نصرالدين السويلمي
في حواره مع قناة "RT Arabic" رشح الدكتور علية العلاني 6 شخصيات للعب الادوار الاولى في الانتخابات الرئاسية التونسية المرتقبة لمنتصف شهر سبتمبر، وقال إن عبد الكريم الزبيدي، نبيل القروي، يوسف الشاهد، عبير موسي، عبد الفتاح مورو ، مهدي جمعة، هم الأقرب الى المنافسة الجدية بحكم وجود ماكينات خلفهم يمكن أن تساعدهم في عملية التسويق، و ضمن الخيارات التي طرحها للنهائي ثبّت العلاني وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي كلاعب اساسي او كمحور سيترقب من يواجهه في الدور الثاني، حيث طرح 3 سيناريوهات اعتقد انها الاقرب، وقال أن النهائي قد يكون بين الشاهد والزبيدي أو الزبيدي والقروي أو مورو والزبيدي، وبذلك يكون استبعد عبير موسي ومهدي جمعة من أي فرضية للرهان على المنصب خلال الدور الثاني. كما لم يتعرض الى حظوظ بقية المترشحين على خلفية غياب الماكينة او الرافعة التي يمكنها حمل المرشح إلى مستوى الرهانات الجدية.
تلك رؤية تندرج ضمن احتمالين اثنين، إما أن تكون خاضعة للهوى العلاني على حساب التحليل المشدود بالنزاهة، أو يكون العلاني قد تأخر كثيرا في قراءة الساحة ونسقها المتسارع بشكل جنوني، وما زال يراوح تحت وقع الهبّة الاولى التي تضافرت فيها الجهود الداخلية والخارجية لإطلاق الظاهرة "الزبيدية" في سياق بروباغندا مبهرة، يبدو أنها تآكلت بحكم الأخطاء التواصلية الكبيرة التي اقترفها رجل دبابات الخميس الأكحل.
في حواره مع قناة "RT Arabic" رشح الدكتور علية العلاني 6 شخصيات للعب الادوار الاولى في الانتخابات الرئاسية التونسية المرتقبة لمنتصف شهر سبتمبر، وقال إن عبد الكريم الزبيدي، نبيل القروي، يوسف الشاهد، عبير موسي، عبد الفتاح مورو ، مهدي جمعة، هم الأقرب الى المنافسة الجدية بحكم وجود ماكينات خلفهم يمكن أن تساعدهم في عملية التسويق، و ضمن الخيارات التي طرحها للنهائي ثبّت العلاني وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي كلاعب اساسي او كمحور سيترقب من يواجهه في الدور الثاني، حيث طرح 3 سيناريوهات اعتقد انها الاقرب، وقال أن النهائي قد يكون بين الشاهد والزبيدي أو الزبيدي والقروي أو مورو والزبيدي، وبذلك يكون استبعد عبير موسي ومهدي جمعة من أي فرضية للرهان على المنصب خلال الدور الثاني. كما لم يتعرض الى حظوظ بقية المترشحين على خلفية غياب الماكينة او الرافعة التي يمكنها حمل المرشح إلى مستوى الرهانات الجدية.
تلك رؤية تندرج ضمن احتمالين اثنين، إما أن تكون خاضعة للهوى العلاني على حساب التحليل المشدود بالنزاهة، أو يكون العلاني قد تأخر كثيرا في قراءة الساحة ونسقها المتسارع بشكل جنوني، وما زال يراوح تحت وقع الهبّة الاولى التي تضافرت فيها الجهود الداخلية والخارجية لإطلاق الظاهرة "الزبيدية" في سياق بروباغندا مبهرة، يبدو أنها تآكلت بحكم الأخطاء التواصلية الكبيرة التي اقترفها رجل دبابات الخميس الأكحل.





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 188556