طارق عمراني
بإعتبار ان نشر نتائج إستطلاعات الرأي ممنوع في هذه الفترة الانتخابية فإننا لن نقوم بنشر أي دراسة أو أرقام و كل تحليلنا سيقوم على بعض القراءات و التحاليل فأغلب المؤشرات تؤكد أن الصراع في الدور الأول من الإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، محتدم و منحصر بين 4 مترشحين على أقصى تقدير و لا يمكن لأي ضارب على الرمل السياسي أن يتوقع النتيجة التي ستبوح بها صناديق الإقتراع بعد الساعة السادسة مساء من يوم 15 سبتمبر، غير أنه يمكن لنا كمتابعين أن نتصور السيناريوات المحتملة بناء على وتيرة الحملة الانتخابية و المترشحين الأكثر إنتشارا في الميدان مع الأخذ بعين الاعتبار الماكينات الإنتخابية الحزبية و فضاءات التواصل الاجتماعي التي تمثل محرارا لمزاج إنتخابي لشريحة معينة من المجتمع نستأنس بها
فماهي السيناريوات المحتملة؟
السيناريو الأول... مترشح شعبوي أمام مترشح من السيستام في الدور الثاني و هنا تشير أغلب التحاليل و بعض القراءات إلى أن المترشح نبيل القروي يتصدر كل نوايا التصويت بفارق معتبر عن صاحب المرتبة الثانية بتغلغل المذكور في الطبقات الإجتماعية الضعيفة و هي نتاج لسنوات من العمل الخيري المقنّع توثّقه آلة إعلامية تواصلية رهيبة رسخّت صورته لدى العامة في شاكلة المسيح المنقذ مع غياب الدولة التي كانت تتصارع أجنحتها في حرب تموقعات طاحنة ...
من جهة أخرى، الملاحظ ميدانيا هو الانتشار المكثف لماكينة رئيس الحكومة المتخلي يوسف الشاهد و المترشح للرئاسية حيث تظهر صفحاته الممولة إشهاريا و التي اكتسحت الفضاء الأزرق دينامية حملته الانتخابية و جولاته المكوكية التي انطلقت من جنوب البلاد، فالشاهد و الذي يتقدم للرئاسية بإرث سياسي ثقيل على مستوى حصيلة حكمه ل3 سنوات التي كانت دون المستوى ، يسعى الى الإبهار و التعبئة بشتى السبل مستعينا برجال الأعمال و مقدرات الدولة في كل الجهات ، وعليه فإن بلوغه للدور الثاني يبقى فرضية قائمة و هنا ستكون الصورة... مرشح شعبوي أمام مرشح من السيستام حينها سيكون هذا السيناريو كابوسا لمنظومة الثورة بمكوناتها الواسعة.
أمام هذا السيناريو غير المحبذ.. ستتأكد مقولة الثائر الفرنسي روبسبيار يوم أعدم على المقصلة بباريس بعد سنوات من الثورة الفرنسية "الثورة تأكل أبناءها"
و حتى لا تأكل الثورة أبناءها في تونس فعلى الجميع تحكيم العقل و التوجه نحو آلية التصويت النافع على الأقل للخروج بأخف الأضرار و هنا سنتحدث عن السيناريو الثاني و هو سيناريو وصول نبيل القروي أو يوسف الشاهد من جهة و المترشح عبد الفتاح مورو من جهة أخرى إلى الدور الثاني بإعتبار إشعاعه الشعبي و الماكينة الحزبية التي تدعمه، فكل المؤشرات تؤكد أن مورو هو المنافس الوحيد المراهن على الوصول للدور الثاني من خارج دائرة السيستام و من خارج الثقب الشعبوي الأسود الذي يهدد تونس و تجربتها الناشئة و يوشك على إبتلاعها.
كما أشرنا في البداية فإن كل السيناريوات واردة مع ضبابية المشهد لكن تبقى آلية التصويت النافع و العقلاني خيارا للخروج بأخف الأضرار وتجنب سيناريو مرعب عشية يوم 15 سبتمبر.
