كتبه / توفيق الزعفوري..
الوصول إلى قرطاج يحتاج إلى تفاهمات في الداخل قبل أن تفرض علينا من الخارج، أن يتنازل المرشحون لفائدة شخص يحظى بالإجماع و تتوفر فيه مقومات الزعامة و الرئاسة، ذاك أمر يصعب القبول به، الان على الأقل في ضل تمسك كل مرشح بحظوظه و بإمكانية مروره للدور الثاني، هذا الطرح سيؤدي بنا حتما إلى عودة الإستقطاب الحاد بين مرشح اليمين، و مرشح اليسار و تشير بعض التصاريح لبعض الأحزاب إلى ضرورة ان يتخلى المرشحون لفائدة عبد الكريم الزبيدي، نظرا لضعف القاعدة الشعبية لهؤلاء، من ناحية، و لجاهزية الزبيدي ليكون حصان العلمانيين و الحداثيين الرابح، و هو المؤهل، حسب أنصاره لشغل مقعد قرطاج نظرا لنقاوة سجله من السوابق السياسية و القضائية، عدى ثغرته الإتصالية التي يمكن تجاوزها مع الممارسة.
الضغوط التي تمارس ضد عبير موسي، حتى تزكي عبد الكريم الزبيدي، و تصريح ياسين ابراهيم رئيس حزب آفاق تونس يُراد منها تشكيل مشهد سياسي مبني على ثنائية اليمين و اليسار، لكن لا يبدو السيد مهدي جمعة مثلا و لا حتى الدكتور المنصف المرزوقي قد فكرا في دعم الزبيدي، أو غيره ، فهذا السباق باتجاه قرطاج يمثل أيضا معيارا أساسيا لميزان كل مترشح و هو صورة معاكسة للانتخابات التشريعية القادمة..
بالنظر إلى تفاصيل المشهد السياسي ، يتبين ان هناك ثلاث قنوات تسير فيها أصوات الناخبين، مع بقايا و تفاصيل أصوات متناثرة، هذه الوضعية تخدم مرشح اليمين أكثر من غيره، و تعطي صورة عن تشكل لوحة فسيفساء حزبية لا تختلف كثيرا عن افرازات 2014...
الشتات العلماني الحداثي يقترب بحظوظ وازنة و منافسة.
اليمين متماسك، و حظوظه قائمة في كل تونس
يمين الوسط، يعبر عن وجوده بمختلف تفرعاته، و لا يبدو أنه قادر على المرور إلى الدور الثاني الا بمعجزة..
التناثر الانتخابي في محيط اليسار، لا ينفع اليسار في شيء، بل إنه سيؤدي إلى صعود اليمين إلى الدور الثاني من السباق، و سيجد السيد عبد الفتاح مورو، نفسه وجها لوجه مع من افرزته الماكينة، بقي ان التوافق على مرشح واحد يدعمه الجميع، هو جولة ثانية من البحث عن "العصفور النادر"...
الوصول إلى قرطاج يحتاج إلى تفاهمات في الداخل قبل أن تفرض علينا من الخارج، أن يتنازل المرشحون لفائدة شخص يحظى بالإجماع و تتوفر فيه مقومات الزعامة و الرئاسة، ذاك أمر يصعب القبول به، الان على الأقل في ضل تمسك كل مرشح بحظوظه و بإمكانية مروره للدور الثاني، هذا الطرح سيؤدي بنا حتما إلى عودة الإستقطاب الحاد بين مرشح اليمين، و مرشح اليسار و تشير بعض التصاريح لبعض الأحزاب إلى ضرورة ان يتخلى المرشحون لفائدة عبد الكريم الزبيدي، نظرا لضعف القاعدة الشعبية لهؤلاء، من ناحية، و لجاهزية الزبيدي ليكون حصان العلمانيين و الحداثيين الرابح، و هو المؤهل، حسب أنصاره لشغل مقعد قرطاج نظرا لنقاوة سجله من السوابق السياسية و القضائية، عدى ثغرته الإتصالية التي يمكن تجاوزها مع الممارسة.
الضغوط التي تمارس ضد عبير موسي، حتى تزكي عبد الكريم الزبيدي، و تصريح ياسين ابراهيم رئيس حزب آفاق تونس يُراد منها تشكيل مشهد سياسي مبني على ثنائية اليمين و اليسار، لكن لا يبدو السيد مهدي جمعة مثلا و لا حتى الدكتور المنصف المرزوقي قد فكرا في دعم الزبيدي، أو غيره ، فهذا السباق باتجاه قرطاج يمثل أيضا معيارا أساسيا لميزان كل مترشح و هو صورة معاكسة للانتخابات التشريعية القادمة..
بالنظر إلى تفاصيل المشهد السياسي ، يتبين ان هناك ثلاث قنوات تسير فيها أصوات الناخبين، مع بقايا و تفاصيل أصوات متناثرة، هذه الوضعية تخدم مرشح اليمين أكثر من غيره، و تعطي صورة عن تشكل لوحة فسيفساء حزبية لا تختلف كثيرا عن افرازات 2014...
الشتات العلماني الحداثي يقترب بحظوظ وازنة و منافسة.
اليمين متماسك، و حظوظه قائمة في كل تونس
يمين الوسط، يعبر عن وجوده بمختلف تفرعاته، و لا يبدو أنه قادر على المرور إلى الدور الثاني الا بمعجزة..
التناثر الانتخابي في محيط اليسار، لا ينفع اليسار في شيء، بل إنه سيؤدي إلى صعود اليمين إلى الدور الثاني من السباق، و سيجد السيد عبد الفتاح مورو، نفسه وجها لوجه مع من افرزته الماكينة، بقي ان التوافق على مرشح واحد يدعمه الجميع، هو جولة ثانية من البحث عن "العصفور النادر"...





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 187991