حياة بن يادم
من قبل ظهور النتائج الأولية للدور الاول للانتخابات الرئاسية 2019، التي افصحت على ترشح قيس سعيد للدور الثاني، متحصلا على المرتبة الاولى بنسبة 18.4 بالمائة، و ترشح نبيل القروي متحصلا على المرتبة الثانية بنسبة 15.6 بالمائة، القابع وراء القضبان بتهمة الفساد و التهرب الضريبي، و الاعلام ما انفك في جله يصر على نصب محاكم التفتيش و يدفع نحو التحقيق و إصدار الاحكام، دون حضور المتهم او من ينوبه في الدفاع، و كاني بهم يريدون استيلاب حرية قيس سعيد لفائدة المترشح المسجون.
و الغريب و أن قناة الحوار اكثر كراهية لقيس، حتى انها فاقت قناة نسمة المملوكة لنبيل القروي، و اصرت على توجيه شتى الاتهامات للمترشح قيس سعيد، اتهموه بالانحياز إلى الحركات الاسلامية بل وصل بهم الأمر الى وصفه سلفي.
ليغلق قيس سعيد الهاتف امام هذه القناة، و يفتحه امام قنوات اخرى متحصلين على وسام "الفن و الرقي في الافكار".
و في ظل هذه الهجمة من طرف هذه القناة على ارادة الشعب التونسي، قام شباب الثورة بحملة فايسبوكية ضد صفحة القناة المذكورة، لتخسر على اثرها و في ظرف ساعات قليلة اكثر من 900 الف من المتابعين.
هذه الضربة الموجعة التي تلقتها القناة من طرف شباب الثورة و الضرر الحاصل لها، جعلت صاحبها يعلق "إن صفحة القناة تتعرض الى حملة تطهير رقمية"، و معبرا عن مخاوفه من وصول ما أسماه بموجة التعصب و العنف الافتراضي الى السلطة.
لتكون تدوينة صاحب القناة، بداية انطلاق ماجوريه بالسرعة القصوى في تشويه الرجل و رفع سقف الاتهامات لتصل الى الدوعشة.
ليلمح احد اضلع المكلفين بالمهمة لطفي العماري، إلى وجود اطراف بعضهم مترشحين للرئاسة في تلميح واضح لقيس سعيد "يكذبون على التوانسة و يقولون ان الارهاب يا اما صناعة الاستبداد او هو فزاعة او هو صناعة مخابراتية"، و يشير كذلك ملمحا لخطر انتخاب قيس سعيد "ما لم يحصل في بن قردان بالارهاب قد يحصل بالانتخاب في الرئاسية و التشريعية".
لينطق الضلع الثاني بوغلاب بلغة سوقية ردا على رفض قيس سعيد التكلم على القناة "قيس سعيد لا يجعلو باش تكلم... موش بش نعملو صلاة استسقاء بش يتكلم" ، و الحال و ان قيس نطق ب 4 لغات فصيحة على كل القنوات بلغة الضاد و لغة الثورة و لغة القرآن المبين و لغة الشباب، ليزداد غيظهم، و يواصل اتهام الرجل قائلا، "الدواعش رجعوا يقعدوا في القهاوي و مشروعهم يتقاطع مع اليسار الفوضوي و قيس سعيد ثمرة هذا التقاطع".
صراحة، عندما اتهمت بشرى قيس سعيد بانه سلفي، قلت آلو بشرى، ان الشعب التونسي و انا منهم سلفيون بامتياز، اما و ان الاتهامات خطيرة، فاقول، آلو الامن التونسي ان الدواعش في المقاهي حسب تصريح بوغلاب.
لترسل لي صديقة عزيزة، اسم طبيب نفساني معروف الدكتور سفيان الزريبي الذي يعرف جيدا المترشح قيس سعيد
، مقترحة عرض حالة المكلفين بمهمة العماري و بوغلاب عليه ، عذرا على الإشهار المجاني، لكن الامر جلل، عسى أن يجد لهم علاج من متلازمة قيس سعيد.
كل المؤشرات تقول ان قيس سعيد سيفوز في الدور الثاني بنسبة تتجاوز 60 بالمائة.. زعمة أكثر من 60 بالمائة من التوانسة .. دواعش؟.
