الدوسيات..‎



بقلم / توفيق الزعفوري..

"الإنسان ذئب لأخيه الإنسان" هذا القول لتوماس هوبز، ينطبق على مجمل الساسة في تونس، ساسة سنة ثانية ديمقراطية!! ، ساسة الدوسيات و الملفات الفضايح!! ، ساسة لا همّ لهم سوى أن يسوسوا، و يسودوا !!!


و بالنظر إلى المترشحين ،القدامى منهم و الجدد ، يتضح أن للتونسي أيضا ملفاته و دوسياتو عن كل مترشح ، في تونس إذا أوتي مرشح ملفّه بيمينه فقد إرتقى إلى الدور الثاني، أما إذا أوتي بيساره، فقد ظلّ و إنتهى..

إليكم ملفات بعض المترشحين
المنصف المرزوقي : إستقبال السلفيين، و تسليم البغدادي المحمودي
المهدي جمعة: طوطال و إتفاقات آخر لحظة..
محمد عبو : إنسحابه أمام ملفات الفساد..
عبد الفتاح مورو : وجدي غنيم، و غايتنا أبناؤهم...
حمادي الجبالي : حمادي تفجيرات، ويني الحكومة!!؟؟..
عبير موسي : تجمّع و أزلام..
عبد الكريم الزبيدي: ملفه الوحيد حكاية الدبابات و الانقلاب، و أسرار الخميس الأسود.. و هي خطيرة جدا و يلزمها توضيح و تحقيق جدي و محايد..
الصافي سعيد و قيس سعيد : نظاف لكن بلا سند..
يوسف الشاهد : مريقل و ما وراءها!!.
نبيل القروي : سبّق الخير تلقى الأصوات..

بقطع النظر عن صدقية هذه "الصفات" أو رمزيتها، فإنها للأسف تعرّف بأصحابها، و منها ما هو صحيح و واقعي، الا أنها ستمثل أيضا مناسبة للناخب التونسي ليحاسب كل مرشح حسب ملفاته و ما إقترفت يداه ، مع إقتناع الأغلبية أن كل المترشحين متشابهون، الا من رحم ربي، و أنهم يكذبون بكل صدق ، و لا ثقة فيهم و في وعودهم ،

بقية المترشحين.. في السباق من أجل إضافة عبارة "شارك في انتخابات الرئاسة لسنة 2019" إلى سيرتهم الذاتية..

يدرك التونسيون أن وعود المترشحين أكبر بكثير من صلاحيات الرئيس، الا إذا بادر الرئيس بتغيير الدستور و تمكين نفسه من صلاحيات أكبر، و تغيير النظام السياسي من برلماني معدل إلى رئاسي، و قتها فقط يمكن أن تحاسب الرئيس على وعوده و برنامجه الإنتخابي، عدى ذلك ، يبقى الحلم ممكنا بتونس مزدهرة و منيعة...

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 188650