قيس بن مفتاح
لقطة حمة الهمامي والتركيز على استهداف الشاهد من قبل اغلب المنافسين تؤكد أن سياسيينا لم يحفظوا الدرس فرغم مرور الأعوام وتتالتي الإنتخابات لا تزال اغلب نخبنا السياسية والاعلامية والثقافية التي تتصدر المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي لتوجيه الرأي العام "يصرون إلحاحا" على تبني أسلوب المبالغة في الهجوم والشيطنة لخصومهم وتسجيل النقاط عوض التركيز أساسا على الترويج لمشاريعهم وتوجهاتهم لبناء المستقبل رغم النتائج العكسية التي أفرزها هذا الأسلوب حيث أن حركة النهضة مثلا والتي تراجع عدد ناخبيها بنسبة تفوق 60 بالمائة و رغم حصيلتها السلبية في تسيير الدولة فهي لازالت فاعلة في المشهد السياسي ان لم نقل اللاعب الابرز رغم كل ما قيل ضدها (بقطع النظر عن صحة الاتهامات) القصف المكثف جعل من الحركة ضحية هذه النخبة أمام الرأي العام بعد أن كانت في 2011 ضحية نظام بن علي ..
المواطن العادي ملّ ومجّ اجترار نفس الإسطوانة ولم يرسخ في ذهنه إلا الأسلوب العصبي و كثرة الصراخ و قلة الحجة والبينة لدعم الإدعات فتعاطف البعض مع من اعتبرهم ضحية وفقد البعض الآخر الثقة في من كان يعتبرهم نخبة تحظى بالمصداقية ..الكثير من غير أنصار الشاهد أمس وخاصة المترددين منهم لم يشاطروا حمة الهمامي لقطته الأخيرة وبالتالي غنم الخصم تعاطفا غير مباشر ان لم يكن دعما لم يكن في الحسبان ، السياسة هي فن الممكن وليست فن الغباء.
لقطة حمة الهمامي والتركيز على استهداف الشاهد من قبل اغلب المنافسين تؤكد أن سياسيينا لم يحفظوا الدرس فرغم مرور الأعوام وتتالتي الإنتخابات لا تزال اغلب نخبنا السياسية والاعلامية والثقافية التي تتصدر المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي لتوجيه الرأي العام "يصرون إلحاحا" على تبني أسلوب المبالغة في الهجوم والشيطنة لخصومهم وتسجيل النقاط عوض التركيز أساسا على الترويج لمشاريعهم وتوجهاتهم لبناء المستقبل رغم النتائج العكسية التي أفرزها هذا الأسلوب حيث أن حركة النهضة مثلا والتي تراجع عدد ناخبيها بنسبة تفوق 60 بالمائة و رغم حصيلتها السلبية في تسيير الدولة فهي لازالت فاعلة في المشهد السياسي ان لم نقل اللاعب الابرز رغم كل ما قيل ضدها (بقطع النظر عن صحة الاتهامات) القصف المكثف جعل من الحركة ضحية هذه النخبة أمام الرأي العام بعد أن كانت في 2011 ضحية نظام بن علي ..
المواطن العادي ملّ ومجّ اجترار نفس الإسطوانة ولم يرسخ في ذهنه إلا الأسلوب العصبي و كثرة الصراخ و قلة الحجة والبينة لدعم الإدعات فتعاطف البعض مع من اعتبرهم ضحية وفقد البعض الآخر الثقة في من كان يعتبرهم نخبة تحظى بالمصداقية ..الكثير من غير أنصار الشاهد أمس وخاصة المترددين منهم لم يشاطروا حمة الهمامي لقطته الأخيرة وبالتالي غنم الخصم تعاطفا غير مباشر ان لم يكن دعما لم يكن في الحسبان ، السياسة هي فن الممكن وليست فن الغباء.





Sherine - عينك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 188879