نصرالدين السويلمي
منذ أشهر خلت وبالتحديد ساعة استعصى الشاهد على السبسي ورفض التنحي واستعان بالنهضة ليبقى على رأس القصبة، منذ ذلك الحين أعلنت أبو ظبي غضبها من الشاهد وأعطت أوامرها بمهاجمته واتهامه بالعمالة لفرع الاخوان في تونس، هذا الغضب ترجمه الإعلام الإماراتي والمصري هذه الأيام حين انحاز بشكل كامل للزبيدي على حساب الشاهد، وأطنب في سرد مناقبه حتى وصل الامر بالإعلامي المصري المعروف سيد على الى التاكيد ان الزبيدي اسهم بقوة في الاطاحة بزين العابدين بن علي.
إذا ربح الزبيدي مساحة اماراتية سعودية مصرية معتبرة على حساب الشاهد، الذي سيعاني طويلا من دعم تلقاه من نهضة حالت دون إقالة حكومته والحاقها بحكومة الصيد، نهضة تعد احد اكثر الاحزاب العربية عرضة الى نيران الثورة المضادة بمركزيها الإقليمي والوطني، ويصنف محمد بن زايد كل من يقترب منها ضمن دائرة الخصم اللدود الذي يسهم في تأخير إنجاز 30 يونيو التونسية بعد أن نجحت نسختها المصرية.
العين الإماراتية اختارت تقديم الزبيدي بهذه العبارات"وبحسب مراقبين، فإن الزبيدي تشبع خلال فترة دراسته بفرنسا في السبعينيات بالفكر المستنير والحداثة.
ويرى البعض فيه المقدرة على الحفاظ على صلابة الدولة من آثام الإخوان السياسية وأمراض التطرف التي رافقت وجودهم في تونس منذ سنة 201.. وفي الوقت الذي سارع فيه النواب بتزكية الزبيدي، سادت حالة من الصمت لدى الاتحاد العام التونسي للشغل على إمكانية ترشيحه، إلا أن دوائر القرار داخل المنظمة النقابية الأكثر وزنا في تونس تفيد في تسريبات إعلامية بأنها ستذهب إلى إعلان مساندتها رسميا للزبيدي عندما يقوم بتقديم ترشحه رسميا .. أن تحالف الشاهد مع الإخوان كلفه انحسارا في منسوب الرضا الجماهيري على أدائه الاقتصادي الذي عجل لدى التونسيين بالرغبة في إيجاد أسماء بديلة"
ذلك عن الواجهة الاعلامية الاماراتية، فماذا عن واجهة العسكر في مصر؟ ايضا لم تشذ عن الموقف نفسه، فقد أكد موقع اليوم السابع أن الزبيدي مرشح المعارضة التونسية " تدعم المعارضة التونسية، الدكتور عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع الحالى، فى انتخابات الرئاسة التونسية، لما للرجل من حضور وشعبية داخل الشارع التونسى، خاصة أنه يتولى وزارة الدفاع التونسية، كما أنه بالإضافة لذلك يحظى بعدد من التزكيات البرلمانية المطلوبة"، ثم اختار اليوم السابع العنْونة بالخط الأحمر الداكن" المعارضة التونسية تواجه الإخوان بإطلاق حملات لترشح وزير الدفاع لانتخابات الرئاسة.. جبهة إنقاذ تونس تدعو عبد الكريم الزبيدى لخوض الانتخابات المبكرة.. وتؤكد: لإسقاط الإخوان.. و12 نائبا يوقعون تزكية لــ الزبيدى". وفي التفاصيل اضاف الموقع نفسه"وتدعم المعارضة التونسية، الدكتور عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع الحالى، فى انتخابات الرئاسة التونسية، لما للرجل من حضور وشعبية داخل الشارع التونسى، خاصة أنه يتولى وزارة الدفاع التونسية، كما أنه بالإضافة لذلك يحظى بعدد من التزكيات البرلمانية المطلوبة..وأعلن منذر قفراش، رئيس جبهة إنقاذ تونس، أن المعارضة التونسية ستدعم الدكتور عبد الكريم الزبيدى فى الانتخابات الرئاسية التونسية، لمواجهة الإخوان، قائلا فى بيان له: قرارنا واضح سننتخب الحزب الدستوري الحر في التشريعية و الدكتور عبدالكريم الزبيدي في الرئاسية، معلنا إطلاق حملة شعبية لترشح وزير الدفاع الحالي عبد الكريم الزبيدي لرئاسة الجمهورية التونسية فى الانتخابات الرئاسية المقبلة..الحملة ستكون فى الشوارع وعبر صفحات السوشيال ميديا"، مضيفًا :"تنفيذا لوصية الرئيس الراحل الباجي السبسى و لإنقاذ تونس من "الخوانجية" نناشد عبد الكريم الزبيدي بالترشح لرئاسة الجمهورية، فتونس فى حاجة لك".
