كتبه / توفيق الزعفوري
في محاولة لشحذ الطاقة و اِستنهاض الأمجاد، و الهمم قال السيد راشد من القصرين التي يزورها داعما لنائبه عبد الفتاح مورو، إن من "يحب النهضة فهو يحب القصرين،" هذا الكوجيتو الغنوشي يذكرنا بالكوجيتو الديكارتي لكن في تلازمية سياسوية سخيفة، الأول فلسفي معرفي يراد منه الشك لأدراك الحقيقة، أما الثاني فهو خطاب سياسي، اِنتخابي الغاية منه استجلاب منفعة دنيوية مادية إذ يذكر أهالي القصرين المهمشين، المعدمين، انه لابد من استكمال المسار الثوري، في إشارة واضحة إلى عجز الحكومة ،التي هو جزء منها و سندُها رغم الرياح العاتية،و إخفاقها في التعهد و الإيفاء بأبسط شعارات الثورة ، و بأهدافها المغدورة!!.
الثورة اِنتصرت بكم.. نعم يا شيخ اِنتصرت بنا، لكنها لم تنتصر إلينا، و لا إلى مطالبنا و لا حتى إلى جزء منها و بقيت القصرين كغيرها أكثر تهميشا و أكثر فقرا و أقل نمو و أقل حظوة ، لا تمييز إيجابي و لا سلبي، القصرين بقيت على هامش الثورة و المسار الثوري، رغم الامكانات الطبيعية و البشرية و المادية..
لا أحد من المرشحين إنتبه إلى حالة البنية التحتية القروسطية، لا أحد اهتم بذلك و خطط للتعهد بها و عصرنتها، البناء، آخر اهتمامات الساسة حتى على الورق، مشاريع عملاقة تولد من رحم الأوهام لا من البرامج الإنتخابية، ماذا ينقص القصرين حتى تنهض و تنمو!!؟؟.
من حق السيد راشد أو غيره أن يمارس حقه في دعم من يراه جديرا بقرطاج، و من حقه استخدام جميع القواميس الانتخابية و الأساليب الداعمة، لكن ليس من حقه، هو أو غيره، ملء بطون الجوعى بالوعود الوهمية التي انتفخت حتى صارت تلامس طواحين الهواء الدونكيشوتية، نحن لسنا بحاجة إلى رئيس، بقدر حاجتنا إلى قائد و قدوة إلى ملهم، يعلي قيمة العمل و الفعل لا القول، و الوعد، و هو لا يختلف في هذا عن جميع المرشحين أو الداعمين، و حتى الإعلاميين الذين اِنخرطوا في دعم السياسيين و برامجهم، لكن للتونسي رأي آخر، أخير..
في محاولة لشحذ الطاقة و اِستنهاض الأمجاد، و الهمم قال السيد راشد من القصرين التي يزورها داعما لنائبه عبد الفتاح مورو، إن من "يحب النهضة فهو يحب القصرين،" هذا الكوجيتو الغنوشي يذكرنا بالكوجيتو الديكارتي لكن في تلازمية سياسوية سخيفة، الأول فلسفي معرفي يراد منه الشك لأدراك الحقيقة، أما الثاني فهو خطاب سياسي، اِنتخابي الغاية منه استجلاب منفعة دنيوية مادية إذ يذكر أهالي القصرين المهمشين، المعدمين، انه لابد من استكمال المسار الثوري، في إشارة واضحة إلى عجز الحكومة ،التي هو جزء منها و سندُها رغم الرياح العاتية،و إخفاقها في التعهد و الإيفاء بأبسط شعارات الثورة ، و بأهدافها المغدورة!!.
الثورة اِنتصرت بكم.. نعم يا شيخ اِنتصرت بنا، لكنها لم تنتصر إلينا، و لا إلى مطالبنا و لا حتى إلى جزء منها و بقيت القصرين كغيرها أكثر تهميشا و أكثر فقرا و أقل نمو و أقل حظوة ، لا تمييز إيجابي و لا سلبي، القصرين بقيت على هامش الثورة و المسار الثوري، رغم الامكانات الطبيعية و البشرية و المادية..
لا أحد من المرشحين إنتبه إلى حالة البنية التحتية القروسطية، لا أحد اهتم بذلك و خطط للتعهد بها و عصرنتها، البناء، آخر اهتمامات الساسة حتى على الورق، مشاريع عملاقة تولد من رحم الأوهام لا من البرامج الإنتخابية، ماذا ينقص القصرين حتى تنهض و تنمو!!؟؟.
من حق السيد راشد أو غيره أن يمارس حقه في دعم من يراه جديرا بقرطاج، و من حقه استخدام جميع القواميس الانتخابية و الأساليب الداعمة، لكن ليس من حقه، هو أو غيره، ملء بطون الجوعى بالوعود الوهمية التي انتفخت حتى صارت تلامس طواحين الهواء الدونكيشوتية، نحن لسنا بحاجة إلى رئيس، بقدر حاجتنا إلى قائد و قدوة إلى ملهم، يعلي قيمة العمل و الفعل لا القول، و الوعد، و هو لا يختلف في هذا عن جميع المرشحين أو الداعمين، و حتى الإعلاميين الذين اِنخرطوا في دعم السياسيين و برامجهم، لكن للتونسي رأي آخر، أخير..





Sherine - عينك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 188903