بإعتبار ان نشر نتائج إستطلاعات الرأي ممنوع في هذه الفترة الانتخابية فإننا لن نقوم بنشر أي دراسة أو أرقام و كل تحليلنا سيقوم على بعض القراءات و التحاليل فأغلب المؤشرات تؤكد أن الصراع في الدور الأول من الإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، محتدم و منحصر بين 4 مترشحين على أقصى تقدير و لا يمكن لأي ضارب على الرمل السياسي أن يتوقع النتيجة التي ستبوح بها صناديق الإقتراع بعد الساعة السادسة مساء من يوم 15 سبتمبر، غير أنه يمكن لنا كمتابعين أن نتصور السيناريوات المحتملة بناء على وتيرة الحملة الانتخابية و المترشحين الأكثر إنتشارا في الميدان مع الأخذ بعين الاعتبار الماكينات الإنتخابية الحزبية و فضاءات التواصل الاجتماعي التي تمثل محرارا لمزاج إنتخابي لشريحة معينة من المجتمع نستأنس بها
فماهي السيناريوات المحتملة؟
السيناريو الأول... مترشح شعبوي أمام مترشح من السيستام في الدور الثاني و هنا تشير أغلب التحاليل و بعض القراءات إلى أن المترشح نبيل القروي يتصدر كل نوايا التصويت بفارق معتبر عن صاحب المرتبة الثانية بتغلغل المذكور في الطبقات الإجتماعية الضعيفة و هي نتاج لسنوات من العمل الخيري المقنّع توثّقه آلة إعلامية تواصلية رهيبة رسخّت صورته لدى العامة في شاكلة المسيح المنقذ مع غياب الدولة التي كانت تتصارع أجنحتها في حرب تموقعات طاحنة ...
من جهة أخرى، الملاحظ ميدانيا هو الانتشار المكثف لماكينة رئيس الحكومة المتخلي يوسف الشاهد و المترشح للرئاسية حيث تظهر صفحاته الممولة إشهاريا و التي اكتسحت الفضاء الأزرق دينامية حملته الانتخابية و جولاته المكوكية التي انطلقت من جنوب البلاد، فالشاهد و الذي يتقدم للرئاسية بإرث سياسي ثقيل على مستوى حصيلة حكمه ل3 سنوات التي كانت دون المستوى ، يسعى الى الإبهار و التعبئة بشتى السبل مستعينا برجال الأعمال و مقدرات الدولة في كل الجهات ، وعليه فإن بلوغه للدور الثاني يبقى فرضية قائمة و هنا ستكون الصورة... مرشح شعبوي أمام مرشح من السيستام حينها سيكون هذا السيناريو كابوسا لمنظومة الثورة بمكوناتها الواسعة.
أمام هذا السيناريو غير المحبذ.. ستتأكد مقولة الثائر الفرنسي روبسبيار يوم أعدم على المقصلة بباريس بعد سنوات من الثورة الفرنسية "الثورة تأكل أبناءها"
و حتى لا تأكل الثورة أبناءها في تونس فعلى الجميع تحكيم العقل و التوجه نحو آلية التصويت النافع على الأقل للخروج بأخف الأضرار و هنا سنتحدث عن السيناريو الثاني و هو سيناريو وصول نبيل القروي أو يوسف الشاهد من جهة و المترشح عبد الفتاح مورو من جهة أخرى إلى الدور الثاني بإعتبار إشعاعه الشعبي و الماكينة الحزبية التي تدعمه، فكل المؤشرات تؤكد أن مورو هو المنافس الوحيد المراهن على الوصول للدور الثاني من خارج دائرة السيستام و من خارج الثقب الشعبوي الأسود الذي يهدد تونس و تجربتها الناشئة و يوشك على إبتلاعها.
كما أشرنا في البداية فإن كل السيناريوات واردة مع ضبابية المشهد لكن تبقى آلية التصويت النافع و العقلاني خيارا للخروج بأخف الأضرار وتجنب سيناريو مرعب عشية يوم 15 سبتمبر.





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 188619