نصرالدين السويلمي
المؤسف ليس أن يقوم البعض بحملة انتخابية باستعمال التدليس والتشويه والكذب والخداع، تلك سياسة مرضية تعودنا عليها في تونس، لكن المؤسف أن يأتي البعض الى افضل المنجز التونسي، الى المحطات التي وشحت بلادنا أمام العالم وتحدث عنها بإيجابية حتى خصوم التجربة من ابواق انظمة عربية انقلابية، المؤسف ان ينحدر البعض الى مستوى العبث بالمنجر ثم تحويله الى محطة قاتمة بعد أن كانت مشرقة، يفعلون كل ذلك وينالون من رصيد تونس فقط من أجل جني أرباح انتخابية هزيلة! صحيح ان تلك سياسية عرفتها تونس بأشكال واسعة فهؤلاء دأبوا على استعمال الارصدة الضخمة لأغراض خسيسة، كما فعلوا مع الثورة حين بروطوها وعبرنوها وخونوها ولفينوها، وبدل ذلك سوقوا للسيسنة والعسكرة والحفترة والسورنة والبشرنة، لكن كل ذلك يبقى دون هذا الإصرار الفج على ربط تونس بانقلابات العرب، وتحريك جيش تونس من قلب الثكنات الى قلب البرلمان، بكل صلف يشيعون أن تونس كانت مهددة بالانقلابات وأنه من دون 11 مليون هناك شخصية واحدة أنقذت الموقف!
كثيرون هم الذين اقترفوا ذلك واصروا عليه ، وهاهو أحدهم يعود اليوم ليواصل المهمة، يتحدث منذر بالحاج لإعلام السيسي! لإعلام المشير! لإعلام المجازر في الساحات العامة! للإعلام الذي وأد حلم 25 يناير! يحدثهم عن الانقلاب التونسي الذي تم احباطه وعن البلاد التي أنقذها الزبيدي، يقول بالحاج لموقع اليوم السابع الذراع الإعلامي للسيسي "عندما مات الرئيس السبسى انتقلت السلطة بشكل سلمى خلال 3 ساعات، وكانت الفترة الأخيرة كادت تعصف الرياح بتونس لكن عبد الكريم الزبيدى تحكم فى الموضوع". وفي تناغم مع ترسانة العبارات التي دأب إعلام السيسي على استعمالها، قال بلحاج أنه من المرجح " خسارة جميع مرشحى الإخوان فى الانتخابات الرئاسة التونسية" استعمل عبارات الانقلاب ثم عاد وأشار الى مرشحي الثورة بمرشحي الإخوان!
المشكلة ان تصريحات بالحاج وغيره من أنصار الزبيدي وحتى الزبيدي نفسه مصرة على استعمال الجيش التونسي بطرق مسفّة، وهي المؤسسة التي تشكل الحاجز الفاصل بين العبث والجدية ، بين التداخل والحياد، بين الخيانة والوطنية.
المؤسف ليس أن يقوم البعض بحملة انتخابية باستعمال التدليس والتشويه والكذب والخداع، تلك سياسة مرضية تعودنا عليها في تونس، لكن المؤسف أن يأتي البعض الى افضل المنجز التونسي، الى المحطات التي وشحت بلادنا أمام العالم وتحدث عنها بإيجابية حتى خصوم التجربة من ابواق انظمة عربية انقلابية، المؤسف ان ينحدر البعض الى مستوى العبث بالمنجر ثم تحويله الى محطة قاتمة بعد أن كانت مشرقة، يفعلون كل ذلك وينالون من رصيد تونس فقط من أجل جني أرباح انتخابية هزيلة! صحيح ان تلك سياسية عرفتها تونس بأشكال واسعة فهؤلاء دأبوا على استعمال الارصدة الضخمة لأغراض خسيسة، كما فعلوا مع الثورة حين بروطوها وعبرنوها وخونوها ولفينوها، وبدل ذلك سوقوا للسيسنة والعسكرة والحفترة والسورنة والبشرنة، لكن كل ذلك يبقى دون هذا الإصرار الفج على ربط تونس بانقلابات العرب، وتحريك جيش تونس من قلب الثكنات الى قلب البرلمان، بكل صلف يشيعون أن تونس كانت مهددة بالانقلابات وأنه من دون 11 مليون هناك شخصية واحدة أنقذت الموقف!
كثيرون هم الذين اقترفوا ذلك واصروا عليه ، وهاهو أحدهم يعود اليوم ليواصل المهمة، يتحدث منذر بالحاج لإعلام السيسي! لإعلام المشير! لإعلام المجازر في الساحات العامة! للإعلام الذي وأد حلم 25 يناير! يحدثهم عن الانقلاب التونسي الذي تم احباطه وعن البلاد التي أنقذها الزبيدي، يقول بالحاج لموقع اليوم السابع الذراع الإعلامي للسيسي "عندما مات الرئيس السبسى انتقلت السلطة بشكل سلمى خلال 3 ساعات، وكانت الفترة الأخيرة كادت تعصف الرياح بتونس لكن عبد الكريم الزبيدى تحكم فى الموضوع". وفي تناغم مع ترسانة العبارات التي دأب إعلام السيسي على استعمالها، قال بلحاج أنه من المرجح " خسارة جميع مرشحى الإخوان فى الانتخابات الرئاسة التونسية" استعمل عبارات الانقلاب ثم عاد وأشار الى مرشحي الثورة بمرشحي الإخوان!
المشكلة ان تصريحات بالحاج وغيره من أنصار الزبيدي وحتى الزبيدي نفسه مصرة على استعمال الجيش التونسي بطرق مسفّة، وهي المؤسسة التي تشكل الحاجز الفاصل بين العبث والجدية ، بين التداخل والحياد، بين الخيانة والوطنية.





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 188627