مرتجى محجوب
أعلم جيدا اني و بلغتنا العامية "لحيتلها برشة" ، حتى لا أقول اكثر،
و أعلم كذلك اني حصدت نسبة هامة من الكارهين و حتى المشمئزين مما أكتب ...
لكن ماذا عسايا أفعل ، "فالشيء اقوى مني ", خوكم مدود سياسة" و لكن الأهم من ذلك ، ان السبب على ما يبدو في "مرضي" ،يعود الى ما قبل الثورة حيث اكتفيت بمقال وحيد في مجلة الطريق الجديد التابعة لحزب التحديد سنة 2004 دعوت فيه لاستعمال وسائل الاتصال الحديثة من اجل محاربة نظام بن علي و بقيت لسنوات نبقبق و نفضفض في المقاهي مع اصدقاء صناديد و شرفاء من أهل الفكر و السياسة و الفن الى ان تحرر الوطن ذات ديسمبر جانفي 2011 ، فتحرر قلمي و اطنبت و ربما تماديت .
نعم ، أقر ان اكبر مستفيد من الثورة هم الكتاب الاحرار و لا أتحدث هنا عن استفادة مادية لم و لن أبحث عنها أو احصلها ، بل عن منفعة فكرية و نفسية ووجودية لا تظاهيها منفعة .
أما فيما يتعلق بانتظارات الشعب الكريم المشروعة الاقتصادية و الاجتماعية و الأمنية و... فلن تتم ابدا عبر التراجع عن المكاسب الديموقراطية التي يلهث ورائها اليوم حتى شعب هونك كونج،و يبقى المراد و المرتجى في سلطة سياسية عقب الانتخابات الرئاسية و التشريعية القادمة ترتقي الى مستوى المسؤولية الوطنية و التاريخية بعيدا عن المصالح الشخصية و الفئوية و الحزبية الضيقة و ما ذلك على التونسيات و التونسيين بعزيز .
ناشط سياسي مستقل
أعلم جيدا اني و بلغتنا العامية "لحيتلها برشة" ، حتى لا أقول اكثر،
و أعلم كذلك اني حصدت نسبة هامة من الكارهين و حتى المشمئزين مما أكتب ...
لكن ماذا عسايا أفعل ، "فالشيء اقوى مني ", خوكم مدود سياسة" و لكن الأهم من ذلك ، ان السبب على ما يبدو في "مرضي" ،يعود الى ما قبل الثورة حيث اكتفيت بمقال وحيد في مجلة الطريق الجديد التابعة لحزب التحديد سنة 2004 دعوت فيه لاستعمال وسائل الاتصال الحديثة من اجل محاربة نظام بن علي و بقيت لسنوات نبقبق و نفضفض في المقاهي مع اصدقاء صناديد و شرفاء من أهل الفكر و السياسة و الفن الى ان تحرر الوطن ذات ديسمبر جانفي 2011 ، فتحرر قلمي و اطنبت و ربما تماديت .
نعم ، أقر ان اكبر مستفيد من الثورة هم الكتاب الاحرار و لا أتحدث هنا عن استفادة مادية لم و لن أبحث عنها أو احصلها ، بل عن منفعة فكرية و نفسية ووجودية لا تظاهيها منفعة .
أما فيما يتعلق بانتظارات الشعب الكريم المشروعة الاقتصادية و الاجتماعية و الأمنية و... فلن تتم ابدا عبر التراجع عن المكاسب الديموقراطية التي يلهث ورائها اليوم حتى شعب هونك كونج،و يبقى المراد و المرتجى في سلطة سياسية عقب الانتخابات الرئاسية و التشريعية القادمة ترتقي الى مستوى المسؤولية الوطنية و التاريخية بعيدا عن المصالح الشخصية و الفئوية و الحزبية الضيقة و ما ذلك على التونسيات و التونسيين بعزيز .
ناشط سياسي مستقل





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 187589