السجن لم و لن يردع قطاع الطرق ...



مرتجى محجوب


و الدليل على ذلك هي نسب العود في جرائم البراكاجات و التي اصنفها شخصيا كجرائم ارهابية باتم معنى الكلمة .

كيف لا و هي التي تنغص حياة المواطنين و تجعلهم في خشية و حذر دائمين ، لتنضاف لصعوبات معيشية و مادية يومية و معاناة عند استعمال وسائل النقل العمومية أو الخاصة و غيرها من العراقيل و المشاكل و العكسيات...
عمليا اناشد مؤسستنا الأمنية ان تجعل من التصدي للبراكاجات اولوية عملياتية ، مع العمل على تحقيق هدف عدم افلات أي قاطع طريق من فعلته .

أما على المستوى التشريعي فاناشد مجلسنا النيابي القادم ان يبادر و منذ تنصيبه بتشريع عقوبة لجرائم البراكاج يمكن ان تصل حد الاعدام و تشمل قطع اليد أو اليد و الرجل من خلاف ، نعم أعيد و اكرر قطع اليد أو اليد و الرجل من خلاف و في ذلك فلتستفتوا الشعب الكريم و الذي لن تقل نسبة المؤيدين منه لهاته العقوبات ال90 % في ادنى الحالات كما اؤكد لكم في نفس السياق أننا لن نضطر لتطبيق هاته العقوبات الا في حالات لا تتجاوز عدد اصابع اليد الواحد ، ليرتدع البقية و الى الأبد ...

أما الحقوقيون او المتملقون و الساعون لارضاء جهات و دول و لوبيات خارجية تعتبر العقوبات الجسدية بما فيها الاعدام بمثابة الأعمال البربرية او الوحشية و القروسطية ، فانتم اقلية و أقل من الاقلية ، يتوجب عليكم احترام الغالبية الساحقة للشعب التونسي الذي ادعوه بالمناسبة الى ممارسة شتى أنواع الضغوط السلمية و القانونية من اجل محاربة افة البراكاج و ما خلفته من ماسي و مصائب صلب عديد العائلات التونسية .

لا يمنع كل ما سبق ذكره و بالتوازي معه ، من توخي سياسات تنموية و اجتماعية تستهدف بصفة استعجالية جيوب الفقر و التهميش و" الميزيريا " في البلاد .



Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 188296

Kerker  (France)  |Lundi 02 Septembre 2019 à 07h 40m |           
إنّ الفساد لا يقع إلا بأرض يعمّها مجون عبيد المال و شقاق المنافقين و أصحاب الأنا، أعراب اعتادت بحجز متاع الحياة الدّنيا وراء الجدران و تتقاسم زبالاتها على الطّريق. لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه و يتصدّق ممّا يشتهيه. لا يغيّر الله ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم و إعدام الفاسد المجرم في حقّ غيره لا يأت بالأمان. لي في ذلك رؤى ومواقف و تعديلات أحكام إجتماعيّة محنّكة مصلحة تؤمّن التّنظيم داخل المؤسّسات الإجتماعية و الإرتقاء بها إلى مستوى
أفضل من العدالة الإجتماعية. علينا أن نقضي على المتناقضات في أهداف المؤسَّسات المختلفة ونظمها.
كما أنّ هناك من الخلق من بجيناته مِقْدَح فطري للفساد يصاحبه من نشأته و يمكن معرفتهم من خلال دراسات و أبحاث عميقة لوجود دلالات و واسمات وراثية ثابتة. و لذلك لابدّ من أخذ عيّنات من دم كلّ فاسد و الإحتفاظ به في بنك خاص لدراستهم. فسيّدنا الخذر رضي الله عنه قد أتاه الله الرّحمة و علّمه من لدنه علما أدرك به خطورة الغلام و قابليته للإجرام و الفساد. نحن ضدّ القتل لكن من واجبنا القيام بالمراقبة و الأبحاث و الدّراسات الدّقيقة لنقرب من العلم رشدا.
قد أمرنا بالتّسامح و التّآخي مع اليقضة، و أمرنا بالمثابرة لأخذ العلم مدى الحياة لكي لا نبقى في نفس الحال من الشّقاء و العناء.
د كمال ل أصيل الأرخبيل

Zeitounien  (Tunisia)  |Lundi 02 Septembre 2019 à 06h 29m |           
السرقة بقطع الطريق هي الحرابة وعقابها في الإسلام قطع يد ورجل من خلاف كما هو مبين في الآية 33 من سورة المائدة. والعقاب أشد في صورة القتل.

Nahinaho  (Tunisia)  |Dimanche 01 Septembre 2019 à 22h 19m |           
نثمن هذا المقال الهام ونرى أن الردع بعقوبة الاعدام واجب وأكيد ضد كل من يرتكب عملية قطع طريق المتعارف عليها ببراكاج حتى لو لم يقتل ضحيته مجرد الترويع لمواطن آمن أو مواطنة يستوجب هذه العقوبة حيث ما ان يقع تطبيقها على 3 أو 4 مجرمين حتى ينقطع دابر هذه الجرائم النكراء . قرأت مرة أنه في بلد آسياوي لا أستحضره أضنه الصين هناك عقوبة الاعدام السريع ضد كل من يرتكب عمليه براكاج حتى ان كانت غير قاتلة مجرد الترويع يكفي للحكم بها ثم بعد التنفيذ لا يقع تسليم
الجثة لطالبيها ان طلبوها الا بعد دفع معلوم 8 دولارات ثمن الرصاصة المعدم بها ... فانتفت هذه العمليات بسرعة ... هل من أحد سمع بعملية براكاج في الصين ؟ لا أظن . كذلك هذا حكم رباني لكل قاتل او قاتلة وهو القصاص اي الاعدام . ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب . أي اعدام القاتل ينقذ حياة أناس كثيرين من الموت على ايدي قتلة آخرين . بخصوص حكاية حقوق الانسان التي تعارض الاعدام قرأت مرة أنها لا تجرأ على مطالبة الدول القوية كأمريكا بالغائها وتستضعف غيرها
مثل ما يجري عندنا وان اي عضو لو يقتل احد اقربائه فيذوق الويل ويعرف انه لا
يحس الجمرة الا من يعفص عليها كما يقول مثلنا الشعبي فيراجع نفسه . وربي يهدي ما خلق والسلام .