توفيق الزعفوري..
بالأمس ، تسرّبت أسرار الصناديق، و تسربت معها طبقة سياسية موغلة في الفشل، بين من هو معترف بتقصيره في إقناع التونسيين، و من هو معترف بنتائج الصندوق، و بينهما المصدوم ، من صعود الشعبويبن و المستقلين..
لماذا صوّت التونسي لهؤلاء؟؟
رغم أن نسبة التصويت لم تبلغ نصف عدد المسجلين، فإن الناخب كان متقدما جدا على من هم في السلطة، التونسي لم يعد قادرا على الإستمرار مع طبقة سياسية عاجزة و فاشلة في تحريك عجلة النمو منذ ثماني سنوات ، لا يغفر للحكومة و رموزها عجزها عن كبح غلاء المعيشة و إطفاء حرائق الأسعار، لن يغفر لحكومة عاجزة عن توفير صناديق للرضع، و حياة كريمة لعاملات الفلاحة اللواتي يكابدن من أجل لقمة كريمة..
الحكومة في المرتبة الخامسة، إذن هي حكومة، أصدر في شأنها الصندوق قرار الطرد، وعليها ان ترحل و ستفعل..
الناخب، أراد من خلال التصويت، الاحتجاج الديمقراطي على الوجوه السياسية التي لم تكن في مستوى تطلعاته، و آماله..
من المنطقي صعود نبيل القروي إلى الدور الثاني، و من الطبيعي أن يتصدر نسب التصويت، و من الطبيعي أن يؤمن بحظوظه ،و هو الذي كان يشتغل أكثر من حكومة بأكملها، يجوب البلاد من شرقها إلى غربها، من شمالها إلى جنوبها، صيفا و شتاء، كان وقتها يحفر قبر الحكومة و يشيد لنفسه إسما، فكان له ما أراد، و هاو هو على خطوتين من قصر قرطاج... بقي ان الدور الثاني سيكون أكثر شراسة، و أكثر تكتيك، و سينقسم الناخبون بين المثقف ،و المافيوزي و كلاهما لا تجربة سياسية له و لا حزام سياسي، و ستكون تونس كمن تتنظر مولودا يأخذ البلد معه إلى الأعالي أو يستمر النظام كما هو من أزمة إلى أزمة، و يعود التونسي إلى معاقبة من فشل في إدارة الشأن العام كل مرة..
تونس لا ترتقي الا بأبنائها الصالحين، رب هب لها من لدنك من يحميها و يصون كرامتها...
بالأمس ، تسرّبت أسرار الصناديق، و تسربت معها طبقة سياسية موغلة في الفشل، بين من هو معترف بتقصيره في إقناع التونسيين، و من هو معترف بنتائج الصندوق، و بينهما المصدوم ، من صعود الشعبويبن و المستقلين..
لماذا صوّت التونسي لهؤلاء؟؟
رغم أن نسبة التصويت لم تبلغ نصف عدد المسجلين، فإن الناخب كان متقدما جدا على من هم في السلطة، التونسي لم يعد قادرا على الإستمرار مع طبقة سياسية عاجزة و فاشلة في تحريك عجلة النمو منذ ثماني سنوات ، لا يغفر للحكومة و رموزها عجزها عن كبح غلاء المعيشة و إطفاء حرائق الأسعار، لن يغفر لحكومة عاجزة عن توفير صناديق للرضع، و حياة كريمة لعاملات الفلاحة اللواتي يكابدن من أجل لقمة كريمة..
الحكومة في المرتبة الخامسة، إذن هي حكومة، أصدر في شأنها الصندوق قرار الطرد، وعليها ان ترحل و ستفعل..
الناخب، أراد من خلال التصويت، الاحتجاج الديمقراطي على الوجوه السياسية التي لم تكن في مستوى تطلعاته، و آماله..
من المنطقي صعود نبيل القروي إلى الدور الثاني، و من الطبيعي أن يتصدر نسب التصويت، و من الطبيعي أن يؤمن بحظوظه ،و هو الذي كان يشتغل أكثر من حكومة بأكملها، يجوب البلاد من شرقها إلى غربها، من شمالها إلى جنوبها، صيفا و شتاء، كان وقتها يحفر قبر الحكومة و يشيد لنفسه إسما، فكان له ما أراد، و هاو هو على خطوتين من قصر قرطاج... بقي ان الدور الثاني سيكون أكثر شراسة، و أكثر تكتيك، و سينقسم الناخبون بين المثقف ،و المافيوزي و كلاهما لا تجربة سياسية له و لا حزام سياسي، و ستكون تونس كمن تتنظر مولودا يأخذ البلد معه إلى الأعالي أو يستمر النظام كما هو من أزمة إلى أزمة، و يعود التونسي إلى معاقبة من فشل في إدارة الشأن العام كل مرة..
تونس لا ترتقي الا بأبنائها الصالحين، رب هب لها من لدنك من يحميها و يصون كرامتها...





Farid -Instrumental- - ساعة بقرب الحبيب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 189177