بقلم / توفيق الزعفوري..
عندما يتعلق الأمر ببقائك على رأس السلطة التنفيذية، و لكن بشروط، فمن الطبيعي أن تُنفذ الشروط، و الإملاءات،
عندما يصرح عبد الكريم الهاروني، رئيس شورى النهضة،أن مجلس الشورى فوّض رئيس الحركة أن يتفاوض مع الشاهد على شروط بقائه من عدمه في صورة ترشحه للانتخابات الرئاسية، مبديا شروط النهضة في تعيين المسؤولين الكبار أو أي تحوير وزاري، ندرك مدى انسجام الشاهد مع النهضة، و مدى تطابق الرؤى و تقاطع المصالح، و السبب يخدم هذه الشروط، و هو الإستقرار الحكومي،
لنقل أولا أن إستقالة لطفي زيتون من الحركة كانت متوقعة حسب عبد اللطيف المكي، فمستشار الحركة يكون في انسجام مع من يستشيره، و إذا حصل خلاف، فإما أن يستقيل أو يُقال، و يبدو أن لطفي زيتون إستبق إقالته و فهم أن لا جدوى من الإستمرار مع إختلاف الرؤى، و خيّر الإبتعاد رغم محاولة رئيس الحركة إعادته إلى الأضواء، و جعله في مواقع متقدمة و في الصفوف الأولى كما كان، و يبقى الشخصية الأبرز المتخلفة عن حضور اجتماع اليوم...
عندما يصرح راشد الغنوشي من باجة أن ترشح الشاهد الرئاسية فإن إعلانه هذا سيضرب الإجماع في شورى النهضة، و يكون بذلك قد فقد مبررات وجوده في القصبة، الذي كان شرطا لبقائه فيها، من هنا نفهم تأخر يوسف الشاهد في إلتحاقه بالقافلة إلى حد الآن ، و من الصّدف أيضا أن تعلن النهضة عن مرشحها لقرطاج يوم الثالث من أوت و ما يمثله من رمزية، و يؤجّل إلى الغد..
الشرط الثاني لبقاء يوسف في "النهضة" رغم إنكاره ،هو طريقة تعيين المسؤولين الكبار، و القيام ببعض الإصلاحات!!!
و في هذه نفهم أيضا أن وزارة الصحة بلا وزير للشهر السادس!!، و تشغل خطتها وزيرة الشباب و الرياضة بالنيابة، بعد استقالة عبد الرؤوف الشريف على خلفية فاجعة وفاة الرضع، و كان ذلك في مارس الماضي..
لا يبدو أن رئيس الحكومة على عجلة من أمره، و لا يمكنه الإلتزام بشروط النهضة، لنفس الأسباب خاصة و نحن مقبلون على إستحقاق رئاسي سابق لأوانه فالاستقرار الحكومي شرط لنجاح المواعيد السياسية الآتية.
حالة الإستقطاب اليوم تعصف بالحركة، وبتماسكها الذي لم يعد مضمونا، و خروج عبد اللطيف المكي من إجتماع اليوم غاضبا كعادته، يفسر حالة من التململ و التموقع داخل الحركة علما أن رئيسها لايمكن حسب نظام الحركة الداخلي الترشح لرئاستها مرة أخرى، و أن تقديم مرشح رئاسي هو القشة التي قسمت ظهر البعير، سواء من داخل الحركة أو من خارجها.
من داخل الحركة، لا يمكن أن يكون إلا راشد نفسه الذي سينتقل من رئاسة حركة سياسية ذات توجه إسلامي إلى رئاسة بلد ذو توجه علماني حداثي و هو ما لا يتفق فيه مع محمد بن سالم !! أما إذا كان مرشحهم من خارج الحركة، فإنها ستكون المناورة الأخيرة قبل الإنفجار الكبير، فالكتلة الانتخابية، الموحَّدة ستتفجر بمجرد الإختلاف على الشخصية المدعومة، و ربما لن يصوت لها نكِاية في خيار ضيق، لم تقع استشارة القواعد فيه، و إن الأمر لها فقط بالتصويت له، كما كان ظمنيا للمنصف المرزوقي، يمكن أن يرتد عكسيا و تخرج حسابات النهضة و زعيمها عن السيطرة .. فتكون الخسارة مضاعفة في رأسي الحركة و الجمهورية.
عبد اللطيف المكي، من صقور مونبليزير الذي يخفي امتعاضه من سياسة الرئيس الأخيرة في مسألة القائمات الانتخابية، و لا حتى طريقة التيسير داخل الحركة، و إن سألته سيجيبك بمسؤولية الرجل الواثق من نفسه أكثر من رئيسه، فهل سيكون المكي ككعب أشيل في حركة النهضة!! ؟؟؟.
