رئاسيات 2019 : الكاستينغ السياسي..



كتبه / توفيق الزعفوري..

حضور إعلامي مكثف، لبعض المرشحين لكرسي قرطاج، مع التركيز على شخصين، يدور حولهما شبه "إجماع هلامي" ،. غير واضح لحد الان، فاتجاهات التصويت مازالت تراوح مكانها و لم تتحدد بعد لعدم وضوح البرامح التي على أساسها سيذهب التونسيون إلى صناديق الإقتراع، أخطاء إتصالية مجانية، يمكن أن تعصف بخظوظ أي مرشح ،
السيد عبد الكريم الزبيدي ، ثغرته إتصالية لحد الآن، يضاف إليها فريق مازال يتدرب على فنون البروتوكول، و الصورة..


السيد المنصف المرزوقي يمارس سياسة العصا و الجزرة ، فموقفه من مسألة الميراث، الذي أكد انه سيرمي به في سلة المهملات ان هو عاد إلى قرطاج، ستجعله يخسر الأصوات النسوية من ناحية و هي هامة و من ناحية أخرى يغازل الدساترة من خلال العفو عن بن على إن هو استجاب لثلاثة شروط...

المنصف المرزوقي ، يعاود الظهور، و يناور من أجل البقاء في السباق، و لا يبدو أنه ضيّع طريق قرطاج..

السيدة عبير موسي، يمكن أن تحدث المفاجأة، حسب طيف واسع من التونسيين الذين سيتجهون لا قناعة و لكن شماتة، إلى التصويت لها نظرا لعدة اسباب معروفة لدي التونسيين منها الثبات على المبدأ، و الاصرار و صراحتها، و تفوقها الاتصالي ،قدرتها على الإقناع و المناورة، ليس فقط البلاغة و اخيرا أقصاؤها لخصوم محتملين من السلطة، نقاط قوة تُحاسب لها، فقط تاريخها لا يشفع لها و خوف البعض من العودة إلى المربع الأول الذي دفنته الثورة..

المعركة إقتصادية ،و ليست بلاغية ، سياسية ، و لا أحد لحد الان قدم برنامجا اقتصاديا قابلا للتنفيذ، و ذو نجاعة ، نحن مازلنا في مرحلة الكاستينغ، و السؤال المطروح هو من سيدعم إتحاد الشغل، إن هو وجد نفسه بين عبير و مورو!؟؟.

تخيلوا سيناريو آخر حلقة من حلقات السباق الرئاسي بين عبير موسي و عبد الفتاح مورو

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 188190