يبدو انه من الصعب على الشاهد ترقيع الأمر مع ابو ظبي التي ترفض اي فكرة للتوافق مع حركة النهضة، وتضع كل يقدم على ذلك في الزاوية "تجميدا واستهدافا". لم تنته أتعاب رئيس الحكومة مع وزير دفاعه الى هنا، بل الحديث الآن يتم عن اختراق الجبهة الداخلية، بعد التسريبات التي تحدثت عن ميل النهضة او بعض اجنحتها الى الزبيدي كخيار للفوز بدعم الحركة في السباق الرئاسي، وهذا الامر إن تم، لا يعمق حيرة الشاهد فحسب، بل قد يعمق حيرة أنصار النهضة، الذين سيجدون أنفسهم في شكل خلية ضمن خلايا الدعم التي ترعاها الامارات العربية المتحدة، ما يعني أن النهضة وزعيمها ومكتبها التنفيذي ومجلس شوراها، سيضعون أنفسهم تحت الإشراف المباشر لمحمد بن زايد وغرفته!!!!! قد يكون الأمر ليس أكثر من طرح لإسم الزبيدي مع بعض عبارات المجاملة النهضاوية بما ان النهضة عرفت بتصدير خطابات ودية هادئة وغير متشنجة، وايضا قد تكون النهضة بصدد الدخول الاختياري لبيت الطاعة الأبوظبي الزايدي، بعد سنوات من السجال والمناكفة!
منذ أشهر خلت وبالتحديد ساعة استعصى الشاهد على السبسي ورفض التنحي واستعان بالنهضة ليبقى على رأس القصبة، منذ ذلك الحين أعلنت أبو ظبي غضبها من الشاهد وأعطت أوامرها بمهاجمته واتهامه بالعمالة لفرع الاخوان في تونس، هذا الغضب ترجمه الإعلام الإماراتي والمصري هذه الأيام حين انحاز بشكل كامل للزبيدي على حساب الشاهد، وأطنب في سرد مناقبه حتى وصل الامر بالإعلامي المصري المعروف سيد على الى التاكيد ان الزبيدي اسهم بقوة في الاطاحة بزين العابدين بن علي.
إذا ربح الزبيدي مساحة اماراتية سعودية مصرية معتبرة على حساب الشاهد، الذي سيعاني طويلا من دعم تلقاه من نهضة حالت دون إقالة حكومته والحاقها بحكومة الصيد، نهضة تعد احد اكثر الاحزاب العربية عرضة الى نيران الثورة المضادة بمركزيها الإقليمي والوطني، ويصنف محمد بن زايد كل من يقترب منها ضمن دائرة الخصم اللدود الذي يسهم في تأخير إنجاز 30 يونيو التونسية بعد أن نجحت نسختها المصرية.
العين الإماراتية اختارت تقديم الزبيدي بهذه العبارات"وبحسب مراقبين، فإن الزبيدي تشبع خلال فترة دراسته بفرنسا في السبعينيات بالفكر المستنير والحداثة.