عندما يتعلق الأمر ببقائك على رأس السلطة التنفيذية، و لكن بشروط، فمن الطبيعي أن تُنفذ الشروط، و الإملاءات،
عندما يصرح عبد الكريم الهاروني، رئيس شورى النهضة،أن مجلس الشورى فوّض رئيس الحركة أن يتفاوض مع الشاهد على شروط بقائه من عدمه في صورة ترشحه للانتخابات الرئاسية، مبديا شروط النهضة في تعيين المسؤولين الكبار أو أي تحوير وزاري، ندرك مدى انسجام الشاهد مع النهضة، و مدى تطابق الرؤى و تقاطع المصالح، و السبب يخدم هذه الشروط، و هو الإستقرار الحكومي،
لنقل أولا أن إستقالة لطفي زيتون من الحركة كانت متوقعة حسب عبد اللطيف المكي، فمستشار الحركة يكون في انسجام مع من يستشيره، و إذا حصل خلاف، فإما أن يستقيل أو يُقال، و يبدو أن لطفي زيتون إستبق إقالته و فهم أن لا جدوى من الإستمرار مع إختلاف الرؤى، و خيّر الإبتعاد رغم محاولة رئيس الحركة إعادته إلى الأضواء، و جعله في مواقع متقدمة و في الصفوف الأولى كما كان، و يبقى الشخصية الأبرز المتخلفة عن حضور اجتماع اليوم...
عندما يصرح راشد الغنوشي من باجة أن ترشح الشاهد الرئاسية فإن إعلانه هذا سيضرب الإجماع في شورى النهضة، و يكون بذلك قد فقد مبررات وجوده في القصبة، الذي كان شرطا لبقائه فيها، من هنا نفهم تأخر يوسف الشاهد في إلتحاقه بالقافلة إلى حد الآن ، و من الصّدف أيضا أن تعلن النهضة عن مرشحها لقرطاج يوم الثالث من أوت و ما يمثله من رمزية، و يؤجّل إلى الغد..
الشرط الثاني لبقاء يوسف في "النهضة" رغم إنكاره ،هو طريقة تعيين المسؤولين الكبار، و القيام ببعض الإصلاحات!!!
و في هذه نفهم أيضا أن وزارة الصحة بلا وزير للشهر السادس!!، و تشغل خطتها وزيرة الشباب و الرياضة بالنيابة، بعد استقالة عبد الرؤوف الشريف على خلفية فاجعة وفاة الرضع، و كان ذلك في مارس الماضي..
لا يبدو أن رئيس الحكومة على عجلة من أمره، و لا يمكنه الإلتزام بشروط النهضة، لنفس الأسباب خاصة و نحن مقبلون على إستحقاق رئاسي سابق لأوانه فالاستقرار الحكومي شرط لنجاح المواعيد السياسية الآتية.
حالة الإستقطاب اليوم تعصف بالحركة، وبتماسكها الذي لم يعد مضمونا، و خروج عبد اللطيف المكي من إجتماع اليوم غاضبا كعادته، يفسر حالة من التململ و التموقع داخل الحركة علما أن رئيسها لايمكن حسب نظام الحركة الداخلي الترشح لرئاستها مرة أخرى، و أن تقديم مرشح رئاسي هو القشة التي قسمت ظهر البعير، سواء من داخل الحركة أو من خارجها.
من داخل الحركة، لا يمكن أن يكون إلا راشد نفسه الذي سينتقل من رئاسة حركة سياسية ذات توجه إسلامي إلى رئاسة بلد ذو توجه علماني حداثي و هو ما لا يتفق فيه مع محمد بن سالم !! أما إذا كان مرشحهم من خارج الحركة، فإنها ستكون المناورة الأخيرة قبل الإنفجار الكبير، فالكتلة الانتخابية، الموحَّدة ستتفجر بمجرد الإختلاف على الشخصية المدعومة، و ربما لن يصوت لها نكِاية في خيار ضيق، لم تقع استشارة القواعد فيه، و إن الأمر لها فقط بالتصويت له، كما كان ظمنيا للمنصف المرزوقي، يمكن أن يرتد عكسيا و تخرج حسابات النهضة و زعيمها عن السيطرة .. فتكون الخسارة مضاعفة في رأسي الحركة و الجمهورية.
عبد اللطيف المكي، من صقور مونبليزير الذي يخفي امتعاضه من سياسة الرئيس الأخيرة في مسألة القائمات الانتخابية، و لا حتى طريقة التيسير داخل الحركة، و إن سألته سيجيبك بمسؤولية الرجل الواثق من نفسه أكثر من رئيسه، فهل سيكون المكي ككعب أشيل في حركة النهضة!! ؟؟؟.





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 186879