نصرالدين السويلمي
معركة اخرى تَدور أو بالأحرى تُدار خارج تونس وتخص تونس، أطرافها إماراتية مصرية سعودية، تبذل فيها مجهودات جبارة تتطلع الى حسم معركة الثورة والانتقال الديمقراطي "المزعج" انطلاقا من وصول شخصية متعاونة توفر على ابو ظبي الوقت والجهد والمال، ويبدو أن وكلاء الإمارات في تونس أشاروا عليها بعدم الرهان على عبير موسى ووضع ثقلها خلف الزبيدي دون إحداث قطيعة مع غيره من الوجوه القريبة أو المريدة.
بعد الإشارات العابرة والسلبية ضد السبسي قررت الغرفة الاماراتية استهداف الشاهد بطريقة ممنهجة، اولا عقابا له على قبوله بالدعم النهضاوي حين أنقذت الحركة حكومته من الاقالة التي جاءت بقرار من السبسي الابن وبمباركة من الرئيس الراحل، ثم لعدم ثقتها في شخصية تعول على أوروبا وأمريكا أكثر مما تعول على محمد بن زايد ومحمد دحلان ومحمد بن سلمان ومشير العسكر المصري، ورغم أن الإمارات تلقت العديد من العروض صادرة عن شخصيات قيادية في حزب تحيا تونس تشجعها على الإنحياز للشاهد والرهان عليه وقدمت لها نماذج من صراعه الصامت مع النهضة وأدلة حول انهيار العلاقات بينهما، إلا أن أبو ظبي رفضت رفضا قطعيا التعامل مع سياسي عاق قام بليّ العصا في يدها حين ارسلت اليه تطالبه بعدم التعويل على النهضة في تماسك حكومته لكنه اعرض وعاند، اليوم يدفع ثمن تعنّته، ذلك ان الامارات لا تقول بالمناطق الرمادية، وتعترف فقط بجماعاتها التابعة لها، أما البقية فهم من الاخوان الخونة المتطرفين حتى وإن انتموا الى الشيوعية الراديكالية الحمراء الداكنة، ابدا!! أن تكون ضد مشروع الثورة المضادة التي يقودها محمد بن زايد فانت من الاخوان الاخوانيين او من الاخوان الشيوعيين أو من الاخوان الملحدين او الاخوان اللائكيين او الاخوان المثليين..
عيّنة مما ورد في الإعلام الإماراتي والمصري حول الملف التونسي
*الشاهد، الحليف السابق لتنظيم الإخوان الإرهابي، تعالت الأصوات الناقدة لتصرفاته، وطالبته بتقديم استقالته، خاصة مع اعتدائه الأخلاقي والأدبي على حلم الديمقراطية المنشود في تونس
*طالب نجل الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي، والمدير التنفيذي لحزب "نداء تونس"، رئيس الوزراء التونسي بتقديم استقالته حتى يتفرغ لطموحاته بإمكانياته وموارده الذاتية فقط، وحتى يكون مع بقية المواطنين على قدم المساواة.. الاستقالة شرط ضروري لكي تكون الحظوظ متساوية، وكي تكون النتائج مقبولة، وبعيدة عن التشكيك والتوظيف السافر لأجهزة الدولة
*الشاهد عيّن في الفترة الأخيرة سبعة معتمدين خاصين في مختلف المحافظات، في خطوة اعتبرها خصومه خطوة للتمكن من النجاح في الانتخابات الرئاسية.
*الشاهد مخترق لأجهزة الدولة.. اتحاد الشغل رصد تعيينات جديدة على رأس الإدارات الرسمية مهمتها الدعاية لـتحيا تونس
*تحركاً نقابياً ستشهده بعض الجهات للتنديد بمحاولات التحالف الإخواني مع يوسف الشاهد لضرب مصداقية الانتخابات.
