منجي باكير / مدون و صحفي
طبيعي جدّا ما يحدث هذه الأيّام من تهافتات ( معقولة و لا معقولة ) على الترشّح سواء للتشريعيّة أو الرئاسيّة ، طبيعي أن تسمح الظروف بفتح الباب على مصراعيه لكلّ صوت و لكلّ فكرة أو حتّى لكلّ حلم أو هراء أو - تخلويضة- ...
كما أنّه من الطّبيعي بعد أن مرّت البلاد بفترات انتقالية متجددة ذات تشعّبات و تقلّبات فحملت معها للعباد حلو الأيّام و مرّها ، صعدت أناس و سقط آخرون ، تنعّمت شخوص و زاد الحضيض عند البعض الآخر ، لمعت أسماء كانت بالأمس القريب لا تغادر جحورها و انتكست أسماء أفنت شبابها في السجون و المنافي ، بل قوبل نضالهم بالجحود و النكران ، كما ظهر ( نوع ) آخر من إفرازات و سلبيات الثورة و الراكبين عليها و المستكرشين الجدد (لا أصل لهم في السياسة و لا ضوابط اخلاقية لهم في ميركاتواتهم و قلبان فيستاتهم) نوع جديد و رهط جديد تسرّب و تمسكن حتى تمكن فاصبح بصفاقته من الأعيان و جزءا من اهل الحل و العقد ،،،
لكن من غير الطبيعي أبدا أن ( يستقيل ) الشّعب من مسؤوليته التاريخيّة فينتقص من أهميّة الإنتخابات و يترك الحبل على الغارب ، أو يُصاب في ذاكرته فلا يأخذ موقفه المطلوب – حسابا و عقابا - و لا يستعمل عقله أثناء ممارسة حقّه الإنتخابي أو تغريه و تسيل لعابه مجرّد وعود واهية و حملات برّاقة و خُطب رنّانة أو – رشاوي – حزبيّة ،، بعدها – طبعا سيندم يوم لا ينفع النّدم - ( و بعض هذا الندم نعيشه هذه الأيام ) !!
نعم واقع البلاد و الظروف التي تحيطنا و إزمان الكثير من المشاكل و عِظمها تجعل كلّ عاقل فينا لا ينتظر الحلول السّحريّة و العاجلة من كلّ حكومة أو رئيس أو مجلس نيابي مهما كانت قدراتهم و أيضا مهما كانت ألوانهم ... لا ينتظر أيّ سويّ أن يغرقوا البلاد صباحا في العسل ، و لا أن يخلقوا المعجزات و لا أن يقطعوا دابر الفقر و البطالة مرة واحدة و لا أن يجعلوا من تونس بلاد الأحلام السعيدة ،،،
لكنه ينتظر أن يصعد بعد الإمتحان الإنتخابي ( سواء تشريعية او رئاسية ) من يؤمن بتونس ، يوالي شعب تونس ، يوحّد و لا يُفرّق و يسعى لعدالة إجتماعيّة و مساواة بين جهات الوطن في الحظوظ و تقسيم الثروات و تطبيق القانون ...
ينتظر من يعيد جاهدا تونس إلى حاضنتها العربيّة و الإسلاميّة و يفتح البوّابة الشرقيّة قياسا مع انفتاحها على العالم الغربي طيلة العقود الماضية .
ينتظر من يحمي البلاد من النهب و السرقة و الإرهاب و أن يفضّ شراكات الذلّ و المهانة التي أبرمت مع العائلات الحاكمة سابقا و أن يسترجع سيادة الوطن !
ينتظر من يعيد الإعتبار للمنظومة التربويّة و يتّجه نحو إصلاح البرامج و المقرّرات التعليميّة لتخرّج أجيالا ذات مستويات عالية علميّا و تكنولوجيّا ترتقي بالبلاد و تنفع البلاد ...
و يولي كذلك إهتماما بالغا و متساويا لكلّ المواطنين في القطاع الصحّي و خدماته .
كما يسعى لإرساء نظام جبائي وضريبي عادل يصبّ في خدمة المصلحة الوطنيّة و يلاحق المتهربين و المهربين و الاباطرة ..ينتظر برامج صادقة و واقعيّة و لا يريد وجوها ( لامعة ) ولا أشخاصا من ذوي الدّم الأزرق و البسمات الباهتة تزيّن يافطات الحملات الإنتخابيّة ثم تختفي بمجرّد الفوز ...! على الشعب ان يتحمل مسؤولية نفسه و ناتج ما سيقع ، على الشعب أن يكون شعبا حتى يعاملَ بعدها كشعب ./
طبيعي جدّا ما يحدث هذه الأيّام من تهافتات ( معقولة و لا معقولة ) على الترشّح سواء للتشريعيّة أو الرئاسيّة ، طبيعي أن تسمح الظروف بفتح الباب على مصراعيه لكلّ صوت و لكلّ فكرة أو حتّى لكلّ حلم أو هراء أو - تخلويضة- ...
