نصرالدين السويلمي
سُئلت الكاتبة المصرية سحر الجعاري لما لم تتزوج وقد تجاوزت عقدها الخامس فأجابت "كان نفسي أتجوز لبناني، وكنت هتجوز لبناني كان قمر ولما متجوزتوش متجوزش خالص"، بعد ذلك ثبت انها تكذب وانها لم تكن الى وقت قريب تؤمن بالزواج كرابط نظرا لانها غارقة في نظرية ما بعد التحرر، كما ثبت أنها فشلت في العديد من العلاقات الشبه زوجية هكذا رد عليها زملائها من الإعلاميين المصريين.
هي كاتبة متعودة على الكذب كذخيرة تؤثث به مقالاتها خاصة تلك التي تكتبها لموقع المصري اليوم، لذلك ورغبة منها في الاثارة وتقديم الجديد المغري لخصوم التجربة التونسية في مصر ادعت ان حزب النهضة أعاد العمل بقانون تعدد الزوجات "حزب النهضة الذي ألغى قانون عدم زواج الرجل بأكثر من واحدة بعد مرور 50 عاما، فجاء السبسى ليعيده مجددا"
ثم قدمت الكاتبة المثيرة صورة قاتمة حول تونس ما بعد السبسي حين كتبت " رحل السبسى وترك تونس تلك اللوحة الربانية فى مهب الريح.. فالإخوان يتربصون بالشعب يتهيأون للحظة القفز على كرسى الحكم مجددا.. وكأن مسلسل الدم محفور على جبين كل من آمن بأن «الدين لله والأوطان للجميع».. وكأن قدرنا أن نواجه دائما تسييس الدين ونقدم الشهداء لنفتدى أوطاننا وأدياننا". ولأن العديد من الإعلاميين المصريين أصبحوا يقرنون التجربة المصرية بالتونسية، او بالاحرى يتمسحون بمفخرة سبعطاش ديسمبر لتبييض جريمة 30 يونيو، فقد ركبت الجعاري الموجة واكدت ان الخريف العربي أطاح ببعض البلدان العربية باستثناء مصر وتونس !
طيب دعنا من هذه الكاتبة التي ورطت موقع المصري اليوم في الكثير من الافتراءات وحاول التخلص منها لكنها مفروضة بقوة من الانقلاب، ماذا عن الكاتب اللبناني المعروف سمير عطا الله حين يسقطه الاعلام المصري في السفاهات ويطلب منه الكتابة في ما لا يعرفه ولا يفقهه وليس له به صلة، كيف يكتب سمير عن لقاءاته مع كبار الساسة في المشرق وعن اسراره مع الرئيس الحريري قبل اغتياله، ثم يتورط في الملف التونسي بعبارات بسيطة واهية فقط لأن الممول الإماراتي طلب اسم عطا الله! فما الذي كتبه سمير عن السبسي و البوعزيزي
" كانت رياداته -السبسي- كثيرة مثل أرقامه. فهو دون أى شك أول رئيس بالانتخاب الحر والنزيه. ومن أقداره أنه حمى تونس من التفكك الذى بدأته شرارة ابن مدينته، سيدى بن يوسف، عام 2011. وقد استطاع السبسى أن يضبط حركة البراكين السياسية الخامدة فى البلاد" اي كلام واي تسميات واي براكين واي سيدي بن يوسف واي سيدي زكري..المهم ان يكتب لهم سمير عطا الله عن تونس التي لا يعرفها.
مرة اخرى ننبه و نشير الى جحافل الاغبياء في تونس، نحن لا نكتب عن هؤلاء فتجربتنا تحتاجنا والوقت الذي نصرفه في الكتابة عنهم تونس أولى به، لكننا نرد، والفرق لا شك شاسعا بين الكتابة عن.. والرد على.. نرد لنحذر ونكشف، لنقف على هذا الإصرار العجيب على إلحاق التجربة التونسية الراقية بحضيرة الدم والعسكر.
