نصرالدين السويلمي
إذا كان الشاهد هو من أرسل الفرقة الأمنية للقيام بعملية استعراض اقرب الى الــــ"تجوبير" فهو قد فقد عقله وباللغة الدارجة "هبل"، لأن من يطلب المنصب الاول في البلاد وقبل ان يستظهر بحساباته وسوابقه وارشيفه، عليه ان يتخلص نهائيا من شغل العصابات، وانها لجريمة في حق الوطن والثورة وتونس الحرة ان يرسل الشاهد او أحدهم فرقة من الفوتوكوبي او الفوتوشوب الامني الى بيت المواطن التونسي عبد العزيز بن صالح بن موسى دغسني ، ليختزل أو يختزلوا ثورة تونس وسمعتها وارصدتها التي باتت حديث العالم وتصنيفها كأول ديمقراطية في العالم العربي بل الديمقراطية العربية الوحيدة على حد تصريح العالم السياسي والخبير الاقتصادي فرانسيس فوكوياما، يتم اختزال كل ذلك المجد في عربيد امني او نسخة مزورة او خليقة تقمص الدور، يقتحم البيوت الآمنة ويدخل مع صاحبة البيت في حوار تعيس استعملت فيه عبارات ما تحت الشوارعية، ولا شك نحن أمام عملية تزوير وبصدد تقمص الأدوار حساسة قامت بها مجموعة منحرفة باسم أجهزة الأمن التونسية التي تؤكد الكثير من التقارير انها التحقت بركب المؤسسة العسكرية والقضائية التي حلقت بعيدا، او في طريقها الى ذلك، وعليه يصبح من المستحيل ان نصدق ان من قال لصاحبة البيت " المرة الجاية نشربوك عندنا قهوة يا مدام" وقال لها "انت وزوجك وعمك وكل افراد العائلة تحوم حولكم شبهات "، من الصعب ان نصدق انه سليل مؤسسة امنية تعي جيدا ان في تونس وقعت ثورة وان الأمن التونسي توقف بموجب ثورة سبعطاش ديسمبرعلى ارسال جهاز بن علي ليروع المواطنين وأصبح يتعامل معهم بقانون الدولة الجامع وجهاز الدولة ومؤسسات الدولة المنبثقة من روح الثورة ومن وثائق دستور2014، فالدولة التونسية ارقى بكثير من لغة جنرال لا يحسن تركيب جملة مفيدة ويحسن تركيب كل عبارات الفاحشة في فقرة واحدة.
حتى نمضي في بناء دولة القانون والمؤسسات وحتى نبتعد عن استعمال أجهزة الدولة في مهام عربدة وتصفية حسابات رثة، وحتى نتأكد من أن المصالحة الشاملة وحالة الصفح الواسعة على جلادي بن علي آتت أكلها وانهم بعد رحلة العربدة الطويلة اندمجوا في ثقافة الثورة ولامسوا الحرية واعتنقوا القانون بعد ان عبدوا البطش لعقود طويلة، حتى نحسن المضي وننجح في استكمال بناء تونس الموعودة، علينا باليقظة وتكثيف المراقبة والقيام بدوريات دائمة حول الحرية لحمايتها من الانفس الأمارة بالسوء تلك التي مازالت تحن الى القمع، والتي لم تنجح جرعات الكيماوي السبعطاشية في تنظيف كل خلايا البطش المسرطنة بداخلها.
إذا كان الشاهد هو من أرسل الفرقة الأمنية للقيام بعملية استعراض اقرب الى الــــ"تجوبير" فهو قد فقد عقله وباللغة الدارجة "هبل"، لأن من يطلب المنصب الاول في البلاد وقبل ان يستظهر بحساباته وسوابقه وارشيفه، عليه ان يتخلص نهائيا من شغل العصابات، وانها لجريمة في حق الوطن والثورة وتونس الحرة ان يرسل الشاهد او أحدهم فرقة من الفوتوكوبي او الفوتوشوب الامني الى بيت المواطن التونسي عبد العزيز بن صالح بن موسى دغسني ، ليختزل أو يختزلوا ثورة تونس وسمعتها وارصدتها التي باتت حديث العالم وتصنيفها كأول ديمقراطية في العالم العربي بل الديمقراطية العربية الوحيدة على حد تصريح العالم السياسي والخبير الاقتصادي فرانسيس فوكوياما، يتم اختزال كل ذلك المجد في عربيد امني او نسخة مزورة او خليقة تقمص الدور، يقتحم البيوت الآمنة ويدخل مع صاحبة البيت في حوار تعيس استعملت فيه عبارات ما تحت الشوارعية، ولا شك نحن أمام عملية تزوير وبصدد تقمص الأدوار حساسة قامت بها مجموعة منحرفة باسم أجهزة الأمن التونسية التي تؤكد الكثير من التقارير انها التحقت بركب المؤسسة العسكرية والقضائية التي حلقت بعيدا، او في طريقها الى ذلك، وعليه يصبح من المستحيل ان نصدق ان من قال لصاحبة البيت " المرة الجاية نشربوك عندنا قهوة يا مدام" وقال لها "انت وزوجك وعمك وكل افراد العائلة تحوم حولكم شبهات "، من الصعب ان نصدق انه سليل مؤسسة امنية تعي جيدا ان في تونس وقعت ثورة وان الأمن التونسي توقف بموجب ثورة سبعطاش ديسمبرعلى ارسال جهاز بن علي ليروع المواطنين وأصبح يتعامل معهم بقانون الدولة الجامع وجهاز الدولة ومؤسسات الدولة المنبثقة من روح الثورة ومن وثائق دستور2014، فالدولة التونسية ارقى بكثير من لغة جنرال لا يحسن تركيب جملة مفيدة ويحسن تركيب كل عبارات الفاحشة في فقرة واحدة.
حتى نمضي في بناء دولة القانون والمؤسسات وحتى نبتعد عن استعمال أجهزة الدولة في مهام عربدة وتصفية حسابات رثة، وحتى نتأكد من أن المصالحة الشاملة وحالة الصفح الواسعة على جلادي بن علي آتت أكلها وانهم بعد رحلة العربدة الطويلة اندمجوا في ثقافة الثورة ولامسوا الحرية واعتنقوا القانون بعد ان عبدوا البطش لعقود طويلة، حتى نحسن المضي وننجح في استكمال بناء تونس الموعودة، علينا باليقظة وتكثيف المراقبة والقيام بدوريات دائمة حول الحرية لحمايتها من الانفس الأمارة بالسوء تلك التي مازالت تحن الى القمع، والتي لم تنجح جرعات الكيماوي السبعطاشية في تنظيف كل خلايا البطش المسرطنة بداخلها.





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 187316