عود على بدء: فزاعة النمط المجتمعي والاسطوانة المشروخة



بقلم محمد اليوسفي *

يعني ما فشلت فيه النهضة وحزب التحرير وروابط حماية الثورة وأنصار الشريعة من الممكن أن ينجح فيه "الذئب المنفرد" قيس سعيد.
من يتحالف مع حركة النهضة لمدة 3 سنوات وهي الرافضة لتقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة جملة وتفصيلا و قد سبق أن سعى بكل الطرق لأن يكون مرشحها في الرئاسية في اطار صفقة سياسية يود ان يقنعنا اليوم ان النمط المجتمعي في خطر وان تونس تسير نحو المجهول ولهذا وجب تعديل البوصلة في الانتخابات التشريعية.


مع العلم ان مواقف قيس سعيد تجاه مسألة الحريات الفردية والمساواة في الإرث لا تختلف عن مواقف الأستاذة عبير موسي والكثير من الدساترة والتجمعيين الذين ينتمون لاحزاب السيستام وان كانت المنطلقات السياسية تختلف بين الطرفين.
غباء ما بعده غباء. منظومة تعيش خارج اللحظة التاريخية تماما.

للحقوق والحريات شعب يحميها ومجتمع مدني سيواصل النضال من أجل مزيد تطويرها. البقية الباقية مجرد ترهات وفزاعات لم تعد تنطلي. لقد ان الأوان للاقناع بأن الحيلة في ترك الحيل. أفلا تتدبرون ام على قلوب أقفالها؟

* كاتب صحفي و ناشط حقوقي

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 189512

Nouri  (Switzerland)  |Samedi 21 Septembre 2019 à 06h 54m |           
سبحان الله، كل يوم نكتشف غرائب بالمؤسسات التونسية وهشاشتها، هذا الشخص شاهدته مرة واحدة في حوار مع سيف الدين مخلوف ولم اقدر مشاهدة كل الحصة لان هذا الشخص ذكرني بالوافي وبكل اعلامي العار نفس اللسان والحقد وكانهم شخص واحد يغير القناعة في كل حصة، وها هو اليوم يريد ان يقنعنا انه الحكيم الرشيد وفي نفس الوقت "مادام سولاي".
الامس، طل علينا رجل آخر وهو الأخطر لانه قاضي، اسمه بن سلامة وكان مسؤولا بالهيئة العليا "المستقلة" للانتخابات، نزع قناعته وكتشفنا وجهه الحقيقي وعدوانه للنهضة فكيف تريد الهيئة "المستقلة" ان تكن مستقلة وان المواطن التونس ان يطمئن على مستقبل بلاده ؟
هذا ما يكتشف لنا ان عديد المؤسسات اندسوا فيها اعداء الثوة لتوجيه الناس وبث الكذب والفتن والتلاعب بنتائج الانتخابات، هذا السلوك هو في مستوى الجريمة.
اللهم استر تونس