ويرى البعض فيه المقدرة على الحفاظ على صلابة الدولة من آثام الإخوان السياسية وأمراض التطرف التي رافقت وجودهم في تونس منذ سنة 201.. وفي الوقت الذي سارع فيه النواب بتزكية الزبيدي، سادت حالة من الصمت لدى الاتحاد العام التونسي للشغل على إمكانية ترشيحه، إلا أن دوائر القرار داخل المنظمة النقابية الأكثر وزنا في تونس تفيد في تسريبات إعلامية بأنها ستذهب إلى إعلان مساندتها رسميا للزبيدي عندما يقوم بتقديم ترشحه رسميا .. أن تحالف الشاهد مع الإخوان كلفه انحسارا في منسوب الرضا الجماهيري على أدائه الاقتصادي الذي عجل لدى التونسيين بالرغبة في إيجاد أسماء بديلة"
ذلك عن الواجهة الاعلامية الاماراتية، فماذا عن واجهة العسكر في مصر؟ ايضا لم تشذ عن الموقف نفسه، فقد أكد موقع اليوم السابع أن الزبيدي مرشح المعارضة التونسية " تدعم المعارضة التونسية، الدكتور عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع الحالى، فى انتخابات الرئاسة التونسية، لما للرجل من حضور وشعبية داخل الشارع التونسى، خاصة أنه يتولى وزارة الدفاع التونسية، كما أنه بالإضافة لذلك يحظى بعدد من التزكيات البرلمانية المطلوبة"، ثم اختار اليوم السابع العنْونة بالخط الأحمر الداكن" المعارضة التونسية تواجه الإخوان بإطلاق حملات لترشح وزير الدفاع لانتخابات الرئاسة.. جبهة إنقاذ تونس تدعو عبد الكريم الزبيدى لخوض الانتخابات المبكرة.. وتؤكد: لإسقاط الإخوان.. و12 نائبا يوقعون تزكية لــ الزبيدى". وفي التفاصيل اضاف الموقع نفسه"وتدعم المعارضة التونسية، الدكتور عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع الحالى، فى انتخابات الرئاسة التونسية، لما للرجل من حضور وشعبية داخل الشارع التونسى، خاصة أنه يتولى وزارة الدفاع التونسية، كما أنه بالإضافة لذلك يحظى بعدد من التزكيات البرلمانية المطلوبة..وأعلن منذر قفراش، رئيس جبهة إنقاذ تونس، أن المعارضة التونسية ستدعم الدكتور عبد الكريم الزبيدى فى الانتخابات الرئاسية التونسية، لمواجهة الإخوان، قائلا فى بيان له: قرارنا واضح سننتخب الحزب الدستوري الحر في التشريعية و الدكتور عبدالكريم الزبيدي في الرئاسية، معلنا إطلاق حملة شعبية لترشح وزير الدفاع الحالي عبد الكريم الزبيدي لرئاسة الجمهورية التونسية فى الانتخابات الرئاسية المقبلة..الحملة ستكون فى الشوارع وعبر صفحات السوشيال ميديا"، مضيفًا :"تنفيذا لوصية الرئيس الراحل الباجي السبسى و لإنقاذ تونس من "الخوانجية" نناشد عبد الكريم الزبيدي بالترشح لرئاسة الجمهورية، فتونس فى حاجة لك".
يبدو انه من الصعب على الشاهد ترقيع الأمر مع ابو ظبي التي ترفض اي فكرة للتوافق مع حركة النهضة، وتضع كل يقدم على ذلك في الزاوية "تجميدا واستهدافا". لم تنته أتعاب رئيس الحكومة مع وزير دفاعه الى هنا، بل الحديث الآن يتم عن اختراق الجبهة الداخلية، بعد التسريبات التي تحدثت عن ميل النهضة او بعض اجنحتها الى الزبيدي كخيار للفوز بدعم الحركة في السباق الرئاسي، وهذا الامر إن تم، لا يعمق حيرة الشاهد فحسب، بل قد يعمق حيرة أنصار النهضة، الذين سيجدون أنفسهم في شكل خلية ضمن خلايا الدعم التي ترعاها الامارات العربية المتحدة، ما يعني أن النهضة وزعيمها ومكتبها التنفيذي ومجلس شوراها، سيضعون أنفسهم تحت الإشراف المباشر لمحمد بن زايد وغرفته!!!!! قد يكون الأمر ليس أكثر من طرح لإسم الزبيدي مع بعض عبارات المجاملة النهضاوية بما ان النهضة عرفت بتصدير خطابات ودية هادئة وغير متشنجة، وايضا قد تكون النهضة بصدد الدخول الاختياري لبيت الطاعة الأبوظبي الزايدي، بعد سنوات من السجال والمناكفة!





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 186937