من قبل ظهور النتائج الأولية للدور الاول للانتخابات الرئاسية 2019، التي افصحت على ترشح قيس سعيد للدور الثاني، متحصلا على المرتبة الاولى بنسبة 18.4 بالمائة، و ترشح نبيل القروي متحصلا على المرتبة الثانية بنسبة 15.6 بالمائة، القابع وراء القضبان بتهمة الفساد و التهرب الضريبي، و الاعلام ما انفك في جله يصر على نصب محاكم التفتيش و يدفع نحو التحقيق و إصدار الاحكام، دون حضور المتهم او من ينوبه في الدفاع، و كاني بهم يريدون استيلاب حرية قيس سعيد لفائدة المترشح المسجون.
و الغريب و أن قناة الحوار اكثر كراهية لقيس، حتى انها فاقت قناة نسمة المملوكة لنبيل القروي، و اصرت على توجيه شتى الاتهامات للمترشح قيس سعيد، اتهموه بالانحياز إلى الحركات الاسلامية بل وصل بهم الأمر الى وصفه سلفي.
ليغلق قيس سعيد الهاتف امام هذه القناة، و يفتحه امام قنوات اخرى متحصلين على وسام "الفن و الرقي في الافكار".
و في ظل هذه الهجمة من طرف هذه القناة على ارادة الشعب التونسي، قام شباب الثورة بحملة فايسبوكية ضد صفحة القناة المذكورة، لتخسر على اثرها و في ظرف ساعات قليلة اكثر من 900 الف من المتابعين.
هذه الضربة الموجعة التي تلقتها القناة من طرف شباب الثورة و الضرر الحاصل لها، جعلت صاحبها يعلق "إن صفحة القناة تتعرض الى حملة تطهير رقمية"، و معبرا عن مخاوفه من وصول ما أسماه بموجة التعصب و العنف الافتراضي الى السلطة.
لتكون تدوينة صاحب القناة، بداية انطلاق ماجوريه بالسرعة القصوى في تشويه الرجل و رفع سقف الاتهامات لتصل الى الدوعشة.
ليلمح احد اضلع المكلفين بالمهمة لطفي العماري، إلى وجود اطراف بعضهم مترشحين للرئاسة في تلميح واضح لقيس سعيد "يكذبون على التوانسة و يقولون ان الارهاب يا اما صناعة الاستبداد او هو فزاعة او هو صناعة مخابراتية"، و يشير كذلك ملمحا لخطر انتخاب قيس سعيد "ما لم يحصل في بن قردان بالارهاب قد يحصل بالانتخاب في الرئاسية و التشريعية".
لينطق الضلع الثاني بوغلاب بلغة سوقية ردا على رفض قيس سعيد التكلم على القناة "قيس سعيد لا يجعلو باش تكلم... موش بش نعملو صلاة استسقاء بش يتكلم" ، و الحال و ان قيس نطق ب 4 لغات فصيحة على كل القنوات بلغة الضاد و لغة الثورة و لغة القرآن المبين و لغة الشباب، ليزداد غيظهم، و يواصل اتهام الرجل قائلا، "الدواعش رجعوا يقعدوا في القهاوي و مشروعهم يتقاطع مع اليسار الفوضوي و قيس سعيد ثمرة هذا التقاطع".
صراحة، عندما اتهمت بشرى قيس سعيد بانه سلفي، قلت آلو بشرى، ان الشعب التونسي و انا منهم سلفيون بامتياز، اما و ان الاتهامات خطيرة، فاقول، آلو الامن التونسي ان الدواعش في المقاهي حسب تصريح بوغلاب.
لترسل لي صديقة عزيزة، اسم طبيب نفساني معروف الدكتور سفيان الزريبي الذي يعرف جيدا المترشح قيس سعيد
، مقترحة عرض حالة المكلفين بمهمة العماري و بوغلاب عليه ، عذرا على الإشهار المجاني، لكن الامر جلل، عسى أن يجد لهم علاج من متلازمة قيس سعيد.كل المؤشرات تقول ان قيس سعيد سيفوز في الدور الثاني بنسبة تتجاوز 60 بالمائة.. زعمة أكثر من 60 بالمائة من التوانسة .. دواعش؟.





Bsillis - وحدي بلا رفيق
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 189727