بقلم / توفيق الزعفوري..
مازالت شهية بعض التونسيين مفتوحة للرئاسيات، في الداخل و حتى الخارج ، و لكل تونسي ناخب رأيه في مرشح والذي لا يتفق بالضرورة مع آراء غيره،
ماكينة سبر الآراء، تشتغل بأقصى طاقتها منذ شهور، تُعلي من شأن هذا، و تنزل من شان آخر، و الكل يعمل طبقا لقاعدة من يدفع أكثر..
الإعلام، يجد نفسه في قلب الحدث
ينساق، تلميحا أو تصريحا، في جوقة الداعمين لهذا و المناهضين لذاك، كل حسب ميولاته الشخصية، و الإيديولوجية، و حتى الجهوية ، و لتفادي الكثير من اللغط، و لرفع الإلتباس عن البعض، و تنوير البعض الآخر، يبدو الإعلام مرة آخرى أمام فرصة الإنسجام مع نفسه...
المناظرات الكبيرة في ليالي الصيف الطويلة، تعطي للتونسيين فرصة اكبر لاختيار رئيسهم بعيدا عن الغرف المظلمة و سوق البيع و الشراء، و ربما دون تدخل" المعلم الصغير أو الكبير"..
المناظرة التي كان يمكن أن يحسم فيها التونسي خياره بأكثر أريحية، هي التي رفضها يوما الراحل الباجي قايد السبسي ضد المنصف المرزوقي ، لأسباب لا نعلمها إلى الآن، و كان يمكن أن تكون من التجارب المقارنة يؤخذ بها، أو يُبنى عليها..
تنظيم مناظرة يتقابل فيها المرشحون في النصف النهائي، و في النهائي، بين رؤساء محتملين هي روح الخيار الحر و الديمقراطي، لم تحصل في تونس و إن حصلت فسيكون درسا قاسيا لمن يحاربون الثورة ليلا نهارا و لا يملّون!!، مناظرة تكون متعددة الشخوص حتى لا تنحرف إلى توجيه الرأي العام ، كالتي يتناظر فيها عشر مرشحين أمريكيين بين جمهوريين و ديمقراطيين تحاورهم قناة الNBC بكل حرية و حرفية، مناظرة تحسم أمر المترددين، و المشككين ، و تسمح بالتواصل مباشرة بين الرئيس القادم و المواطنين ،نكتشف فيها قدرته على الإجابة و التحليل و الإقناع، و أيضا بالتعرف على برامجه و مشاريعه و رؤيته لمستقبل تونس و التونسيين ..
مناظرة رئاسية ، ممكنة، المستحيل ليس تونسيا...
مازالت شهية بعض التونسيين مفتوحة للرئاسيات، في الداخل و حتى الخارج ، و لكل تونسي ناخب رأيه في مرشح والذي لا يتفق بالضرورة مع آراء غيره،
ماكينة سبر الآراء، تشتغل بأقصى طاقتها منذ شهور، تُعلي من شأن هذا، و تنزل من شان آخر، و الكل يعمل طبقا لقاعدة من يدفع أكثر..
الإعلام، يجد نفسه في قلب الحدث
ينساق، تلميحا أو تصريحا، في جوقة الداعمين لهذا و المناهضين لذاك، كل حسب ميولاته الشخصية، و الإيديولوجية، و حتى الجهوية ، و لتفادي الكثير من اللغط، و لرفع الإلتباس عن البعض، و تنوير البعض الآخر، يبدو الإعلام مرة آخرى أمام فرصة الإنسجام مع نفسه...
المناظرات الكبيرة في ليالي الصيف الطويلة، تعطي للتونسيين فرصة اكبر لاختيار رئيسهم بعيدا عن الغرف المظلمة و سوق البيع و الشراء، و ربما دون تدخل" المعلم الصغير أو الكبير"..
المناظرة التي كان يمكن أن يحسم فيها التونسي خياره بأكثر أريحية، هي التي رفضها يوما الراحل الباجي قايد السبسي ضد المنصف المرزوقي ، لأسباب لا نعلمها إلى الآن، و كان يمكن أن تكون من التجارب المقارنة يؤخذ بها، أو يُبنى عليها..
تنظيم مناظرة يتقابل فيها المرشحون في النصف النهائي، و في النهائي، بين رؤساء محتملين هي روح الخيار الحر و الديمقراطي، لم تحصل في تونس و إن حصلت فسيكون درسا قاسيا لمن يحاربون الثورة ليلا نهارا و لا يملّون!!، مناظرة تكون متعددة الشخوص حتى لا تنحرف إلى توجيه الرأي العام ، كالتي يتناظر فيها عشر مرشحين أمريكيين بين جمهوريين و ديمقراطيين تحاورهم قناة الNBC بكل حرية و حرفية، مناظرة تحسم أمر المترددين، و المشككين ، و تسمح بالتواصل مباشرة بين الرئيس القادم و المواطنين ،نكتشف فيها قدرته على الإجابة و التحليل و الإقناع، و أيضا بالتعرف على برامجه و مشاريعه و رؤيته لمستقبل تونس و التونسيين ..
مناظرة رئاسية ، ممكنة، المستحيل ليس تونسيا...




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 186692