بقلم / : توفيق الزعفوري..
إتضحت الرؤيا الآن، و حسم شورى النهضة خياره بالدفع بعبد الفتاح مورو، بعد مخاض أيام ، إلى طريق قرطاج، معولا على تماسك القاعدة الإنتخابية، و الحسم النهائي في الدور الثاني للسباق،
مالذي كان يدور في ذهن رئيس الحركة، و ماهي دوافع التخلي عن رئيس خارج مونبليز ؟؟؟.
يدرك الثعلب أن سياسة الوفاق لم تعد تحظى باهتمام التونسيين، و أن الإتجاه العام يميل إلى ممارسة السلطة و تحمل المسؤولية كاملة، دون أن تكون أوزارها على عاتق غيرها، كما يدرك حاكم مونبليزير، أن حظوظه في للوصول إلى قرطاج تمكنه من التفرد بالسلطة، دون اللجوء إلى تحالفات حزبية، لا طائل من ورائها خاصة أن كتلة النهضة في البرلمان القادم ستكون خير سند لتمرير مشاريع القوانين، و الأوامر و تمكنه مع حزام يميني، و قريب من النهضة، من منح الثقة إلى الوزراء أو الحكومة و حتى سحب الثقة ممن تخول له نفسه ليّ ذراع النهضة أو أحد الشخوص الفاعلين فيها ، و القذف به خارج دائرة السلطة و النفوذ، بهذا يضمن حراس المعبد الحصانة الكاملة لمدة خمس سنوات برلمانية دون تحريك الملفات الحارقة حتى و لو تحت ضغط المجتمع المدني أو المنظمات الوطنية أو حتى الشارع..
النزول بكل الثقل الممكن و بكل الثقة الانتخابية، يراد منه إكتساح الساحة و سحق الخصوم و اللعب بآخر الأوراق،
الانتصار لعبد الفتاح مورو، هو في الحقيقة رسالة مضمونة الوصول من صقور المعبد إلى بعض الشخصيات الحالمة بكرسي الرئاسة، أن النهضة أولى بها و أنه لا مصلحة في دعم رئيس يمكن أن ينقلب عليها كما فعل الراحل الباجي قايد السبسي ، الثعلب وضع البيض كله في سلة واحدة و راهن عليه، و هو يعلم أنه يراهن على الحصان الرابح!!
يدرك الثعلب جيدا، أن الرئيس القادم لا يأتي فقط برغبة من طوابير الناخبين، و لكن أيضا عندما يتفق " المعلم الكبير و المعلم الصغير"، و هو طُعم ترميه النهضة خارج حدود الجغرافيا، في رسالة واضحة أنها الأقوى و أنها اللاعب الأساسي و أنها لا تحتاج أن تبقى على بنك البدلاء،، و أن ضوء أخضر من هناك سيعزز صورة الحركة في الخارج و يقدمها كفاعل ديمقراطي، قطع فعلا مع الدعوي، و أن المؤتمر العاشر و ما أتى به من تجديد، هو فعلا نهج الحركة السياسي
أما إذا انكسر البيض في سلة مونبليزير تحت ضربات الغاضبين و فيالق الناخبين ووجدت النهضة نفسها في الزاوية، فإنه من الصعب أن تصمد بعد إعادة فتح ملفات عديدة منها الجهاز السري و الموازي،و قد فتح، و الكم الهائل من القضايا المرفوعة، ضد أعضائها و قيادات الصف الأول و حتى رئيس الحركة..
بدأت الخسائر في باردو، ليس بعيدا عن قبة البرلمان، بخسارة رئاسة البلدية لفائدة البديل ، و لا أحد بإمكانه التنبؤ بحجم السقوط، أو بمقدار فاتورة الاستحقاق الرئاسي
الرئاسة تستحق المخاطرة!!!
إتضحت الرؤيا الآن، و حسم شورى النهضة خياره بالدفع بعبد الفتاح مورو، بعد مخاض أيام ، إلى طريق قرطاج، معولا على تماسك القاعدة الإنتخابية، و الحسم النهائي في الدور الثاني للسباق،
مالذي كان يدور في ذهن رئيس الحركة، و ماهي دوافع التخلي عن رئيس خارج مونبليز ؟؟؟.
يدرك الثعلب أن سياسة الوفاق لم تعد تحظى باهتمام التونسيين، و أن الإتجاه العام يميل إلى ممارسة السلطة و تحمل المسؤولية كاملة، دون أن تكون أوزارها على عاتق غيرها، كما يدرك حاكم مونبليزير، أن حظوظه في للوصول إلى قرطاج تمكنه من التفرد بالسلطة، دون اللجوء إلى تحالفات حزبية، لا طائل من ورائها خاصة أن كتلة النهضة في البرلمان القادم ستكون خير سند لتمرير مشاريع القوانين، و الأوامر و تمكنه مع حزام يميني، و قريب من النهضة، من منح الثقة إلى الوزراء أو الحكومة و حتى سحب الثقة ممن تخول له نفسه ليّ ذراع النهضة أو أحد الشخوص الفاعلين فيها ، و القذف به خارج دائرة السلطة و النفوذ، بهذا يضمن حراس المعبد الحصانة الكاملة لمدة خمس سنوات برلمانية دون تحريك الملفات الحارقة حتى و لو تحت ضغط المجتمع المدني أو المنظمات الوطنية أو حتى الشارع..
النزول بكل الثقل الممكن و بكل الثقة الانتخابية، يراد منه إكتساح الساحة و سحق الخصوم و اللعب بآخر الأوراق،
الانتصار لعبد الفتاح مورو، هو في الحقيقة رسالة مضمونة الوصول من صقور المعبد إلى بعض الشخصيات الحالمة بكرسي الرئاسة، أن النهضة أولى بها و أنه لا مصلحة في دعم رئيس يمكن أن ينقلب عليها كما فعل الراحل الباجي قايد السبسي ، الثعلب وضع البيض كله في سلة واحدة و راهن عليه، و هو يعلم أنه يراهن على الحصان الرابح!!
يدرك الثعلب جيدا، أن الرئيس القادم لا يأتي فقط برغبة من طوابير الناخبين، و لكن أيضا عندما يتفق " المعلم الكبير و المعلم الصغير"، و هو طُعم ترميه النهضة خارج حدود الجغرافيا، في رسالة واضحة أنها الأقوى و أنها اللاعب الأساسي و أنها لا تحتاج أن تبقى على بنك البدلاء،، و أن ضوء أخضر من هناك سيعزز صورة الحركة في الخارج و يقدمها كفاعل ديمقراطي، قطع فعلا مع الدعوي، و أن المؤتمر العاشر و ما أتى به من تجديد، هو فعلا نهج الحركة السياسي
أما إذا انكسر البيض في سلة مونبليزير تحت ضربات الغاضبين و فيالق الناخبين ووجدت النهضة نفسها في الزاوية، فإنه من الصعب أن تصمد بعد إعادة فتح ملفات عديدة منها الجهاز السري و الموازي،و قد فتح، و الكم الهائل من القضايا المرفوعة، ضد أعضائها و قيادات الصف الأول و حتى رئيس الحركة..
بدأت الخسائر في باردو، ليس بعيدا عن قبة البرلمان، بخسارة رئاسة البلدية لفائدة البديل ، و لا أحد بإمكانه التنبؤ بحجم السقوط، أو بمقدار فاتورة الاستحقاق الرئاسي
الرئاسة تستحق المخاطرة!!!





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 187152