حياة بن يادم
"حطيت صوتي و حطيت معاه برشا امل في تونس خير و برشا امتنان لشهداء معركة التحرر من الاستبداد و لثورة الياسمين و لارض الياسمين
الكلام شاعري برشا، اما انا اليوم فرحانة و الله
و قبل ما نخرج اعضاء المكتب عملولي قهوة و عطاوني donut
محلاها الديمقراطية و محلاها تونس و محلاهم التوانسة"
بهذه الكلمات عبرت ابنة الوطن ..مريومة التونسية.. التي نذرت صوتها لمن لا صوت لهم.. عن سعادتها للمشاركة لاول مرة، في وضع اصبعها في الحبر السحري الذي حرم منه بنات جيلها من باقي الوطن المنهك بالصراعات.
لكن ما راعها، ان انهالت عليها تدوينات السخرية من القيام بهذا الواجب المقدس فردت على ضحكاتهم و استهزائهم بفيديو اهم ما جاء فيه:
"اقول للذين ضحكوا من قيامي بممارسة حقي في الانتخاب لاول مرة، بتعلة ما الذي سيتغير؟ .. اتسائل لماذا تضحكون؟.. و هل مازال بيننا من لا يؤمن بخيار الصندوق؟ .. تضحكون لانني شاركت مشاعري و فرحتي اصدقائي؟
..تضحكون مني لانني فرحانة، ان تونس بعد 8 سنوات من الثورة، مازالت هناك سفارة مفتوحة، نستطيع الذهاب اليها للانتخاب، و لاختيار رئيسا للوطن، في حين ان اوطانا اخرى مازالت غارقة في الحروب و الصراعات.. ان كان هناك ما يضحك فثمة شيئا وحيدا يستطيع الناس و العالم الضحك عليه، و هي نسبة مشاركة هزيلة في الانتخابات.. بالنسبة للناس الذين نصحوني و قالوا لي "فك عليك" اقول لهم "لاني مش نفك علي و لاني مش نفك عليكم".. انا اليوم انتخبت و انتم التوانسة خارج الوطن مازال وقت الانتخاب متواصلا الى غاية 15 سبتمبر و احرص على التونسيين داخل الوطن للقيام بالواجب المقدس.. ربما تقولون ما الذي سيتغير؟ ..صحيح ان الصندوق ليس عصا سحرية.. وعندما تضع صوتك في الصندوق فليس بالضرورة ان يعبد طريق او تزداد الاجور .. لكن صوتك يعطيك شرعية المحاسبة.. تقولون ان صوتا واحدا لن يغير؟.. اقول صوتي و صوتك و برشة اصوات قادرة على التغيير نحو الافضل.. تقولون ان السياسة فاسدة و المترشحين كلهم فاسدين و سراق.. اقول ما الذي تنتظرونه اذا؟ بما انكم على يقين من ادعائكم ما عليكم الا الترشح عوضا عنهم.. انا لست هنا للقيام بحملة دعائية لاي مترشح، لانهم ليسوا في حاجة لي.. ولست وصية عليكم بتوجيه اختياركم.. فقط اريد ان اقول يجب ان تمارسوا حقكم الانتخابي و ليس بالضرورة من تختارونه مقتنعين ببرنامجه مائة بالمائة، تستطيعون اختيار مترشح تجدون حتى في جزء من برنامجه اشياء عملية قادرة على تغيير واقع البلاد في ظل وجود ارادة سياسية.. كما تستطيعون اختيار مترشح الاقرب لميولاتكم و افكاركم.. لكن الاهم يجب ان تختاروا تونس"
بهذا الرد، تكون مريم قد ادت الواجب، و الدور علينا ان نذهب جميعنا اليوم 15 سبتمبر 2019 بكثافة لصندوق الاقتراع لنضع اصواتنا .. انها امانة.. فتخيروا اين ستبيت اماناتكم ليلة 16 سبتمبر.
و الآن اعذروني، ساتهيا للالتحاق باكرا بمركز الاقتراع لاضع صوتي و اقوم بمهام عضو مكتب اقتراع.
اللهم احفظ الوطن، و الساهرين على امن الوطن، من امن و جيش.
