حياة بن يادم
لو جبت العالم شرقا و غربا، لن تجد مثيلا لما يجري في بلاد الخضراء، خلية نحل، تعمل على ساق و قدم لترسيخ انتقالها الديمقراطي، بالاحتكام للعملية الانتخابية، لنمسي على انتهاء الحملة الانتخابية الرئاسية، و يصبح صمت الرئاسية يصفر بداية انطلاق صوت التشريعية، انها ايام تونس، حبلى بالاعراس.
فيتجند جميع افراد الخلية سواء ان كانوا ممثلي السلطة و طالبي السلطة و صاحب السلطة جميعهم، يسعون لتحقيق نفس الهدف، و هو ضمان بقاء الخلية، بقاء الوطن و ازدهاره .
ولتحقيق الهدف، يتم تقسيم الادوار فنجد، ممثلي السلطة من مسؤولي الدولة و الهيئة العليا المستقلة للانتخابات و ممثلي المجتمع المدني يسهرون على انجاز هذا الحدث التاريخي، في كنف الشفافية و الديمقراطية، في عمل ماراطوني جبار، اقتضته ظروف بلادنا، بعدما رحل راس السلطة الى الرفيق الاعلى دون سابق انذار، مما تسبب في مراجعة خريطة الانتخابات على ضوء الواقع الجديد.
يسعى طالبي السلطة من احزاب و مستقلين في سباق محموم مع الزمن لطلب ود الشعب، لعلهم يظفرون بعرش قرطاج، و ان لم يكن بالامكان، فعرش باردو على الابواب، فتراهم يضعون زينتهم و كل ما لديهم في سلة برامجهم لتكون براقة، و يتغنون بحب الوطن و بسيادة الوطن و باقتصاد الوطن و.. و ...، و لا ندري من هو المؤتمن على الوطن..
اما صاحب السلطة، الشعب التونسي العظيم، فتراه في حيرة امام هذا الكم الهائل من الخطاب، و التخمة الزائدة من الخطابات، ليزيد الطين بلة اعلام لم يستنشق بعد نسيم ثورة 17 ديسمبر، و قطع على نفسه عهدا ان يتخندق كل حسب هواه و مصلحته ليزين طرفا و يشيطن اخر.
ايها الشعب العظيم، يا من اطلقت ثورة امتدت من المحيط الى الخليج، و من كنت دائما منتصرا على مدى التاريخ، لن تكون لقمة سائغة للمأجورين و المتآمرين الذئاب و لن تسمح بالتطبيع مع الفاسدين و المفسدين، وسيكون على عاتقكم في هذه المحطات الانتخابية دورا في تصحيح مسار ثورتنا و تدارك اخطائنا.
الامر بين ايديكم، فكونوا عزا لوطنكم، و ذخرا لها، و سدا يمنع كل الايادي المتطاولة بل يشلها و يبترها.
ابتسم انك .. في تونس الخضراء.
لو جبت العالم شرقا و غربا، لن تجد مثيلا لما يجري في بلاد الخضراء، خلية نحل، تعمل على ساق و قدم لترسيخ انتقالها الديمقراطي، بالاحتكام للعملية الانتخابية، لنمسي على انتهاء الحملة الانتخابية الرئاسية، و يصبح صمت الرئاسية يصفر بداية انطلاق صوت التشريعية، انها ايام تونس، حبلى بالاعراس.
فيتجند جميع افراد الخلية سواء ان كانوا ممثلي السلطة و طالبي السلطة و صاحب السلطة جميعهم، يسعون لتحقيق نفس الهدف، و هو ضمان بقاء الخلية، بقاء الوطن و ازدهاره .
ولتحقيق الهدف، يتم تقسيم الادوار فنجد، ممثلي السلطة من مسؤولي الدولة و الهيئة العليا المستقلة للانتخابات و ممثلي المجتمع المدني يسهرون على انجاز هذا الحدث التاريخي، في كنف الشفافية و الديمقراطية، في عمل ماراطوني جبار، اقتضته ظروف بلادنا، بعدما رحل راس السلطة الى الرفيق الاعلى دون سابق انذار، مما تسبب في مراجعة خريطة الانتخابات على ضوء الواقع الجديد.
يسعى طالبي السلطة من احزاب و مستقلين في سباق محموم مع الزمن لطلب ود الشعب، لعلهم يظفرون بعرش قرطاج، و ان لم يكن بالامكان، فعرش باردو على الابواب، فتراهم يضعون زينتهم و كل ما لديهم في سلة برامجهم لتكون براقة، و يتغنون بحب الوطن و بسيادة الوطن و باقتصاد الوطن و.. و ...، و لا ندري من هو المؤتمن على الوطن..
اما صاحب السلطة، الشعب التونسي العظيم، فتراه في حيرة امام هذا الكم الهائل من الخطاب، و التخمة الزائدة من الخطابات، ليزيد الطين بلة اعلام لم يستنشق بعد نسيم ثورة 17 ديسمبر، و قطع على نفسه عهدا ان يتخندق كل حسب هواه و مصلحته ليزين طرفا و يشيطن اخر.
ايها الشعب العظيم، يا من اطلقت ثورة امتدت من المحيط الى الخليج، و من كنت دائما منتصرا على مدى التاريخ، لن تكون لقمة سائغة للمأجورين و المتآمرين الذئاب و لن تسمح بالتطبيع مع الفاسدين و المفسدين، وسيكون على عاتقكم في هذه المحطات الانتخابية دورا في تصحيح مسار ثورتنا و تدارك اخطائنا.
الامر بين ايديكم، فكونوا عزا لوطنكم، و ذخرا لها، و سدا يمنع كل الايادي المتطاولة بل يشلها و يبترها.
ابتسم انك .. في تونس الخضراء.





Amani - شايف نفسو
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 189093