المبروك الحريزي يكشف و يفضح المستور في المشهد السياسي



تقديم / منجي باكير

كتب الاستاذ النائب و ضمير الثورة الباقي على نبضه - و لو خافتا - المبروك الحريزي على صفحته في الفيسبوك تحت عنوان : ( خلاصة تجربة )


الرغبة في التغيير و الإصلاح تقتضي القدرة و الإرادة و الحكمة و الوسيلة.
القدرة :هي أن تكون قادرا على الوصول إلى الأهداف و هذا مرتبط بالإرادة أساسا لكن ذلك يقتضي الحكمة دون التنطع و اتخاذ الوسائل و ليس العبث.

الدولة التونسية تشهد سيطرة شبكة مصالح محلية و جهوية و مركزية تركز الثروة و النفوذ و تتبادل المنافع فيقع تصعيد قيادات لخدمة المصالح كما إن قيادات تغوي زبائن من أصحاب المصالح لتعزز نفوذها مقابل خدمات.

القوى الخارجية تختار زبائنها من القيادات و حين بعثرت ألأوراق بعد 2011 نزلت الى الميدان بكل الثقل عبر منظمات و جمعيات دولية تجمع الناس حول مواضيع واجهة و تجمع المعطيات و تحللها ثم توصلت عبر المتكونين و المجندين بعلمهم و بدون علمهم و الجمعيات المدعومة و أحزاب و أفراد الى التأثير في المشهد .فمن يملك المعلومة يملك القرار.

أن تريد التأثير في كل ذلك يعني ان تفككه و تعيد بناءه و هذا غير ممكن. أو أن تشتته و تملك وسائل القوة لتوجيهه نحو المسار الوطني. لا يتم ذلك الا عبر التحالف الرسمي أو الموضوعي مع بقية القوى الوطنية مما يقتضي القدرة على قبول الإختلاف و إدارته.
خلاف ذلك من الصياح أو البكائيات أو الجلوس على الربوة و التندر عبث و تنطع.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 186852

Keyser3050  (France)  |Mercredi 07 Août 2019 à 18h 16m |           
الخطأ الأكبر هو عدم الإعتماد على جمع الدّكاترة التّونسيّين في الدّاخل و الخارج و وضعهم أمام الواقع لخدمة الوطن ٠ كلّ حزب يعتمد على منخرطيه و هذا لن يخدم المصلحة العامّة٠ لو قدّر العرب علماءهم الصّحاح الأحرار لما ركبتكم المذلّة و المسكنة . للسّياسة وجهين: ظاهرها يغري و يطمئن السّلم و حبّ الحياة و باطنها معدّ لكلّ التّوقعات و مصلح للمسار. لكن هل لكلّ إمرئ القدرة على إحتمال التّوقّعات و حسن الإستعداد لها نظريّا و عمليّا؟ هل يستوي من
يتساءل عن كلّ شيء كمن يقبل الأشياء كما هي و لا تحرّك له ساكن؟ هل يستوي الأعمى و البصير؟ هل يستوي الّذين يعلمون و الّذين لا يعلمون؟

Keyser3050  (France)  |Mercredi 07 Août 2019 à 18h 05m |           
الخطأ الأكبر هو عدم الإعتماد على جمع الدّكاترة التّونسيّين في الدّاخل و الخارج و وضعهم أمام الواقع لخدمة الوطن ٠ كلّ حزب يعتمد على منخرطيه و هذا لن يخدم المصلحة العامّة٠ لو قدّر العرب علماءهم الصّحاح الأحرار لما ركبتكم المذلّة و المسكنة . للسّياسة وجهين: ظاهرها يغري و يطمئن السّلم و حبّ الحياة و باطنها معدّ لكلّ التّوقعات و مصلح للمسار.