كتبه : توفيق الزعفوري
يقع على عاتق الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، إن تثبت للتونسيين و للعالم أولا انها فعلا مستقلة سياسيا كاستقلالها الإداري و المالي، و ثانيا أنها أكثر شفافية، حتى لا يصار إلى التشكيك في مصداقيتها،و نتائجها و اتهامها باتباع اجندات خارجية لا تعني التونسيين في شيء..
أولا نشرت الهيئة على موقعها اسماء النواب الذين قاموا بتزكية المترشحين، و أصدرت بلاغاتها إلى المواطنين الذين أخترقت خصوصياتهم ان يسارعوا إلى رفع دعاوي قضائية ضد من إستغل معطياتهم الشخصية لاغراض خاصة دون علمهم، و استغلال قانون النفاذ إلى المعلومة بطريقة غير قانونية، و تنشر كما وعدت قائمة المزكين الذين زكوا أكثر من مترشح و أن تتخذ في شأنهم قرارها
ثانيا، إن تنشر أعداد المسجلين في الانتخابات بكل دقة خاصة و أنها تتحدث عن مليون و 480 ألف من المسجلين الجدد..
ثالثا و هو أهم، أن تسارع إلى تحيين سجلاتها قبل موعد الانتخابات إن هي استطاعت حتى لا تنافس الله في إحياء الموتى، فالواضح، إن الموتى مازالوا أحياء في قوائم الناخبين، و نحن على يقين ان الطعون في نتائج الانتخابات ستكون أولا في أعداد المصوتين و في حسابهم بدقة، فالبقايا تصنع، مقعدا في البرلمان لا أثر له و لا تأثير لأنه، أي المقعد، ولد من رحم ميت!!!
الهيئة كانت أكثر مرونة في التعاطي مع الملفات المنقوصة عوض ان تكون أكثر صرامة، و أن تنظر في إمكانية تغيير شروط التناظر للمراكز الأكثر حساسية و أهمية ، كرئيس الجمهورية ، و النواب ، من أجل مشهد سياسي نقي و خالي من الفوضى و البكتيريا، كإلغاء مسألة التزكيات الشعبية التي تباع و تشترى مع الخضر و الغلال في الأسواق و الشوارع!!
الهيئة واعية بأهمية التحديات، و بحجم المهمة الملقاة على عاتقها رغم ضعف الإمكانيات، و ضغط الوقت، و قد طوت صفحة الإنتخابات البلدية منذ أيام ،و لكن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، هي الطرف الوحيد الذي يقول الحقيقة!!.
ننتظر و نحكم..
يقع على عاتق الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، إن تثبت للتونسيين و للعالم أولا انها فعلا مستقلة سياسيا كاستقلالها الإداري و المالي، و ثانيا أنها أكثر شفافية، حتى لا يصار إلى التشكيك في مصداقيتها،و نتائجها و اتهامها باتباع اجندات خارجية لا تعني التونسيين في شيء..
أولا نشرت الهيئة على موقعها اسماء النواب الذين قاموا بتزكية المترشحين، و أصدرت بلاغاتها إلى المواطنين الذين أخترقت خصوصياتهم ان يسارعوا إلى رفع دعاوي قضائية ضد من إستغل معطياتهم الشخصية لاغراض خاصة دون علمهم، و استغلال قانون النفاذ إلى المعلومة بطريقة غير قانونية، و تنشر كما وعدت قائمة المزكين الذين زكوا أكثر من مترشح و أن تتخذ في شأنهم قرارها
ثانيا، إن تنشر أعداد المسجلين في الانتخابات بكل دقة خاصة و أنها تتحدث عن مليون و 480 ألف من المسجلين الجدد..
ثالثا و هو أهم، أن تسارع إلى تحيين سجلاتها قبل موعد الانتخابات إن هي استطاعت حتى لا تنافس الله في إحياء الموتى، فالواضح، إن الموتى مازالوا أحياء في قوائم الناخبين، و نحن على يقين ان الطعون في نتائج الانتخابات ستكون أولا في أعداد المصوتين و في حسابهم بدقة، فالبقايا تصنع، مقعدا في البرلمان لا أثر له و لا تأثير لأنه، أي المقعد، ولد من رحم ميت!!!
الهيئة كانت أكثر مرونة في التعاطي مع الملفات المنقوصة عوض ان تكون أكثر صرامة، و أن تنظر في إمكانية تغيير شروط التناظر للمراكز الأكثر حساسية و أهمية ، كرئيس الجمهورية ، و النواب ، من أجل مشهد سياسي نقي و خالي من الفوضى و البكتيريا، كإلغاء مسألة التزكيات الشعبية التي تباع و تشترى مع الخضر و الغلال في الأسواق و الشوارع!!
الهيئة واعية بأهمية التحديات، و بحجم المهمة الملقاة على عاتقها رغم ضعف الإمكانيات، و ضغط الوقت، و قد طوت صفحة الإنتخابات البلدية منذ أيام ،و لكن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، هي الطرف الوحيد الذي يقول الحقيقة!!.
ننتظر و نحكم..





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 187588