بقلم /منجي باكير
أُفتتح - موسم - الانتخابات و فُتح على مصراعيه باب الديمقراطية فيه ( و ما إن صفّر المدير ) حتى اندفعت جموع المترشحين لاكبر و اخطر و اصعب منصب في البلاد حتى بالصلاحيات المنقّحة ، منصب رئيس دولة الثورة و الإنتصار للكرامة ، اندفعوا و ( هات شاشيتك هات صباتك و ثنية الايزي تنادي ) ، كلٌّ يروم سكنى قرطاج و كلٌّ يريد أن يسطع نجمه و لو كان داخل المعركة الانتخابية ( بفُركة و عود حطب ) ، حتى اللي ما عندو في السوق ما يذوق جاء و مازال السّيل جارفا و يبارك في ترابك يا تونس ...
هؤلاء هم المترشحون و يحق لهم ان يترشحوا ، لكن ماذا عن الشعب ؟ الشعب الذي بدأ يتنفس حرية لكنّ ساقاه مازالتا واحلتين في كثير من الطين ؟ ماذا عساه أن يفعل و ما رايه ، و من سينتخب ؟؟؟
و حتى لا تختلط الامور على هذا الشعب و لا تتشعّب عنده المسالك نقول :
شعب لا ينتخب على اساس الهوية و الدين ، شعب لا يختار مرشحيه على مرجعية الثقة و الوطنية هو شعب لن يخرج أبدا من الإذلال ، هو شعب يفرض على نفسه كل انواع الفساد و التبعية و الإرتهان و ضنك العيش المزمن و كثيرا من دوائر الضياع ،،، هو شعب يصنع تعاسته بنفسه و يلف كل الحبال حول عنقه ،،، هو شعب يستاهل ما يجري و ما سيجري له …
من يُعيد انتخاب من هو من ذات ( الجوقة ) سواء للرئاسية او حتى التشريعية فإنّ من يجرّب المجرّب عقله مخرّب ،،، شعب يفقد ذاكرته وقت الانتخابات و يعطي ثقته مرة اخرى في سباع و وحوش المنظومة القديمة و يحنّ إلى سنوات الجمر فينتخب – ايقونات – تلك الحقبة الحالكة هو شعب حقيقيا غير طبيعي ، هو شعب مازوخي …. شعب ينتخب ما تنتجه ماكينة البروباجندا المدفوعة و الممولة من جهات مشبوهة هو شعب مغفّل ايضا ، شعب تغرّه المهرجانات الانتخابية و زيف الصورة و يمد يده إلى الرشاوي الانتخابية هو شعب يصنع تعاسته و يلقي بنفسه تحت عجلات القطار ..!
بالمختصر الصندوق ، الصّبع و الحبر الأزرق هم من سيحددوا ملامح الوطن قادما و الشعب وين يحط نفسه سيجدها …!
أُفتتح - موسم - الانتخابات و فُتح على مصراعيه باب الديمقراطية فيه ( و ما إن صفّر المدير ) حتى اندفعت جموع المترشحين لاكبر و اخطر و اصعب منصب في البلاد حتى بالصلاحيات المنقّحة ، منصب رئيس دولة الثورة و الإنتصار للكرامة ، اندفعوا و ( هات شاشيتك هات صباتك و ثنية الايزي تنادي ) ، كلٌّ يروم سكنى قرطاج و كلٌّ يريد أن يسطع نجمه و لو كان داخل المعركة الانتخابية ( بفُركة و عود حطب ) ، حتى اللي ما عندو في السوق ما يذوق جاء و مازال السّيل جارفا و يبارك في ترابك يا تونس ...
هؤلاء هم المترشحون و يحق لهم ان يترشحوا ، لكن ماذا عن الشعب ؟ الشعب الذي بدأ يتنفس حرية لكنّ ساقاه مازالتا واحلتين في كثير من الطين ؟ ماذا عساه أن يفعل و ما رايه ، و من سينتخب ؟؟؟
و حتى لا تختلط الامور على هذا الشعب و لا تتشعّب عنده المسالك نقول :
شعب لا ينتخب على اساس الهوية و الدين ، شعب لا يختار مرشحيه على مرجعية الثقة و الوطنية هو شعب لن يخرج أبدا من الإذلال ، هو شعب يفرض على نفسه كل انواع الفساد و التبعية و الإرتهان و ضنك العيش المزمن و كثيرا من دوائر الضياع ،،، هو شعب يصنع تعاسته بنفسه و يلف كل الحبال حول عنقه ،،، هو شعب يستاهل ما يجري و ما سيجري له …
من يُعيد انتخاب من هو من ذات ( الجوقة ) سواء للرئاسية او حتى التشريعية فإنّ من يجرّب المجرّب عقله مخرّب ،،، شعب يفقد ذاكرته وقت الانتخابات و يعطي ثقته مرة اخرى في سباع و وحوش المنظومة القديمة و يحنّ إلى سنوات الجمر فينتخب – ايقونات – تلك الحقبة الحالكة هو شعب حقيقيا غير طبيعي ، هو شعب مازوخي …. شعب ينتخب ما تنتجه ماكينة البروباجندا المدفوعة و الممولة من جهات مشبوهة هو شعب مغفّل ايضا ، شعب تغرّه المهرجانات الانتخابية و زيف الصورة و يمد يده إلى الرشاوي الانتخابية هو شعب يصنع تعاسته و يلقي بنفسه تحت عجلات القطار ..!
بالمختصر الصندوق ، الصّبع و الحبر الأزرق هم من سيحددوا ملامح الوطن قادما و الشعب وين يحط نفسه سيجدها …!





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 186843