نصرالدين السويلمي
في أول حوار مطول لها بعد عاصفة الاستقالات التي هبت على حزبها، قالت عبير موسي أن "الحزب الدستوري حطم كل الأرقام القياسية بتقديمه 9 نساء لرئاسة القائمات من جملة 33 دائرة ، كما تميز الحزب بتقديم امرأة للانتخابات الرئاسية وهذا يترجم ما يوليه الحزب من مكانة للمرأة" وأضافت عبير في حوار مع راديو موزاييك اف ام " للأسف الانتخابات السياسية تجري اليوم في مناخ متعفن، في مناخ ليست فيه المنافسة الشريفة وليس فيه التطبيق للقوانين، رأينا كل أنواع التقزيم لموقع رئاسة الجمهورية، راينا ان القوانين الموجودة لا تفي بالحاجة لضمان التنافس النزيه، هناك تصفية حسابات واضحة بين لوبيات لا علاقة لها بالمصلحة العليا للبلاد، والاهم والاخطر ان الناخب التونسي يراد له ان يكون رهينة في هذه التصفيات والتجاذبات، كل ما نراه حملات تشويه، حملات سب حملات شتم، صفحات موجهة في الفيسبيوك، طبعا هذه نتيجة لمنظومة سياسية بنيت على الحقد، بنيت على تصفية الحسابات، بينت على الضغط والهرسلة التي قامت بها الأطراف السياسية في بداية 2011 وبعد ذلك على القضاء مما جعل هذه المؤسسة اليوم تعاني من الضغوطات من كل حدب وصوب".
*شرح مبسّط
حتى لا نطنب يمكن تلخيص ما قالته عبير في حالة من الأمراض النفسية النادرة، يقوم فيها المريض بالتهجم على الآخرين انطلاقا من العاهات التي يحملها، كأن يكون من البخلاء جدا فيهاجم الآخرين بتهمة البخل، أو من السرّاق فيهاجم غيره بتهمة السرقة، هكذا هي عبير، وصفت المناخ الذي تجري فيه الانتخابات بالمتعفن، وهي رأس هذا التعفن ومداره، وإن كان التعفن سمت انتخابات ما بعد 2011 إذا ما هو الوصف الشافي الذي ينطبق على انتخابات ما قبل 2011؟!، ثم ان عبير بكل ما تعنيه من تجمع تتحدث عن المنافسة الشريفة، وتعني بالشريفة التي مصدرها شرف وجمعها أشراف وشُرَاف، وليس غير ذلك! وهي التي قدمت من فِرْت النظام السابق وليس من احشائه أو اعضائه او اطرافه، وهي التي بنت شعبيتها من حاضنة واهية عبر التفريخ اليومي بل على مدار الساعة للإشاعات حول النهضة، تتحدث عن الشرف وهي التي تنشط وتتمتع بحماية وتقود الأحزاب وتحضر الموائد المستديرة وتتمتع بالحرية نتيجة ثورة سبعطاش ديسمبر، ثم تلعن ثورة سبعطاش ديسمبر، تتحدث عن غياب تطبيق القانون وهي التي لا تؤمن بالدستور الذي هو منجم القوانين وخزانها.. عبير تتحدث عن السب والشتم والهرسلة! عبير مشفقة على قضاء الثورة! وتعتبر أنه يشهد ضغوطات منذ 2011!!! وكيف كان حال القضاء قبل الثورة يـــــــــــا ميرا هيندلي؟ كيف كان حال الشرف يا بيفرلي أليت؟ كيف كان حال التشويه يـــــــــــــا ألس كوتش؟ كيف كان حال القانون يـــــــــا ايرما جريس يـــــــــا كاثرين نايت يــــــــــا اليزابيث باثوري.. كــــيف؟
في أول حوار مطول لها بعد عاصفة الاستقالات التي هبت على حزبها، قالت عبير موسي أن "الحزب الدستوري حطم كل الأرقام القياسية بتقديمه 9 نساء لرئاسة القائمات من جملة 33 دائرة ، كما تميز الحزب بتقديم امرأة للانتخابات الرئاسية وهذا يترجم ما يوليه الحزب من مكانة للمرأة" وأضافت عبير في حوار مع راديو موزاييك اف ام " للأسف الانتخابات السياسية تجري اليوم في مناخ متعفن، في مناخ ليست فيه المنافسة الشريفة وليس فيه التطبيق للقوانين، رأينا كل أنواع التقزيم لموقع رئاسة الجمهورية، راينا ان القوانين الموجودة لا تفي بالحاجة لضمان التنافس النزيه، هناك تصفية حسابات واضحة بين لوبيات لا علاقة لها بالمصلحة العليا للبلاد، والاهم والاخطر ان الناخب التونسي يراد له ان يكون رهينة في هذه التصفيات والتجاذبات، كل ما نراه حملات تشويه، حملات سب حملات شتم، صفحات موجهة في الفيسبيوك، طبعا هذه نتيجة لمنظومة سياسية بنيت على الحقد، بنيت على تصفية الحسابات، بينت على الضغط والهرسلة التي قامت بها الأطراف السياسية في بداية 2011 وبعد ذلك على القضاء مما جعل هذه المؤسسة اليوم تعاني من الضغوطات من كل حدب وصوب".
*شرح مبسّط
حتى لا نطنب يمكن تلخيص ما قالته عبير في حالة من الأمراض النفسية النادرة، يقوم فيها المريض بالتهجم على الآخرين انطلاقا من العاهات التي يحملها، كأن يكون من البخلاء جدا فيهاجم الآخرين بتهمة البخل، أو من السرّاق فيهاجم غيره بتهمة السرقة، هكذا هي عبير، وصفت المناخ الذي تجري فيه الانتخابات بالمتعفن، وهي رأس هذا التعفن ومداره، وإن كان التعفن سمت انتخابات ما بعد 2011 إذا ما هو الوصف الشافي الذي ينطبق على انتخابات ما قبل 2011؟!، ثم ان عبير بكل ما تعنيه من تجمع تتحدث عن المنافسة الشريفة، وتعني بالشريفة التي مصدرها شرف وجمعها أشراف وشُرَاف، وليس غير ذلك! وهي التي قدمت من فِرْت النظام السابق وليس من احشائه أو اعضائه او اطرافه، وهي التي بنت شعبيتها من حاضنة واهية عبر التفريخ اليومي بل على مدار الساعة للإشاعات حول النهضة، تتحدث عن الشرف وهي التي تنشط وتتمتع بحماية وتقود الأحزاب وتحضر الموائد المستديرة وتتمتع بالحرية نتيجة ثورة سبعطاش ديسمبر، ثم تلعن ثورة سبعطاش ديسمبر، تتحدث عن غياب تطبيق القانون وهي التي لا تؤمن بالدستور الذي هو منجم القوانين وخزانها.. عبير تتحدث عن السب والشتم والهرسلة! عبير مشفقة على قضاء الثورة! وتعتبر أنه يشهد ضغوطات منذ 2011!!! وكيف كان حال القضاء قبل الثورة يـــــــــــا ميرا هيندلي؟ كيف كان حال الشرف يا بيفرلي أليت؟ كيف كان حال التشويه يـــــــــــــا ألس كوتش؟ كيف كان حال القانون يـــــــــا ايرما جريس يـــــــــا كاثرين نايت يــــــــــا اليزابيث باثوري.. كــــيف؟





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 187931