نصرالدين السويلمي
في حديث نشرته صحيفة "لوبينيون" الفرنسية عن الشأن الليبي قال الباحث السياسي الفرنسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، باسكال إيرولت أن باريس تتعاون مع الجيش الوطني الليبي في ملف مكافحة الإرهاب، في منطقة فزان وفي الشرق، كما يشارك الجيش الفرنسي أيضاً في التدريبات، هكذا قدم الدور الفرنسي في صورة ملائكية، تماما كما قدمت النخبة الفرنسية للاستعمار في الجزائر وفي تونس وفي سائر بلدان افريقيا، حماية وتعاون ومساعدة وصداقة، لا شيء عن الاستعمار والقتل والدمار. وبعد ان رونق الباحث الفرنسي الجريمة الفرنسية الإماراتية المصرية التي أوقفت مشروع المصالحة حين دفعت قوى الشر بحفتر الى طرابلس على امل حسم الأمر في سويعات قليلة، فكانت الخيبة التي خلفت فضيحة اظهرت المخابرات الفرنسية كميليشيات فاشلة تقدمها وسائل الإعلام العالمية بأشكال كاريكاتورية مخزية.
بعد ان قدم الباحث الفرنسي جريمة ماكرون في حلة ناعمة، عاد يشنع بالدور التركي القطري، حين اكد أن " أنقرة تقوم بتصرفات استفزازية في ليبيا عن طريق إرسال مستشارين عسكريين لدعم قوات السراج وحماية مصالحها الاقتصادية والحفاظ على نفوذ تنظيم الإخوان في العملية السياسية"، يستعمل باسكال إيرولت هذه العبارات الخادشة للذكاء لأنه الصديق المقرب من حكام أبو ظبي وعادة مع تملى عليه مصطلحاتهم التي لا وجود لها في القاموس الفرنسي، وأشار الباحث الفرنسي المتعاقد مع عدة مؤسسات إماراتية، إلى أن "الأزمة الليبية تفاقمت بعد تدخل تركيا وقطر بدعم الإرهابيين والإخوان بالسلاح ضد الجيش الليبي"، ثم أكد في مقال مطول تحت عنوان" ماكرون يعيد ترتيب أوراقه في ليبيا " أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يرغب في إعادة إحياء المفاوضات بين الفرقاء الليبيين للمضي قدماً في عملية السلام والحل السلمي!!! إذا سيمضي ماكرون في إحياء المفاوضات التي تبناها سابقا وأسهم في الاعداد لها ثم غدر ببعض الأطراف المشاركة، وقام بتوفير أنواع من الدعم الرهيب والسريع لزعيم ميليشيا طبرق خليفة حفتر على امل الاستحواذ على العاصمة الليبية، فيفوز السيسي والامارات بدفن الثورة الليبية الى الابد، ويستأثر الجشع ماكرون بثروات ليبيا، عملية قرصنة للنفط ولحلم الشعب الليبي قد تساعده في استرداد بعض شعبيته بعد ان نخرتها ومسختها البدلات الصفراء.. بأموال العرب تسترد باريس ما دمره اصحاب السترات، وكما دوما حين تحتاج فرنسا الى المال يأتينا وحين تحتاج الى العبيد تقصدنا، والى ان يسترد العرب نفطهم ويصدرون عبيدهم بلا رجعة الى فرنسا او الى ما وراء الشمس أو الى الجحيم، حتى ذلك الحين سنبقى بقرة فرنسا الحلوب وزريبتها الخلفية المشحونة بقوافل الذل.
في حديث نشرته صحيفة "لوبينيون" الفرنسية عن الشأن الليبي قال الباحث السياسي الفرنسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، باسكال إيرولت أن باريس تتعاون مع الجيش الوطني الليبي في ملف مكافحة الإرهاب، في منطقة فزان وفي الشرق، كما يشارك الجيش الفرنسي أيضاً في التدريبات، هكذا قدم الدور الفرنسي في صورة ملائكية، تماما كما قدمت النخبة الفرنسية للاستعمار في الجزائر وفي تونس وفي سائر بلدان افريقيا، حماية وتعاون ومساعدة وصداقة، لا شيء عن الاستعمار والقتل والدمار. وبعد ان رونق الباحث الفرنسي الجريمة الفرنسية الإماراتية المصرية التي أوقفت مشروع المصالحة حين دفعت قوى الشر بحفتر الى طرابلس على امل حسم الأمر في سويعات قليلة، فكانت الخيبة التي خلفت فضيحة اظهرت المخابرات الفرنسية كميليشيات فاشلة تقدمها وسائل الإعلام العالمية بأشكال كاريكاتورية مخزية.
بعد ان قدم الباحث الفرنسي جريمة ماكرون في حلة ناعمة، عاد يشنع بالدور التركي القطري، حين اكد أن " أنقرة تقوم بتصرفات استفزازية في ليبيا عن طريق إرسال مستشارين عسكريين لدعم قوات السراج وحماية مصالحها الاقتصادية والحفاظ على نفوذ تنظيم الإخوان في العملية السياسية"، يستعمل باسكال إيرولت هذه العبارات الخادشة للذكاء لأنه الصديق المقرب من حكام أبو ظبي وعادة مع تملى عليه مصطلحاتهم التي لا وجود لها في القاموس الفرنسي، وأشار الباحث الفرنسي المتعاقد مع عدة مؤسسات إماراتية، إلى أن "الأزمة الليبية تفاقمت بعد تدخل تركيا وقطر بدعم الإرهابيين والإخوان بالسلاح ضد الجيش الليبي"، ثم أكد في مقال مطول تحت عنوان" ماكرون يعيد ترتيب أوراقه في ليبيا " أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يرغب في إعادة إحياء المفاوضات بين الفرقاء الليبيين للمضي قدماً في عملية السلام والحل السلمي!!! إذا سيمضي ماكرون في إحياء المفاوضات التي تبناها سابقا وأسهم في الاعداد لها ثم غدر ببعض الأطراف المشاركة، وقام بتوفير أنواع من الدعم الرهيب والسريع لزعيم ميليشيا طبرق خليفة حفتر على امل الاستحواذ على العاصمة الليبية، فيفوز السيسي والامارات بدفن الثورة الليبية الى الابد، ويستأثر الجشع ماكرون بثروات ليبيا، عملية قرصنة للنفط ولحلم الشعب الليبي قد تساعده في استرداد بعض شعبيته بعد ان نخرتها ومسختها البدلات الصفراء.. بأموال العرب تسترد باريس ما دمره اصحاب السترات، وكما دوما حين تحتاج فرنسا الى المال يأتينا وحين تحتاج الى العبيد تقصدنا، والى ان يسترد العرب نفطهم ويصدرون عبيدهم بلا رجعة الى فرنسا او الى ما وراء الشمس أو الى الجحيم، حتى ذلك الحين سنبقى بقرة فرنسا الحلوب وزريبتها الخلفية المشحونة بقوافل الذل.





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 188121