"حطيت صوتي و حطيت معاه برشا امل في تونس خير و برشا امتنان لشهداء معركة التحرر من الاستبداد و لثورة الياسمين و لارض الياسمين
الكلام شاعري برشا، اما انا اليوم فرحانة و الله
و قبل ما نخرج اعضاء المكتب عملولي قهوة و عطاوني donut
محلاها الديمقراطية و محلاها تونس و محلاهم التوانسة"
بهذه الكلمات عبرت ابنة الوطن ..مريومة التونسية.. التي نذرت صوتها لمن لا صوت لهم.. عن سعادتها للمشاركة لاول مرة، في وضع اصبعها في الحبر السحري الذي حرم منه بنات جيلها من باقي الوطن المنهك بالصراعات.
لكن ما راعها، ان انهالت عليها تدوينات السخرية من القيام بهذا الواجب المقدس فردت على ضحكاتهم و استهزائهم بفيديو اهم ما جاء فيه:
"اقول للذين ضحكوا من قيامي بممارسة حقي في الانتخاب لاول مرة، بتعلة ما الذي سيتغير؟ .. اتسائل لماذا تضحكون؟.. و هل مازال بيننا من لا يؤمن بخيار الصندوق؟ .. تضحكون لانني شاركت مشاعري و فرحتي اصدقائي؟
..تضحكون مني لانني فرحانة، ان تونس بعد 8 سنوات من الثورة، مازالت هناك سفارة مفتوحة، نستطيع الذهاب اليها للانتخاب، و لاختيار رئيسا للوطن، في حين ان اوطانا اخرى مازالت غارقة في الحروب و الصراعات.. ان كان هناك ما يضحك فثمة شيئا وحيدا يستطيع الناس و العالم الضحك عليه، و هي نسبة مشاركة هزيلة في الانتخابات.. بالنسبة للناس الذين نصحوني و قالوا لي "فك عليك" اقول لهم "لاني مش نفك علي و لاني مش نفك عليكم".. انا اليوم انتخبت و انتم التوانسة خارج الوطن مازال وقت الانتخاب متواصلا الى غاية 15 سبتمبر و احرص على التونسيين داخل الوطن للقيام بالواجب المقدس.. ربما تقولون ما الذي سيتغير؟ ..صحيح ان الصندوق ليس عصا سحرية.. وعندما تضع صوتك في الصندوق فليس بالضرورة ان يعبد طريق او تزداد الاجور .. لكن صوتك يعطيك شرعية المحاسبة.. تقولون ان صوتا واحدا لن يغير؟.. اقول صوتي و صوتك و برشة اصوات قادرة على التغيير نحو الافضل.. تقولون ان السياسة فاسدة و المترشحين كلهم فاسدين و سراق.. اقول ما الذي تنتظرونه اذا؟ بما انكم على يقين من ادعائكم ما عليكم الا الترشح عوضا عنهم.. انا لست هنا للقيام بحملة دعائية لاي مترشح، لانهم ليسوا في حاجة لي.. ولست وصية عليكم بتوجيه اختياركم.. فقط اريد ان اقول يجب ان تمارسوا حقكم الانتخابي و ليس بالضرورة من تختارونه مقتنعين ببرنامجه مائة بالمائة، تستطيعون اختيار مترشح تجدون حتى في جزء من برنامجه اشياء عملية قادرة على تغيير واقع البلاد في ظل وجود ارادة سياسية.. كما تستطيعون اختيار مترشح الاقرب لميولاتكم و افكاركم.. لكن الاهم يجب ان تختاروا تونس"
بهذا الرد، تكون مريم قد ادت الواجب، و الدور علينا ان نذهب جميعنا اليوم 15 سبتمبر 2019 بكثافة لصندوق الاقتراع لنضع اصواتنا .. انها امانة.. فتخيروا اين ستبيت اماناتكم ليلة 16 سبتمبر.
و الآن اعذروني، ساتهيا للالتحاق باكرا بمركز الاقتراع لاضع صوتي و اقوم بمهام عضو مكتب اقتراع.
اللهم احفظ الوطن، و الساهرين على امن الوطن، من امن و جيش.





Amani - شايف نفسو
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 189125