بقلم الأستاذ بولبابه سالم
بعيدا عن اللغة الخشبية و الخطاب الممجوج الذي سئمه التونسيون من مجمل الطبقة السياسية ، و في اعلام يسعى في أغلبه الى طرح أسئلة جاهزة و معروفة للمترشحين للرئاسة بسبب سيطرة الهواة و أصحاب الأجندات الخفية و الحسابات الحزبية ،ننتظر اجابات مقنعة من هؤلاء حول قضايا حيوية تمس الأمن القومي و تكريس السيادة الوطنية ،، مهما تحدثوا عن صلاحيات رئيس الجمهورية في دستور 2014 فاننا لا ننسى أنه يحق له القيام بمبادرات تشريعية اضافة الى اشرافه على مجالس الوزراء و السياسة الخارجية و الدفاع .
أول الأسئلة التي يتجاهلها جزء كبير من اعلامنا هو طبيعة العلاقة مع الاتحاد الاوروبي ،، فلا احد ينكر ان تونس تحرس الحدود الجنوبية لأوروبا و تسخر وسائلها الاتصالية و العسكرية لمنع تدفق المهاجرين العرب و الأفارقة و لا تحصل سوى على الفتات مثل بعض البواخر لخفر السواحل وهو ثمن زهيد و مخزي و لو كانت لنا سياسة خارجية قوية لكانت تونس تضرب على الطاولة في اجتماعات الاتحاد الاوروبي و المتوسطي .. و اقدم في هذا المجال مثالين :
* قال العقيد الراحل معمر القذافي مرة لقادة الاتحاد الاوروبي ان ليبيا و البحرية الليبية ليست حرس حدود للغرب و اذا أردتم ان نمنع الهجرة السرية عليكم ان تدفعوا وهو ما حصل و غنمت ليبيا مليارات الدولارات (وهي دولة غنية ).
* منذ سنوات قليلة طلب اردوغان من الغرب 20 مليار دولار مقابل منع تدفق المهاجرين من اوروبا الشرقية و آسيا وصعّد لهجته مع تدفق اللاجئين السوريين حيث يقيم في تركيا 3 ملايين لاجئ سوري .
لا توجد خدمة دون مقابل و على المترشحين للرئاسة في تونس و الطامحين الى قصر قرطاج ان يحددوا مواقفهم بوضوح ،، هناك مرشحون لهم جنسيات اجنبية فرنسية و بريطانية سيتهربون من الموضوع و بعضهم مدفوع من الخارج و يخدم اجندات مشبوهة تهدد الأمن القومي .
و لا ننسى ايضا بعض المرشحين ممن حفيت اقدامهم على ابواب السفارات فهؤلاء يريدون رضا الغرب قبل رضا شعوبهم .
هناك ايضا مسألة ملاحقة المتهربين من الضرائب و العائلات المتنفذة التي تسيطر على مفاصل الاقتصاد الوطني و التي ذكرها سفير الاتحاد الاوروبي برغاميني ،، هؤلاء يقطعون الطريق أمام صعود الطاقات الشبابية التي تجد نفسها مجبرة على الهجرة و الاستثمار في الخارج .
تحتاج تونس الى قيادة وطنية تتبنى مفهوم السيادة و استعادة هيبة الدولة ،، و بلدنا فقير بسبب السياسات المتخاذلة و غياب الارادة و الولاء الاعمى للاجنبي .
هذه الاسئلة و غيرها ممنوعة لأن بعض وسائل الاعلام يسيطر عليها المال الفاسد و بعض المحللين مجرد صناع لتبييض الفاسدين .
كاتب و محلل سياسي
بعيدا عن اللغة الخشبية و الخطاب الممجوج الذي سئمه التونسيون من مجمل الطبقة السياسية ، و في اعلام يسعى في أغلبه الى طرح أسئلة جاهزة و معروفة للمترشحين للرئاسة بسبب سيطرة الهواة و أصحاب الأجندات الخفية و الحسابات الحزبية ،ننتظر اجابات مقنعة من هؤلاء حول قضايا حيوية تمس الأمن القومي و تكريس السيادة الوطنية ،، مهما تحدثوا عن صلاحيات رئيس الجمهورية في دستور 2014 فاننا لا ننسى أنه يحق له القيام بمبادرات تشريعية اضافة الى اشرافه على مجالس الوزراء و السياسة الخارجية و الدفاع .
أول الأسئلة التي يتجاهلها جزء كبير من اعلامنا هو طبيعة العلاقة مع الاتحاد الاوروبي ،، فلا احد ينكر ان تونس تحرس الحدود الجنوبية لأوروبا و تسخر وسائلها الاتصالية و العسكرية لمنع تدفق المهاجرين العرب و الأفارقة و لا تحصل سوى على الفتات مثل بعض البواخر لخفر السواحل وهو ثمن زهيد و مخزي و لو كانت لنا سياسة خارجية قوية لكانت تونس تضرب على الطاولة في اجتماعات الاتحاد الاوروبي و المتوسطي .. و اقدم في هذا المجال مثالين :
* قال العقيد الراحل معمر القذافي مرة لقادة الاتحاد الاوروبي ان ليبيا و البحرية الليبية ليست حرس حدود للغرب و اذا أردتم ان نمنع الهجرة السرية عليكم ان تدفعوا وهو ما حصل و غنمت ليبيا مليارات الدولارات (وهي دولة غنية ).
* منذ سنوات قليلة طلب اردوغان من الغرب 20 مليار دولار مقابل منع تدفق المهاجرين من اوروبا الشرقية و آسيا وصعّد لهجته مع تدفق اللاجئين السوريين حيث يقيم في تركيا 3 ملايين لاجئ سوري .
لا توجد خدمة دون مقابل و على المترشحين للرئاسة في تونس و الطامحين الى قصر قرطاج ان يحددوا مواقفهم بوضوح ،، هناك مرشحون لهم جنسيات اجنبية فرنسية و بريطانية سيتهربون من الموضوع و بعضهم مدفوع من الخارج و يخدم اجندات مشبوهة تهدد الأمن القومي .
و لا ننسى ايضا بعض المرشحين ممن حفيت اقدامهم على ابواب السفارات فهؤلاء يريدون رضا الغرب قبل رضا شعوبهم .
هناك ايضا مسألة ملاحقة المتهربين من الضرائب و العائلات المتنفذة التي تسيطر على مفاصل الاقتصاد الوطني و التي ذكرها سفير الاتحاد الاوروبي برغاميني ،، هؤلاء يقطعون الطريق أمام صعود الطاقات الشبابية التي تجد نفسها مجبرة على الهجرة و الاستثمار في الخارج .
تحتاج تونس الى قيادة وطنية تتبنى مفهوم السيادة و استعادة هيبة الدولة ،، و بلدنا فقير بسبب السياسات المتخاذلة و غياب الارادة و الولاء الاعمى للاجنبي .
هذه الاسئلة و غيرها ممنوعة لأن بعض وسائل الاعلام يسيطر عليها المال الفاسد و بعض المحللين مجرد صناع لتبييض الفاسدين .
كاتب و محلل سياسي





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 187484