كتبه / توفيق الزعفوري..
عندما تشاهد قنوات العايلة، سيدهشك السيل الجارف من المديح و الإطراء من جهة و من جهة أخرى الغضب المشبوه و المشوب بالفارينة عالية الطحن المصفّاة، انك تشعر انك أمام ماكينة لا ينفع معها القانون و لا مؤسسات الدولة، إنها الدولة داخل الدولة.. الكل يطحن و الكل يقبض...
عندما تُعلّق علامة كبيرة في شارع من شوارع تونس مكتوب فيها ان "الحبس ما يوقفنا" ، تتساءل آليا عن الثمن الذي قبضته البلدية لرفع تلك اللافتة، و لا يخطر في بالك أبدا إن كان الأمر قانونيا ام لا، أو حياديا أم لا!!، فغدا إن أردت ان تُخطِر الدواعش عن مكان أحدهم، فعليك باقرب بلدية، و بأفسد مسؤول وتأكد انه ليس صعبا عليك إيجادهم في بلاد الغائب الوحيد فيها هو القانون..
يذكرك القروي بيوليوس قيصر حاكم أفريقيا القديم أو بزعيم المافيا الكولومبي بابلو اسكوبار الذي دوّخ العالم و الإنتربول.. قبض عليه منذ أيام.
انك امام ظاهرة مشرقية، لبنانية تحديدا و كانك أمام حشود السيد حسن نصر الله، المتوعد الهائج، و هم يلوّحون بأذرعهم دعما و تضحية، الاذرع هناك، ليست الاذرع هنا، هنا أذرع و ألسن، و أنصار من "الأوس و الخرج" و هؤلاء لا يختلفون في شيء عن جماعة أنصار الشريعة و حماة ابو عياض الذين تجمعوا للدفاع عنه داخل جامع الفتح و في ضواحيه ذات يوم أغبر...
الحالة في بلاتو نسمة، عفوا في بطحاء نسمة تشبه إلى حد بعيد تجمع المهربين و المارقين عن القانون و المجرمين الذين يكابدون الأمن من أجل إلافراج على أمثالهم من قبضته، مع فارق بسيط انه في بطحاء نسمة، كل شيء يتم على طريقة البلْدية، و بضخامة..
عندما تشاهد قنوات العايلة، سيدهشك السيل الجارف من المديح و الإطراء من جهة و من جهة أخرى الغضب المشبوه و المشوب بالفارينة عالية الطحن المصفّاة، انك تشعر انك أمام ماكينة لا ينفع معها القانون و لا مؤسسات الدولة، إنها الدولة داخل الدولة.. الكل يطحن و الكل يقبض...
عندما تُعلّق علامة كبيرة في شارع من شوارع تونس مكتوب فيها ان "الحبس ما يوقفنا" ، تتساءل آليا عن الثمن الذي قبضته البلدية لرفع تلك اللافتة، و لا يخطر في بالك أبدا إن كان الأمر قانونيا ام لا، أو حياديا أم لا!!، فغدا إن أردت ان تُخطِر الدواعش عن مكان أحدهم، فعليك باقرب بلدية، و بأفسد مسؤول وتأكد انه ليس صعبا عليك إيجادهم في بلاد الغائب الوحيد فيها هو القانون..
يذكرك القروي بيوليوس قيصر حاكم أفريقيا القديم أو بزعيم المافيا الكولومبي بابلو اسكوبار الذي دوّخ العالم و الإنتربول.. قبض عليه منذ أيام.
انك امام ظاهرة مشرقية، لبنانية تحديدا و كانك أمام حشود السيد حسن نصر الله، المتوعد الهائج، و هم يلوّحون بأذرعهم دعما و تضحية، الاذرع هناك، ليست الاذرع هنا، هنا أذرع و ألسن، و أنصار من "الأوس و الخرج" و هؤلاء لا يختلفون في شيء عن جماعة أنصار الشريعة و حماة ابو عياض الذين تجمعوا للدفاع عنه داخل جامع الفتح و في ضواحيه ذات يوم أغبر...
الحالة في بلاتو نسمة، عفوا في بطحاء نسمة تشبه إلى حد بعيد تجمع المهربين و المارقين عن القانون و المجرمين الذين يكابدون الأمن من أجل إلافراج على أمثالهم من قبضته، مع فارق بسيط انه في بطحاء نسمة، كل شيء يتم على طريقة البلْدية، و بضخامة..





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 188069