حياة بن يادم
تمضي تونسنا قدما رغم العيون الحاسدة و القلوب الباغضة، لتبهر محيطها الاقليمي بلغة الحوار" المناظرة" ، عوض لغة الدبابة و الدم، لتلقن درسا لاعدائنا لقد خسأتم في حين ان انتقالنا الديمقراطي افترش العقل و تغطى بالحكمة و اخلد الى اليقظة الدائمة لافشال مخططاتكم الجهنمية، هذا انتقالنا يهمس في اذان اصدقائنا ان ربيعنا دائم و ان تونس ثورة 17 ديسمبر خطبها الجمال و امهرها وادي من الجمال الحمر.
لنتابع الحلقة الثانية من المناظرة بعين خارجية، انها حفيدة عليسة البعيدة.. القريبة ليست بعين الخبيرة في المناظرة هذه المرة، بل لتسرد في نشوة لم تعهدها في وطننا العربي، ما عاشته البارحة و لتتصالح مع عمر منصور، لتدون رباب الآتي:
"سؤال لحاتم بولبيار عن الثروات الطبيعية:
بولبيار- اهم ثروة في تونس الاطباء و بش نشوف احنا و الاخوة الليبيين وين رح نداوي
المذيع- استاذ حاتم السؤال عن الثروات الطبيعية
بولبيار- قتلك الاطباء هم .. هم... و نحب نرد على موضوع الطاقة النووية و نذكر بحادثة تشرنوبيل و و كيفاش؟ شنوا؟ ثروات؟
عمر منصور يضحك في الخلفية.
اقرأ أيضا: حفيدة عليسة.. المناظرة.. ''عمر منصور ماهوش أحسن مني''
الزبيدي: ما تخافوش على العسكر و انا نوريكم، عاودلي السؤال بربي
محسن مرزوق: سؤال طويل لازم تقسموه على المترشحين الكل.. لهذا باش نجاوبك بس نعطي تعليق بسيط الاول
شعار محمد نوري غزو اوروبا و لا شنوا؟؟ المرة الاولى غلطة بس الثانية نبدأ نفوت فيها علم نفس
حاتم بولبيار: ابو ظبي و السعودية و مليارات و تونس فرصة استثمارية؟؟
و الله مانيش متقصدتك الليلة بس باليز ما تخربش علينا الديمقراطية
نصيحة اخوية لمحمد المرايحي: ياخي اعطيه الورقة بش ما نخممش انك غدوة بتقولنا الكرسي ملكك الخاص زادة
عاجل الزبيدي: خلينا نبعد عن الشعبوية و نحكي فرنسي
محمد الهاشمي الحامدي: خلاني قاعدة نخمم: علاش ما نكونش مثل مصر؟"
تأكدت من خلال تدوينة حفيدة عليسة، ان لو صرفنا المليارات، لما نجحنا في ترويج لهجتنا التونسية الجميلة و التي طالما تنكر لها فنانينا لصالح لهجات أخرى، كما اقتنعت بعد متابعة تدوينات الشباب التونسي على مواقع التواصل الاجتماعي ان ما يبكي شباب تونس.. يبكي الشباب العربي، و ان ما يضحك الشباب التونسي .. يضحك الشباب العربي.
ربي بقدر حبي لهذا الوطن، بقدر حزني على بقية الوطن ، بقدر مكانة ثورة 17 ديسمبر الغالية، احفظ انتقالنا الديمقراطي، فهو لنا الامل، من بين حطام ثورات بقية الوطن.
تمضي تونسنا قدما رغم العيون الحاسدة و القلوب الباغضة، لتبهر محيطها الاقليمي بلغة الحوار" المناظرة" ، عوض لغة الدبابة و الدم، لتلقن درسا لاعدائنا لقد خسأتم في حين ان انتقالنا الديمقراطي افترش العقل و تغطى بالحكمة و اخلد الى اليقظة الدائمة لافشال مخططاتكم الجهنمية، هذا انتقالنا يهمس في اذان اصدقائنا ان ربيعنا دائم و ان تونس ثورة 17 ديسمبر خطبها الجمال و امهرها وادي من الجمال الحمر.
لنتابع الحلقة الثانية من المناظرة بعين خارجية، انها حفيدة عليسة البعيدة.. القريبة ليست بعين الخبيرة في المناظرة هذه المرة، بل لتسرد في نشوة لم تعهدها في وطننا العربي، ما عاشته البارحة و لتتصالح مع عمر منصور، لتدون رباب الآتي:
"سؤال لحاتم بولبيار عن الثروات الطبيعية:
بولبيار- اهم ثروة في تونس الاطباء و بش نشوف احنا و الاخوة الليبيين وين رح نداوي
المذيع- استاذ حاتم السؤال عن الثروات الطبيعية
بولبيار- قتلك الاطباء هم .. هم... و نحب نرد على موضوع الطاقة النووية و نذكر بحادثة تشرنوبيل و و كيفاش؟ شنوا؟ ثروات؟
عمر منصور يضحك في الخلفية.
اقرأ أيضا: حفيدة عليسة.. المناظرة.. ''عمر منصور ماهوش أحسن مني''
الزبيدي: ما تخافوش على العسكر و انا نوريكم، عاودلي السؤال بربي
محسن مرزوق: سؤال طويل لازم تقسموه على المترشحين الكل.. لهذا باش نجاوبك بس نعطي تعليق بسيط الاول
شعار محمد نوري غزو اوروبا و لا شنوا؟؟ المرة الاولى غلطة بس الثانية نبدأ نفوت فيها علم نفس
حاتم بولبيار: ابو ظبي و السعودية و مليارات و تونس فرصة استثمارية؟؟
و الله مانيش متقصدتك الليلة بس باليز ما تخربش علينا الديمقراطية
نصيحة اخوية لمحمد المرايحي: ياخي اعطيه الورقة بش ما نخممش انك غدوة بتقولنا الكرسي ملكك الخاص زادة
عاجل الزبيدي: خلينا نبعد عن الشعبوية و نحكي فرنسي
محمد الهاشمي الحامدي: خلاني قاعدة نخمم: علاش ما نكونش مثل مصر؟"
تأكدت من خلال تدوينة حفيدة عليسة، ان لو صرفنا المليارات، لما نجحنا في ترويج لهجتنا التونسية الجميلة و التي طالما تنكر لها فنانينا لصالح لهجات أخرى، كما اقتنعت بعد متابعة تدوينات الشباب التونسي على مواقع التواصل الاجتماعي ان ما يبكي شباب تونس.. يبكي الشباب العربي، و ان ما يضحك الشباب التونسي .. يضحك الشباب العربي.
ربي بقدر حبي لهذا الوطن، بقدر حزني على بقية الوطن ، بقدر مكانة ثورة 17 ديسمبر الغالية، احفظ انتقالنا الديمقراطي، فهو لنا الامل، من بين حطام ثورات بقية الوطن.





Sherine - عينك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 188799