*سجلت استطلاعات الرأي انهيار لشعبية يوسف الشاهد بين التونسيين خلال الشهرين الماضيين
*ويواجه يوسف الشاهد هذه الأيام انتقادات واسعة إثر تردي الخدمات الأساسية مثل انقطاع مياه الشراب خلال عيد الأضحى، شملت 10 محافظات من 24 محافظة، بجانب غضب شعبي وصل لحد قطع الطرقات ورفع شعارات لإسقاط حكومته.
*اعتبر حمة الهمامي أن الفشل هو السمة الوحيدة التي رافقت التحالف بين الشاهد والنهضة.. وأوضح في تصريحات لـ"العين الإخبارية" أن الفترات السوداء التي عاشها التونسيون مع حكومة الشاهد يجب أن تترجم يوم الانتخابات بعدم تجديد الثقة في الشاهد والنهضة وإعطاء الفرصة لتيارات سياسية أخرى لإنقاذها من الفشل الاقتصادي والاجتماعي.
*رغم عدائها الواضح لجماعة الإخوان وأذرعها السياسية، إلا أن عبير موسى لا تتمتع بفرصة كبيرة فى الفوز بمارثون الانتخابات الرئاسية التونسية ، فرئيسة الحزب الدستورى الحر معروفة بعدائها كذلك للثورة التونسية، فضلاً عن أن فرصها فى تحقيق أى مكاسب تراجعت بشكل كبير بعد إعلان وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدى ترشحه، وهو ما دفع الأحزاب المتحالفة معها لنصحها بالانسحاب من السباق الانتخابى.
*أثارت موسى الكثير من الجدل، حين عمدت إلى إهانة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي حين كان مريضا ووصفته "بالرهينة والعاجز" مطلقة اتهامات من هنا و هناك طالت الجميع من وزير الدفاع وصولا الى كل مؤسسات الدولة ، و في اجتماع لها امام انصارها استهزأت بالوضع الصحى للباجي قايد السبسى.
*كشفت رئيسة الحزب الدستوري الحر ومرشحته للرئاسة عبير موسى أن بعض الأحزاب التقدمية طلبت منها التراجع على الانتخابات الرئاسية لصالح عبد الكريم الزبيدي.
معركة اخرى تَدور أو بالأحرى تُدار خارج تونس وتخص تونس، أطرافها إماراتية مصرية سعودية، تبذل فيها مجهودات جبارة تتطلع الى حسم معركة الثورة والانتقال الديمقراطي "المزعج" انطلاقا من وصول شخصية متعاونة توفر على ابو ظبي الوقت والجهد والمال، ويبدو أن وكلاء الإمارات في تونس أشاروا عليها بعدم الرهان على عبير موسى ووضع ثقلها خلف الزبيدي دون إحداث قطيعة مع غيره من الوجوه القريبة أو المريدة.
بعد الإشارات العابرة والسلبية ضد السبسي قررت الغرفة الاماراتية استهداف الشاهد بطريقة ممنهجة، اولا عقابا له على قبوله بالدعم النهضاوي حين أنقذت الحركة حكومته من الاقالة التي جاءت بقرار من السبسي الابن وبمباركة من الرئيس الراحل، ثم لعدم ثقتها في شخصية تعول على أوروبا وأمريكا أكثر مما تعول على محمد بن زايد ومحمد دحلان ومحمد بن سلمان ومشير العسكر المصري، ورغم أن الإمارات تلقت العديد من العروض صادرة عن شخصيات قيادية في حزب تحيا تونس تشجعها على الإنحياز للشاهد والرهان عليه وقدمت لها نماذج من صراعه الصامت مع النهضة وأدلة حول انهيار العلاقات بينهما، إلا أن أبو ظبي رفضت رفضا قطعيا التعامل مع سياسي عاق قام بليّ العصا في يدها حين ارسلت اليه تطالبه بعدم التعويل على النهضة في تماسك حكومته لكنه اعرض وعاند، اليوم يدفع ثمن تعنّته، ذلك ان الامارات لا تقول بالمناطق الرمادية، وتعترف فقط بجماعاتها التابعة لها، أما البقية فهم من الاخوان الخونة المتطرفين حتى وإن انتموا الى الشيوعية الراديكالية الحمراء الداكنة، ابدا!! أن تكون ضد مشروع الثورة المضادة التي يقودها محمد بن زايد فانت من الاخوان الاخوانيين او من الاخوان الشيوعيين أو من الاخوان الملحدين او الاخوان اللائكيين او الاخوان المثليين..