سُئلت الكاتبة المصرية سحر الجعاري لما لم تتزوج وقد تجاوزت عقدها الخامس فأجابت "كان نفسي أتجوز لبناني، وكنت هتجوز لبناني كان قمر ولما متجوزتوش متجوزش خالص"، بعد ذلك ثبت انها تكذب وانها لم تكن الى وقت قريب تؤمن بالزواج كرابط نظرا لانها غارقة في نظرية ما بعد التحرر، كما ثبت أنها فشلت في العديد من العلاقات الشبه زوجية هكذا رد عليها زملائها من الإعلاميين المصريين.
هي كاتبة متعودة على الكذب كذخيرة تؤثث به مقالاتها خاصة تلك التي تكتبها لموقع المصري اليوم، لذلك ورغبة منها في الاثارة وتقديم الجديد المغري لخصوم التجربة التونسية في مصر ادعت ان حزب النهضة أعاد العمل بقانون تعدد الزوجات "حزب النهضة الذي ألغى قانون عدم زواج الرجل بأكثر من واحدة بعد مرور 50 عاما، فجاء السبسى ليعيده مجددا"
ثم قدمت الكاتبة المثيرة صورة قاتمة حول تونس ما بعد السبسي حين كتبت " رحل السبسى وترك تونس تلك اللوحة الربانية فى مهب الريح.. فالإخوان يتربصون بالشعب يتهيأون للحظة القفز على كرسى الحكم مجددا.. وكأن مسلسل الدم محفور على جبين كل من آمن بأن «الدين لله والأوطان للجميع».. وكأن قدرنا أن نواجه دائما تسييس الدين ونقدم الشهداء لنفتدى أوطاننا وأدياننا". ولأن العديد من الإعلاميين المصريين أصبحوا يقرنون التجربة المصرية بالتونسية، او بالاحرى يتمسحون بمفخرة سبعطاش ديسمبر لتبييض جريمة 30 يونيو، فقد ركبت الجعاري الموجة واكدت ان الخريف العربي أطاح ببعض البلدان العربية باستثناء مصر وتونس !
طيب دعنا من هذه الكاتبة التي ورطت موقع المصري اليوم في الكثير من الافتراءات وحاول التخلص منها لكنها مفروضة بقوة من الانقلاب، ماذا عن الكاتب اللبناني المعروف سمير عطا الله حين يسقطه الاعلام المصري في السفاهات ويطلب منه الكتابة في ما لا يعرفه ولا يفقهه وليس له به صلة، كيف يكتب سمير عن لقاءاته مع كبار الساسة في المشرق وعن اسراره مع الرئيس الحريري قبل اغتياله، ثم يتورط في الملف التونسي بعبارات بسيطة واهية فقط لأن الممول الإماراتي طلب اسم عطا الله! فما الذي كتبه سمير عن السبسي و البوعزيزي
" كانت رياداته -السبسي- كثيرة مثل أرقامه. فهو دون أى شك أول رئيس بالانتخاب الحر والنزيه. ومن أقداره أنه حمى تونس من التفكك الذى بدأته شرارة ابن مدينته، سيدى بن يوسف، عام 2011. وقد استطاع السبسى أن يضبط حركة البراكين السياسية الخامدة فى البلاد" اي كلام واي تسميات واي براكين واي سيدي بن يوسف واي سيدي زكري..المهم ان يكتب لهم سمير عطا الله عن تونس التي لا يعرفها.مرة اخرى ننبه و نشير الى جحافل الاغبياء في تونس، نحن لا نكتب عن هؤلاء فتجربتنا تحتاجنا والوقت الذي نصرفه في الكتابة عنهم تونس أولى به، لكننا نرد، والفرق لا شك شاسعا بين الكتابة عن.. والرد على.. نرد لنحذر ونكشف، لنقف على هذا الإصرار العجيب على إلحاق التجربة التونسية الراقية بحضيرة الدم والعسكر.




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 186650