حملة توقيفات واسعة بمصر قبيل تظاهرات الجمعة



الأناضول -
- حزب الاستقال المعارض يقول إنه تم توقيف 20 قياديا وكادرا بينهم القياديان مجدي قرقر ونجلاء القليوبي
- القانوني نور فرحات يؤكد توقيف الأكاديمي حازم حسني المتحدث السابق باسم حملة ترشيح الفريق سامي عنان
- معارضون مصريون بالخارج يؤكدون أنباء توقيف الأكاديمي حسن نافعة




قالت مصادر بمصر بينها قانوني وحزب معارض، الأربعاء، إن حملة توقيفات واسعة تشهدها البلاد شملت 20 قياديا وكادرا من حزب الاستقلال المعارض بجانب أكاديميين اثنين هما حسن نافعة وحازم حسني المتحدث السابق باسم حملة الفريق المحبوس حاليا سامي عنان.

وقال أستاذ القانون نور فرحات، في بيان الأربعاء عبر صفحته بفيسبوك: "جرى القبض مساء الثلاثاء على حازم حسني الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وفق ما أفادت به أسرته، وغير معلوم مكانه حتى الآن".

وأضاف: "تقديرا للظروف الصحية له ولمكانته العلمية وعطائه عبر السنين، فإن هيئة الدفاع عنه تطالب بالإفراج عنه فورا وعرضه على القضاء وتمكين محاميه من الاتصال به".

بينما قال حزب الاستقلال المعارض في بيان عبر موقعها الإلكتروني، اليوم: "قامت الأجهزة الأمنية بهجمة شرسة فجر الثلاثاء، بمداهمة منازل أعضاء الحزب في القاهرة والمحافظات".

وأضاف: "قامت باعتقال أكثر من 20 من قيادات وكوادر الحزب وعلى رأسهم مجدي قرقر الأمين العام للحزب، و أحمد الخولي الأمين العام المفوض، ونجلاء القليوبي الأمين العام المساعد".

كما أوقفت السلطات حسب بيان الحزب "محمد الأمير أمين التنظيم بالحزب، ومحمد مراد أمين العمال".

وقال الحزب: "ما أشبه الليلة بالبارحة، فاعتقالات سبتمبر 2019، أشبه باعتقالات سبتمبر 1981 والتي قام بها الرئيس الأسبق أنور السادات ضد رموز الحركة الوطنية المصرية آنذاك".

وأكد معارضون مصريون بالخارج، بينهم حمزة زوبع عبر منصات التواصل الاجتماعي أنباء توقيف الأكاديمي حسن نافعة، الذي سبق أن شغل منصب المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، التي ساهمت بعد أشهر من تأسيسها في الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك خلال ثورة يناير/ كانون ثان 2011.

وجاء التوقيف الأربعاء بعد ساعات من هجوم الإعلامي المقرب من النظام وائل الإبراشي ضده في برنامجه بإحدى الفضائيات المصرية الخاصة المؤيدة للسلطات.

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق فوري من السلطات أو أسرة نافعة أو حسني بشأن ما ذكرته المصادر.

وتأتي تلك التوقيفات في مصر، قبيل يومين من دعوات لتظاهرات الجمعة المقبلة مطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

والجمعة والسبت الماضيين بثت قنوات فضائية معارضة ونشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو لاحتجاجات، قالوا إنها هتفت ضد السيسي.

بينما شككت وسائل إعلام محلية مؤيدة في تلك المقاطع وقالت إنها "مفبركة"، قبل أن يتراجع بعضها ويقر بوجود مظاهرات لكن محدودة.

وقال وزير الخارجية سامح شكري عقب أحداث الجمعة في تصريحات متلفزة، إن الساحة الداخلية في مصر "مستقرة للغاية".

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 189760