عيّنة مما ورد في الإعلام الإماراتي والمصري حول الملف التونسي
*الشاهد، الحليف السابق لتنظيم الإخوان الإرهابي، تعالت الأصوات الناقدة لتصرفاته، وطالبته بتقديم استقالته، خاصة مع اعتدائه الأخلاقي والأدبي على حلم الديمقراطية المنشود في تونس
*طالب نجل الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي، والمدير التنفيذي لحزب "نداء تونس"، رئيس الوزراء التونسي بتقديم استقالته حتى يتفرغ لطموحاته بإمكانياته وموارده الذاتية فقط، وحتى يكون مع بقية المواطنين على قدم المساواة.. الاستقالة شرط ضروري لكي تكون الحظوظ متساوية، وكي تكون النتائج مقبولة، وبعيدة عن التشكيك والتوظيف السافر لأجهزة الدولة
*الشاهد عيّن في الفترة الأخيرة سبعة معتمدين خاصين في مختلف المحافظات، في خطوة اعتبرها خصومه خطوة للتمكن من النجاح في الانتخابات الرئاسية.
*الشاهد مخترق لأجهزة الدولة.. اتحاد الشغل رصد تعيينات جديدة على رأس الإدارات الرسمية مهمتها الدعاية لـتحيا تونس
*تحركاً نقابياً ستشهده بعض الجهات للتنديد بمحاولات التحالف الإخواني مع يوسف الشاهد لضرب مصداقية الانتخابات.
*سجلت استطلاعات الرأي انهيار لشعبية يوسف الشاهد بين التونسيين خلال الشهرين الماضيين
*ويواجه يوسف الشاهد هذه الأيام انتقادات واسعة إثر تردي الخدمات الأساسية مثل انقطاع مياه الشراب خلال عيد الأضحى، شملت 10 محافظات من 24 محافظة، بجانب غضب شعبي وصل لحد قطع الطرقات ورفع شعارات لإسقاط حكومته.
*اعتبر حمة الهمامي أن الفشل هو السمة الوحيدة التي رافقت التحالف بين الشاهد والنهضة.. وأوضح في تصريحات لـ"العين الإخبارية" أن الفترات السوداء التي عاشها التونسيون مع حكومة الشاهد يجب أن تترجم يوم الانتخابات بعدم تجديد الثقة في الشاهد والنهضة وإعطاء الفرصة لتيارات سياسية أخرى لإنقاذها من الفشل الاقتصادي والاجتماعي.
*رغم عدائها الواضح لجماعة الإخوان وأذرعها السياسية، إلا أن عبير موسى لا تتمتع بفرصة كبيرة فى الفوز بمارثون الانتخابات الرئاسية التونسية ، فرئيسة الحزب الدستورى الحر معروفة بعدائها كذلك للثورة التونسية، فضلاً عن أن فرصها فى تحقيق أى مكاسب تراجعت بشكل كبير بعد إعلان وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدى ترشحه، وهو ما دفع الأحزاب المتحالفة معها لنصحها بالانسحاب من السباق الانتخابى.
*أثارت موسى الكثير من الجدل، حين عمدت إلى إهانة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي حين كان مريضا ووصفته "بالرهينة والعاجز" مطلقة اتهامات من هنا و هناك طالت الجميع من وزير الدفاع وصولا الى كل مؤسسات الدولة ، و في اجتماع لها امام انصارها استهزأت بالوضع الصحى للباجي قايد السبسى.
*كشفت رئيسة الحزب الدستوري الحر ومرشحته للرئاسة عبير موسى أن بعض الأحزاب التقدمية طلبت منها التراجع على الانتخابات الرئاسية لصالح عبد الكريم الزبيدي.





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 187443