كما أنّه من الطّبيعي بعد أن مرّت البلاد بفترات انتقالية متجددة ذات تشعّبات و تقلّبات فحملت معها للعباد حلو الأيّام و مرّها ، صعدت أناس و سقط آخرون ، تنعّمت شخوص و زاد الحضيض عند البعض الآخر ، لمعت أسماء كانت بالأمس القريب لا تغادر جحورها و انتكست أسماء أفنت شبابها في السجون و المنافي ، بل قوبل نضالهم بالجحود و النكران ، كما ظهر ( نوع ) آخر من إفرازات و سلبيات الثورة و الراكبين عليها و المستكرشين الجدد (لا أصل لهم في السياسة و لا ضوابط اخلاقية لهم في ميركاتواتهم و قلبان فيستاتهم) نوع جديد و رهط جديد تسرّب و تمسكن حتى تمكن فاصبح بصفاقته من الأعيان و جزءا من اهل الحل و العقد ،،،
لكن من غير الطبيعي أبدا أن ( يستقيل ) الشّعب من مسؤوليته التاريخيّة فينتقص من أهميّة الإنتخابات و يترك الحبل على الغارب ، أو يُصاب في ذاكرته فلا يأخذ موقفه المطلوب – حسابا و عقابا - و لا يستعمل عقله أثناء ممارسة حقّه الإنتخابي أو تغريه و تسيل لعابه مجرّد وعود واهية و حملات برّاقة و خُطب رنّانة أو – رشاوي – حزبيّة ،، بعدها – طبعا سيندم يوم لا ينفع النّدم - ( و بعض هذا الندم نعيشه هذه الأيام ) !!
نعم واقع البلاد و الظروف التي تحيطنا و إزمان الكثير من المشاكل و عِظمها تجعل كلّ عاقل فينا لا ينتظر الحلول السّحريّة و العاجلة من كلّ حكومة أو رئيس أو مجلس نيابي مهما كانت قدراتهم و أيضا مهما كانت ألوانهم ... لا ينتظر أيّ سويّ أن يغرقوا البلاد صباحا في العسل ، و لا أن يخلقوا المعجزات و لا أن يقطعوا دابر الفقر و البطالة مرة واحدة و لا أن يجعلوا من تونس بلاد الأحلام السعيدة ،،،
لكنه ينتظر أن يصعد بعد الإمتحان الإنتخابي ( سواء تشريعية او رئاسية ) من يؤمن بتونس ، يوالي شعب تونس ، يوحّد و لا يُفرّق و يسعى لعدالة إجتماعيّة و مساواة بين جهات الوطن في الحظوظ و تقسيم الثروات و تطبيق القانون ...
ينتظر من يعيد جاهدا تونس إلى حاضنتها العربيّة و الإسلاميّة و يفتح البوّابة الشرقيّة قياسا مع انفتاحها على العالم الغربي طيلة العقود الماضية .
ينتظر من يحمي البلاد من النهب و السرقة و الإرهاب و أن يفضّ شراكات الذلّ و المهانة التي أبرمت مع العائلات الحاكمة سابقا و أن يسترجع سيادة الوطن !
ينتظر من يعيد الإعتبار للمنظومة التربويّة و يتّجه نحو إصلاح البرامج و المقرّرات التعليميّة لتخرّج أجيالا ذات مستويات عالية علميّا و تكنولوجيّا ترتقي بالبلاد و تنفع البلاد ...
و يولي كذلك إهتماما بالغا و متساويا لكلّ المواطنين في القطاع الصحّي و خدماته .
كما يسعى لإرساء نظام جبائي وضريبي عادل يصبّ في خدمة المصلحة الوطنيّة و يلاحق المتهربين و المهربين و الاباطرة ..ينتظر برامج صادقة و واقعيّة و لا يريد وجوها ( لامعة ) ولا أشخاصا من ذوي الدّم الأزرق و البسمات الباهتة تزيّن يافطات الحملات الإنتخابيّة ثم تختفي بمجرّد الفوز ...! على الشعب ان يتحمل مسؤولية نفسه و ناتج ما سيقع ، على الشعب أن يكون شعبا حتى يعاملَ بعدها كشعب ./




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 186605