بقلم / توفيق الزعفوري..
لن يتوقف تدفق "الرؤساء" حتى تغلق هيئة الانتخابات أبوابها، و ها نحن نقترب من الستين مرشحا، عددهم فاق عدد الدول في القارة الأفريقية!!، منهم من يؤمن بحظوظ وافرة في الظفر بكرسي قرطاج و منهم من يترشح لمجرد ان بعض الشروط الهزيلة تتوفر فيه،
المحفل السياسي باتجاه قرطاج عنوانه" إركب لتمنّك".. أو "دبشك، و باب قرطاج"
هناك بعض القوانين لا تصلح الا للعبث أو السخرية منها، يشرّعها أناس لا تربطهم صلة قوية بفقه القانون و لا حتى بظروف التشريع، ناهيك أن هيئة الانتخابات ، قبلت ملفات منقوصة، لا تتوفر على الحد الأدنى من الحياء، و المعقولية ، أغلبهم فاشل في دوره لا يصلح حتى أن يكون كومبارس، إضافة إلى برامجهم الهلامية، عنوانها : السخرية من عقول الناخبين، و يا ليتهم أفلحوا حتى في هذه !!.
عبير موسي التي ملأت الدنيا و شغلت الناس تتقدم مستغلة صكوك الغفران التي حصلت عليها إبان محاكمة النظام البائد في أروقة المحاكم و في الساحات، و هاهي تعود إلى الساحة متسلحة بثقة حديدية، و حظوظ من يؤمن بصفع الاسلاميين و إخراجهم من ديارهم، و يؤمّن فصول الجوقة و يؤثث باقي المشهد "الدينوزوسي"، نسبة إلى دينوزوس اله الخمر لدى الاغريق. و ملهم طقوس الإنتشاء و النشوة..
ستة عشر ألف تزكية كانت كافية للدخول في السباق، ربما هو ذاك الحجم الطبيعي، أو أقصى ما يمكن لعبير و أخواتها أن يصلوا اليه، هل تخفي عبير مفاجآت قوية، أو هي كما شبهها الثعلب القنبلة الموقوتة التي ستفجر قطار العابرين إلى قرطاج.. ؟
تستغل عبير موسي منسوب الحقد المندفع من بعض التونسيين الغاضبين الحانقين على ظروفهم المادية و ما آلت اليه أوظاعهم، و تستغل من يسبّون الثورة ليلا، نهارا و ما جنت عليهم " البرويطة"!! عبير موسي تتقن الإصطياد في المياه الراكدة "النتنة" و المواقع الهشة و تمشي بين فخاخ منصوبة في كل مكان بحرفية عالية، عبير موسي في عيون أنصارها و من يؤمنون بأفكارها، و أجندتها ، هي مارغريت تاتشر ، هي انجيلا ميركل، هي من ستعيد ضبظ عقارب التنمية و تصحيح الأوضاع و ضمان هيبة الدولة و علوية القانون
لعبير و أخواتها، نقول فاتكم القطار!!!
لن يتوقف تدفق "الرؤساء" حتى تغلق هيئة الانتخابات أبوابها، و ها نحن نقترب من الستين مرشحا، عددهم فاق عدد الدول في القارة الأفريقية!!، منهم من يؤمن بحظوظ وافرة في الظفر بكرسي قرطاج و منهم من يترشح لمجرد ان بعض الشروط الهزيلة تتوفر فيه،
المحفل السياسي باتجاه قرطاج عنوانه" إركب لتمنّك".. أو "دبشك، و باب قرطاج"
هناك بعض القوانين لا تصلح الا للعبث أو السخرية منها، يشرّعها أناس لا تربطهم صلة قوية بفقه القانون و لا حتى بظروف التشريع، ناهيك أن هيئة الانتخابات ، قبلت ملفات منقوصة، لا تتوفر على الحد الأدنى من الحياء، و المعقولية ، أغلبهم فاشل في دوره لا يصلح حتى أن يكون كومبارس، إضافة إلى برامجهم الهلامية، عنوانها : السخرية من عقول الناخبين، و يا ليتهم أفلحوا حتى في هذه !!.
عبير موسي التي ملأت الدنيا و شغلت الناس تتقدم مستغلة صكوك الغفران التي حصلت عليها إبان محاكمة النظام البائد في أروقة المحاكم و في الساحات، و هاهي تعود إلى الساحة متسلحة بثقة حديدية، و حظوظ من يؤمن بصفع الاسلاميين و إخراجهم من ديارهم، و يؤمّن فصول الجوقة و يؤثث باقي المشهد "الدينوزوسي"، نسبة إلى دينوزوس اله الخمر لدى الاغريق. و ملهم طقوس الإنتشاء و النشوة..
ستة عشر ألف تزكية كانت كافية للدخول في السباق، ربما هو ذاك الحجم الطبيعي، أو أقصى ما يمكن لعبير و أخواتها أن يصلوا اليه، هل تخفي عبير مفاجآت قوية، أو هي كما شبهها الثعلب القنبلة الموقوتة التي ستفجر قطار العابرين إلى قرطاج.. ؟
تستغل عبير موسي منسوب الحقد المندفع من بعض التونسيين الغاضبين الحانقين على ظروفهم المادية و ما آلت اليه أوظاعهم، و تستغل من يسبّون الثورة ليلا، نهارا و ما جنت عليهم " البرويطة"!! عبير موسي تتقن الإصطياد في المياه الراكدة "النتنة" و المواقع الهشة و تمشي بين فخاخ منصوبة في كل مكان بحرفية عالية، عبير موسي في عيون أنصارها و من يؤمنون بأفكارها، و أجندتها ، هي مارغريت تاتشر ، هي انجيلا ميركل، هي من ستعيد ضبظ عقارب التنمية و تصحيح الأوضاع و ضمان هيبة الدولة و علوية القانون
لعبير و أخواتها، نقول فاتكم القطار!!!





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 187193