بقلم / منجي باكير
فرصة اخرى تتوفر للشعب التونسي حتى يظهر لنفسه و للعالم إمّا أنه مازال شعبا قاصرا طُبع الذل و الخنوع على عامته و خاصته و انه لا يستحق الا منظومة الاستبداد و اذيالها ،،،
أو يثبت بصفة قاطعة أنه - انتفض - و نفض يديه من عهود الظلام و انه لم يعد لشكل و لا لريحة المنظومة القديمة اي مكان في تونس ، يثبت و يبرهن ان هذا الشعب ارتقى ليعانق الحرية و ليأخذ زمام نفسه و انه لا مجال لاستبلاهه و لا لاستعباده أبدا ... هو امتحان للشعب و اينما وضع نفسه سيجدها ....
لكن من الضروري القول بأنّ النظام الرأسمالي الوسخ عموما و سيستام سدنته في هذا الوطن خصوصا ( باله واسع ) لكل سبّ و شتم و تعرية ،،، غير أنّه يعمل ما يضمر و لا يبالي ،،، قول آش تحب ، و انا نعمل اللي نحبّ ...
المرحلة فاصلة و لا تُجدي الخطب الرنانة و لغة العاطفة نفعا ،،، الامر خطير جدا لأنّ قوى الشر سهل اتحادها و قوى التغيير و الخير لا تتحد ،،، كلٌّ بَنى له صومعة و أذّن ان لا حق إلا الحق الذي يحمل ... هذه كلها خسارة في صف قوى الثورة تصب في خانة الدولة العميقة ... اختيار رئيس رمزية ستغير كثيرا من وجه البلاد و ستؤسس لنظام اجتماعي هجين لا مكان فيه للهوية و لا للدين و لا للموروث فضلا على انّ الفقر المادي سيزيد ضراوة و اتساعا ... عندها سيخسر جميع من يفرون من بعضهم من مجاميع حاضنة الثورة ...
فرصة اخرى تتوفر للشعب التونسي حتى يظهر لنفسه و للعالم إمّا أنه مازال شعبا قاصرا طُبع الذل و الخنوع على عامته و خاصته و انه لا يستحق الا منظومة الاستبداد و اذيالها ،،،
أو يثبت بصفة قاطعة أنه - انتفض - و نفض يديه من عهود الظلام و انه لم يعد لشكل و لا لريحة المنظومة القديمة اي مكان في تونس ، يثبت و يبرهن ان هذا الشعب ارتقى ليعانق الحرية و ليأخذ زمام نفسه و انه لا مجال لاستبلاهه و لا لاستعباده أبدا ... هو امتحان للشعب و اينما وضع نفسه سيجدها ....
لكن من الضروري القول بأنّ النظام الرأسمالي الوسخ عموما و سيستام سدنته في هذا الوطن خصوصا ( باله واسع ) لكل سبّ و شتم و تعرية ،،، غير أنّه يعمل ما يضمر و لا يبالي ،،، قول آش تحب ، و انا نعمل اللي نحبّ ...
المرحلة فاصلة و لا تُجدي الخطب الرنانة و لغة العاطفة نفعا ،،، الامر خطير جدا لأنّ قوى الشر سهل اتحادها و قوى التغيير و الخير لا تتحد ،،، كلٌّ بَنى له صومعة و أذّن ان لا حق إلا الحق الذي يحمل ... هذه كلها خسارة في صف قوى الثورة تصب في خانة الدولة العميقة ... اختيار رئيس رمزية ستغير كثيرا من وجه البلاد و ستؤسس لنظام اجتماعي هجين لا مكان فيه للهوية و لا للدين و لا للموروث فضلا على انّ الفقر المادي سيزيد ضراوة و اتساعا ... عندها سيخسر جميع من يفرون من بعضهم من مجاميع حاضنة الثورة ...





Sherine - عينك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 188873