مرتجى محجوب
لأن سكوت النهضة عن عدم استقالة رئيس الحكومة من منصبه بعد ان كانت عبرت سابقا عن رفضها لبقاء السيد يوسف الشاهد في منصبه في حال ترشحه للانتخابات الرئاسية ، إضافة لاختيارها باجماع غريب بعد انقسام حاد لمجلس شوراها ، للسيد عبد الفتاح مورو كمرشح للحركة للانتخابات الرئاسية القادمة لتليه تدوينة السيد رفيق عبد السلام المحسوب على شق الرافضين لترشيح شخصية من داخل النهضة و التي عبر فيها صراحة عن خطأ اختيار مورو ...
كلها عوامل تحيل لسيناريو محتمل ، يترشح فيه يوسف الشاهد للرئاسيات من دون أن تعلن النهضة عن دعمه الصريح مع التغاضي عن بقائه على رأس الحكومة و امكانية استغلاله و توظيفه لموارد و امكانيات الدولة ، في مقابل الدفع بالسيد مورو و الذي لا يحظى و لاعتبارات تاريخية و لمواقف سابقة في سنوات الجمر ، بالدعم الكامل لقواعد النهضة في معركة خاسرة مسبقا لن يستطيع فيها تجاوز الدور الأول ، ليخرج شق الغنوشي منتصرا في نهاية المطاف و يتمكن من فرض توجهه نحو دعم الشاهد في الدور الثاني و ما يرافق الأمر من اتفاقات و تقاسم للسلطة .
في الخلاصة ، ما يدعو للتسائل هو التالي :
1 كيف تحول انقسام مجلس شورى النهضة و بقدرة قادر لاجماع كلي تقريبا !
2 لماذا لم تصدر النهضة لحد الآن موقفا من رفض يوسف الشاهد الاستقالة من منصبه بعد اعلان ترشحه للرئاسيات !
3 لماذا صرح السيد رفيق عبد السلام بموقفه من ترشيح عبد الفتاح مورو علنا ، في حين انه كان قد عبر عنه داخل مؤسسات الحركة !
ناشط سياسي مستقل
لأن سكوت النهضة عن عدم استقالة رئيس الحكومة من منصبه بعد ان كانت عبرت سابقا عن رفضها لبقاء السيد يوسف الشاهد في منصبه في حال ترشحه للانتخابات الرئاسية ، إضافة لاختيارها باجماع غريب بعد انقسام حاد لمجلس شوراها ، للسيد عبد الفتاح مورو كمرشح للحركة للانتخابات الرئاسية القادمة لتليه تدوينة السيد رفيق عبد السلام المحسوب على شق الرافضين لترشيح شخصية من داخل النهضة و التي عبر فيها صراحة عن خطأ اختيار مورو ...
كلها عوامل تحيل لسيناريو محتمل ، يترشح فيه يوسف الشاهد للرئاسيات من دون أن تعلن النهضة عن دعمه الصريح مع التغاضي عن بقائه على رأس الحكومة و امكانية استغلاله و توظيفه لموارد و امكانيات الدولة ، في مقابل الدفع بالسيد مورو و الذي لا يحظى و لاعتبارات تاريخية و لمواقف سابقة في سنوات الجمر ، بالدعم الكامل لقواعد النهضة في معركة خاسرة مسبقا لن يستطيع فيها تجاوز الدور الأول ، ليخرج شق الغنوشي منتصرا في نهاية المطاف و يتمكن من فرض توجهه نحو دعم الشاهد في الدور الثاني و ما يرافق الأمر من اتفاقات و تقاسم للسلطة .
في الخلاصة ، ما يدعو للتسائل هو التالي :
1 كيف تحول انقسام مجلس شورى النهضة و بقدرة قادر لاجماع كلي تقريبا !
2 لماذا لم تصدر النهضة لحد الآن موقفا من رفض يوسف الشاهد الاستقالة من منصبه بعد اعلان ترشحه للرئاسيات !
3 لماذا صرح السيد رفيق عبد السلام بموقفه من ترشيح عبد الفتاح مورو علنا ، في حين انه كان قد عبر عنه داخل مؤسسات الحركة !
ناشط سياسي مستقل





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 187261