الزبيدي.. ثلاث كوارث في زمن قياسي !



نصرالدين السويلمي

صحيح أن العبث بلغ أشده عند الكثير من الفاعلين على الساحة بعد الثورة، لكن لا يمكن ان يصل العبث الى سلسلة الكوارث التي ارتكبها ويرتكبها الزبيدي بدم بارد وبنطق بالكاد يفقه قوله.


لا دخل لنا في فكرة ترشحه التي تبدو انتزعت من الحائط أو ربما من السقف ، تلك الفكرة المنافية للذوق والمنطق وفي تضارب كلي مع أبجديات السياسية، هذا لا يعنينا.. أما ما يمسنا بأشكال مباشرة، فحديثه عن الانقلاب الموهوم واستعماله للمؤسسة العسكرية للترغيب والترهيب، ترغيب الناس فيه وفي منظومته التي استلفها او استلفته، وترهيب من يرفضه ويناكفه بالدبابات التي قال انه كان على وشك إطلاقها على برلمان الشعب! استعمل في ذلك منصب وزير الدفاع!

ثم طالب عبد الكريم الزبيدي بإطلاق سراح نبيل القروي المورط في قضايا فساد، استعمل في ذلك منصب وزير الدفاع! ثم طالب رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالاستقالة، ايضا استعمل في ذلك منصب وزير الدفاع!

فيما اكتفت كل القوى والشخصيات الانقلابية باستجداء البيان الأول، وتوقفوا عند مغازلة الثكنات، تجاوز الزبيدي كل ذلك ليستعمل المؤسسة العسكرية في الدعاية والتهديد وتأليف الانقلابات الوهمية لتغذية حملته الانتخابية الفاشلة.

والمقلق أن استمرار الزبيدي في انتهاج سياسة التوظيف الخطير قد ينتهي به الى ارتكاب حماقات تمس من الصورة المشرقة للمؤسسة العسكرية لدى الشعب التونسي، لذلك لا مطالب غير " أليس منكم رجل رشيد"، وعندما يظهر "الرشيد" عليه أن يأخذ الزبيدي إلى زاوية ويهمس في أذنه "جيش تونس ماهوش جيش السيسي، عسكر ديسمبر ماهيش ميليشيات حفتر".

Commentaires


8 de 8 commentaires pour l'article 189742

BenMoussa  ()  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 11h 40m |           
خاتمة مضحكة اذ تصوروا رجالا رشيدا يأخذ مثلا حمارا ويهمس في أذنه "جيش تونس ماهوش جيش السيسي، عسكر ديسمبر ماهيش ميليشيات حفتر".

Rommen  (Tunisia)  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 11h 32m |           
نستطيع أن نقول أن تونس نجت يوم 15-09-2019 من كارثة عظمى
لعنة الله على من لا يستحي ممن ناشد هذا الرهط إن لم يغبر من وجوهنا

Lazaro  (Tunisia)  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 09h 40m |           
Il n'y a pas mieux que la participation massive au vote pour produire l'équilibre et éviter de voir notre sort se tracer par des personnes non responsables et mentalement déséquilibrées .

Tuttifrutti  (Singapore)  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 08h 39m |           
كان راكش لا باس عليه لا من شافو لا من سئل عليه
دارو بيه أولاد الحلال ... ودخل في الحلّة وبدينا نشوفو الخنّار
الللي ليك ليك واللي خاطيك خاطيك

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 08h 01m |           
ألف تحية وتحية صباحية إلى الجميع والبداية مع الأسف بالكوارث بل فن تفادي الكوارث قبل حدوثها وهذا هو الأهم والسؤال هل توجد نسبة ذهبية في الكون تختصر لنا الطريق لتفادي حدوث الكوارث أو تجنب آثار إرتدادها بقدر الإمكان .الجواب في القرآن والأسرار المشفرة في سورة الرحمان . -الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) وَالنَّجْمُ
وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)-ومنذ البداية تضعنا السورة في قلب الأضداد وقوانينها الحاكمة وسر إلتقاء الأضداد لصناعة الحياة المشتركة بمنأى عن التأله والتوحش لتحقيق حسن إدارة الشأن المشترك ..وسر النسبة الذهبية يكمن في التوازن وعدم تجاوز الخطوط الحمر في كل شيء فهو دربي شامل
في ميدان محدد كميدان كرة القدم تماما ويكون التعادل هو الهدف المنشود لأن الانتصار و الهزيمة يعني فقد التوازن والإنتقال إلى التغول والتقزيم . يعني بالإمكان القضاء على السرطان مثلا عبر إعادة التوازن داخل الجسد فمن المعروف أن تضخم البروستات ينتج عن انخفاض معدل التيستسترون وتغول الأستروجين وتناول الحليب ومشتقاته الغنية بهذا الهرمون المتغول يفاقم التضخم وصولا للسرطان ولكن بعد احداث التوازن وكبح
جموح تغول الأستروجين تختفي الأعراض وكل المشكلة بكل هدوء .واضح .

Biladi2012  (Tunisia)  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 07h 05m |           
إعلام العار والسياسيين الحمقى والوصوليين والطامعين في قوت الشعب قد كشفوا للعيان، وأصبح التونسي واعي وملقح ضد هؤلاء السذج وهو أذكى من أن ينقاد وراء الدمار والأوهام الكاذبة ومصاصي الدماء.
الحمد لله أن الإنتخابات الأولية قد صارت وانتهى الأمر، نحن أيضا كشعب نتحمل الآن مسؤولية اختيار من ينوبنا في مجلس الشعب ونختار رئيسنا النظيف.

Nouri  (Switzerland)  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 06h 45m |           
حماقة الذين اعطوا وزارة الدفاع لشخص لا يستطيع ان يقرء ورقة ولا يملك الذاكرة ويواصل عمله بعد التهديدات بالإنقلاب والدبابات ثم تصريحات وممارسات لا تليق بوزير او مترشح للرآسة.
يا سيد محمد الناصر ويا سيد الشاهد كفاكم سذاجة وضعف اوقفوا هذا النزيف قبل فوات الاوان، هذه الاخطاء التي قمتم بها كلفتكم سعرا باهضا في نتائج الانتخابات الرآسية وقد تتكرر لكم في التشريعية.
اللهم إني بلّغت

Mnasser57  (Austria)  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 06h 42m |           
Stupid man ,nothing else!