بقلم / توفيق الزعفوري..
الإعلام النوفمبري، إعلام العار، إعلام المجاري، إعلام عبدالله القلال، إعلام الحجّامة ،إعلام البترودولار ، إعلام المواخير الإعلام المأجور ، و غيرها كثير، و هي تُهم موجهة ضد "السلطة الرابعة" لم تأت من فراغ و لكنها موجودة بقطع النظر عن مصداقيتها أو حدتها، ليس المهم أن تكون حقيقية أو مبالغ فيها، بقدر ما يهم السلطة الرابعة التطهّر منها و دحضها و الترفع عنها، و هذه فرصتها ليثبت لنفسها أولا و للتونسيين ثانيا انها ذو رسالة سامية..
نجحت مؤسسة الجيش الوطني في إثبات الطابع الجمهوري و الإلتزام بالمهام المنوطة بعهدتها و المحافظة على عقيدتها العسكرية بعيدا عن التجاذبات السياسية و ولاؤها كان فقط لمرجعية وطنية واحدة هي تونس، نجحت أثناء تشييع جنازة الفقيد الباجي قايد السبسي أن تثبت للعالم أن ظوابطها العسكرية، و ثوابتها الجمهورية أقوى و موجودة في جيناتها و تكوينها منذ تأسيسها، فازدادت ثقة التونسيين فيها و تعززت..
الإعلام لم يكن في مستوى تطلعات التونسيين و لا كان في مستوى تطلعات القائمين عليه لأسباب يطول شرحها، و الدليل جملة الصفات / التّهم المذكورة أعلاه، و لكن عندما تدعو هيئة الإنتخابات، الإعلام أن يكون على مسافة واحدة من جميع المتنافسين، فهذا يعني ضمناً أن يكون أكثر حيادية و أكثر مهنية و أكثر شفافية، و ألاّ يكون خادماً لأحد.. و هذه فرصته لنيل ثقة التونسيين
نحن نستحق إعلامًا مسؤولا، و واقعيا يكون قريبا من مشاغل الناس هو نبضهم و محرارهم، و بوصلتهم..
الإعلام يمكن أن يكون الخطر الناعم المتسلل إلى الزوايا الخفية و الغرف الخلفية، الإعلام الذي يقتحم علينا حتى خلوتنا، الإعلام الذي يدخل بيننا و بين أنفسنا.. إعلاماً كهذا يجب أن يكون مسؤولا أولا يكون، موضوعيا، أو لا يكون، لا إعلاما يقصف العقول و يوجه الرأي العام إلى إتجاهات مدفوعة الأجر ننتظر و نرى...
الإعلام النوفمبري، إعلام العار، إعلام المجاري، إعلام عبدالله القلال، إعلام الحجّامة ،إعلام البترودولار ، إعلام المواخير الإعلام المأجور ، و غيرها كثير، و هي تُهم موجهة ضد "السلطة الرابعة" لم تأت من فراغ و لكنها موجودة بقطع النظر عن مصداقيتها أو حدتها، ليس المهم أن تكون حقيقية أو مبالغ فيها، بقدر ما يهم السلطة الرابعة التطهّر منها و دحضها و الترفع عنها، و هذه فرصتها ليثبت لنفسها أولا و للتونسيين ثانيا انها ذو رسالة سامية..
نجحت مؤسسة الجيش الوطني في إثبات الطابع الجمهوري و الإلتزام بالمهام المنوطة بعهدتها و المحافظة على عقيدتها العسكرية بعيدا عن التجاذبات السياسية و ولاؤها كان فقط لمرجعية وطنية واحدة هي تونس، نجحت أثناء تشييع جنازة الفقيد الباجي قايد السبسي أن تثبت للعالم أن ظوابطها العسكرية، و ثوابتها الجمهورية أقوى و موجودة في جيناتها و تكوينها منذ تأسيسها، فازدادت ثقة التونسيين فيها و تعززت..
الإعلام لم يكن في مستوى تطلعات التونسيين و لا كان في مستوى تطلعات القائمين عليه لأسباب يطول شرحها، و الدليل جملة الصفات / التّهم المذكورة أعلاه، و لكن عندما تدعو هيئة الإنتخابات، الإعلام أن يكون على مسافة واحدة من جميع المتنافسين، فهذا يعني ضمناً أن يكون أكثر حيادية و أكثر مهنية و أكثر شفافية، و ألاّ يكون خادماً لأحد.. و هذه فرصته لنيل ثقة التونسيين
نحن نستحق إعلامًا مسؤولا، و واقعيا يكون قريبا من مشاغل الناس هو نبضهم و محرارهم، و بوصلتهم..
الإعلام يمكن أن يكون الخطر الناعم المتسلل إلى الزوايا الخفية و الغرف الخلفية، الإعلام الذي يقتحم علينا حتى خلوتنا، الإعلام الذي يدخل بيننا و بين أنفسنا.. إعلاماً كهذا يجب أن يكون مسؤولا أولا يكون، موضوعيا، أو لا يكون، لا إعلاما يقصف العقول و يوجه الرأي العام إلى إتجاهات مدفوعة الأجر ننتظر و نرى...




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 186651