التونسيون لا ينتخبون مرشحا في السجن تعلقت به قضايا فساد وتهرب ضريبي



بقلم ايمن طاهر

بعد وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي والاعلان رسميا عن الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، من هب ودب قدم أوراق ترشحه طمعا في الظفر بمنصب رئيس الجمهورية.


من بين هؤلاء المترشحين، أناس كان لهم باع وذراع في الفساد والتحيل والتهرب الضريبي، وقدموا انفسهم على أنهم المهدي المنتظر وسيخلصون تونس والشعب التونسي من براثن الفساد والفقر.

من بين هؤلاء الذين اطلوا علينا في ثوب الديمقراطية، نبيل القروي الذي استغل وفاة ابنه واستغل يافطة جمعية خيرية للعمل السياسي والضحك على ذقون البسطاء.

حالة الديمقراطية التي تعيشها تونس وجعلت منها استثناء في البلدان العربية وفي محطيها الاقليمي، منحت الفرصة ل نبيل القروي للترشح للاستحقاق الانتخابي الا أن التونسيون على قدر عال من الذكاء والفطنة والحنكة، فالتونسيون لا ينتخبون رئيسا تم ايقافه على ذمة العدالة وتعلقت به شبهات فساد وقضايا تهرب ضريبي.

كيف لنبيل القروي وأمثاله الذين رفضوا دفع ضرائبهم ومثلوا تهديدا للامن الاقتصادي التونسي ان يؤتمنوا على الامن القومي ويسهروا على حماية البلاد والعباد.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 188930

RESA67  (France)  |Mercredi 11 Septembre 2019 à 15h 51m |           
Comment pouvez-vous deviner ce que pensent les Tunisiens qui ont marre des têtes qu’ils voient depuis des années et qui ne leur ont apporté que problèmes sur problèmes?