بقلم / توفيق الزعفوري..
لم يحسم التونسيون بعد قرارهم ، الا قلة من المتحزبين و التابعين، مازالت أغلب الأصوات متأرجحة ،في إنتظار اللحظة الحاسمة، المنظارات التلفزية ستزيد في غربلة المرشحين، و سنصل الاسبوع القادم إلى أربعة مرشحين أو أقل ، و ستتحدد مع الايام ملامح الرئيس القادم، مهما تكن إنتظاراتنا من الرئيس ذو الصلاحيات المحدودة ، فهناك طيف واسع من التونسيين لن يمارسوا حقهم الانتخابي، لعدة أسباب ربما هي منطقية و ربما تضل محل نقاش، و هي أنهم لن يعطوا أصواتهم للفاسدين و اللصوص و المافيات ، لأن أصواتهم أغلى من شرف الدجالين و الخونة، هؤلاء و هم كثر، لا يرون التغيير الحقيقي في الذهاب إلى صناديق الإقتراع و إجبار هذه الطبقة و هؤلاء الفاشلين على الرحيل إنتخابيا،. بل أن عقابهم يكون عن طريق الثورة الحقيقية التصحيحية، لأنه لا يمكن إلا تكريس نفس المنظومة و نفس الأزمة ، و أن ثقة التونسيين في الأحزاب و السياسيين و حتى القضاء و هيئة الانتخابات قد ضعفت كثيرا، و اهتزّت في مناسبات عديدة، الثقة الوحيدة التي يمنحها التونسي اليوم، يمنحها للمؤسسة العسكرية، و الأمنية مع ترجيح كفة الأولى..
بين أن تذهب و ألاّ تذهب فإن ذلك لن يغير من سير العملية الإنتخابية، و لكننا سنحظى برئيس تحصل على بضع ألاف من الأصوات و تقطّعت شعبيته بين المناطق و الأطياف، رئيس لكل التونسيين و لكنه ليس كذلك إنتخابيا، و سيخضع تبعا لذلك لعديد المساومات و الضغوط من أجل الإيفاء بوعوده ليس فقط لمن انتخبه ، بل لكل التونسيين..
ربِّ، هَب لتونس من يصون كرامتها و عزتها...
لم يحسم التونسيون بعد قرارهم ، الا قلة من المتحزبين و التابعين، مازالت أغلب الأصوات متأرجحة ،في إنتظار اللحظة الحاسمة، المنظارات التلفزية ستزيد في غربلة المرشحين، و سنصل الاسبوع القادم إلى أربعة مرشحين أو أقل ، و ستتحدد مع الايام ملامح الرئيس القادم، مهما تكن إنتظاراتنا من الرئيس ذو الصلاحيات المحدودة ، فهناك طيف واسع من التونسيين لن يمارسوا حقهم الانتخابي، لعدة أسباب ربما هي منطقية و ربما تضل محل نقاش، و هي أنهم لن يعطوا أصواتهم للفاسدين و اللصوص و المافيات ، لأن أصواتهم أغلى من شرف الدجالين و الخونة، هؤلاء و هم كثر، لا يرون التغيير الحقيقي في الذهاب إلى صناديق الإقتراع و إجبار هذه الطبقة و هؤلاء الفاشلين على الرحيل إنتخابيا،. بل أن عقابهم يكون عن طريق الثورة الحقيقية التصحيحية، لأنه لا يمكن إلا تكريس نفس المنظومة و نفس الأزمة ، و أن ثقة التونسيين في الأحزاب و السياسيين و حتى القضاء و هيئة الانتخابات قد ضعفت كثيرا، و اهتزّت في مناسبات عديدة، الثقة الوحيدة التي يمنحها التونسي اليوم، يمنحها للمؤسسة العسكرية، و الأمنية مع ترجيح كفة الأولى..
بين أن تذهب و ألاّ تذهب فإن ذلك لن يغير من سير العملية الإنتخابية، و لكننا سنحظى برئيس تحصل على بضع ألاف من الأصوات و تقطّعت شعبيته بين المناطق و الأطياف، رئيس لكل التونسيين و لكنه ليس كذلك إنتخابيا، و سيخضع تبعا لذلك لعديد المساومات و الضغوط من أجل الإيفاء بوعوده ليس فقط لمن انتخبه ، بل لكل التونسيين..
ربِّ، هَب لتونس من يصون كرامتها و عزتها...





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 188585