باب نات - في إطار متابعة صفحة المواهب الرياضية التونسية
لآخر أخبار ونتائج أبرز مواهبنا الصاعدة في الرياضات الفردية، نسلط الأضواء على رياضة التجديف لننقل لكم خبر يتعلق بحصول البطل التونسي الصاعد خليل_منصوري (21 سنة) على المرتبة 14 عالميا من جملة 23 بلد
مشارك في اختصاص الفردي وزن خفيف "BLM1X" ضمن فعاليات بطولة العالم للتجديف تحت 23 سنة التي احتضنتها مدينة ساراسوتا بولاية فلوريدا الأمريكية خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 28 جويلية الجاري، دورة كانت استثنائية باعتبار أنه ولأول مرة في تاريخ المسابقة تدور المنافسات في بلد غير أوروبي وقد شهدت مشاركة 700 جداف من 53 بلد.
ولمعرفة أكثر معلومات عن أجواء المسابقة والمشاركات القادمة التي تنتظر بطلنا الواعد جمعنا اتصال بخليل منصوري صرّح من خلاله قائلا: "كانت المنافسة على أشدها وأعتبر مشاركتي في هذا المونديال إيجابية أضافت لي الكثير وستجعلني أعمل جاهدا لمزيد التطور ورفع الراية الوطنية عاليا في قادم الاستحقاقات، حيث تمكنت من تحقيق رقمي الشخصي خلال مرحلة التصفيات في اختصاص الفردي الخفيف والمقدّر بـ7:16 وقد حظيت بتأطير وعناية خاصة من قبل مدربتي إبتسام تريمش"،
وعن مشاركاته الدولية القادمة أخبرنا خليل أنه سيتحول خلال الشهر القادم إلى مدينة الرباط المغربية لتمثيل تونس في الألعاب الأفريقية وكذلك سيكون على موعد خلال نفس الشهر لخوض غمار الألعاب المتوسطية الشاطئية المقرر إقامتها باليونان ، ويبقى الموعد الأهم هو المشاركة خلال شهر أكتوبر القادم بالدورة الترشيحية لأولمبياد طوكيو 2020 والبطولة الافريقية بتونس.
ونفدم بهذه المناسبة كل التشجيع لبطلنا الصاعد متمنين له النجاح والتوفيق في قادم استحقاقاته ومشاركاته الدولية والقارية.

Photo credits worldrowing.com
وإليكم حوار حصري جمعنا بالجداف الواعد خليل منصوري إثر تتويجه في جوان الفارط خلال الألعاب الإفريقية بالرأس الأخضر بفضية الفردي الخفيف وبرونزية الزوجي المختلط صحبة الجدافة المتألقة سارة زمالي:
إنه الجداف خليل منصوري، 21 سنة، جمعنا به هذا الحوار الحصري ليحدثنا عن بداياته، إنجازاته، تجربته الاحترافية بألمانيا، طموحاته وأهدافه المستقبلية والعديد من الحصريات :
مرحبا بك على صفحة المواهب الرياضية التونسية، في البداية لو تقدم نفسك للجماهير التونسية عامة ولمتابعي صفحتنا خاصة؟
متى وكيف كانت بداياتك في ممارسة رياضة التجديف؟
تعرفت على رياضة التجديف بالمدرسة الابتدائية البحيرة 1 بالتحديد السنة الرابعة ابتدائي، حيث تولت تدريسنا المدربة ابتسام تريمش وقامت بتعليمنا هذه الرياضة وكونت مجموعة من التلاميذ للتدريب.
ومنذ التحقاك بالمنتخب الوطني إلى الآن، فيما تمثلت أبرز مشاركاتك وإنجازاتك الدولية والقارية؟
أولى مشاركاتي في المسابقات الدولية كانت بالتتويج بذهبية البطولة الإفريقية في اختصاص الرباعي أواسط صحبة زملائي محمد بن سيدهم، محمد الطيب وعبدالله عدواني، التي احتضنتها مدينة تبسة الجزائرية 🇩🇿 وكانت أولى ميداليات التجديف التونسي في هذا الاختصاص بصنف الأواسط أفريقيا،

بداياتك كانت من تونس، ثم انتقلت للدراسة والاحتراف بألمانيا، لو تحدثنا أكثر عن هذه التجربة؟
بعد اجتيازي مناظرة البكالوريا بنجاح قررت التحول لألمانيا لإكمال دراستي وتماريني في التجديف في أحسن الظروف باعتبار أن في ألمانيا يمكنني التوفيق وتحقيق أحلامي الدراسية والرياضية واحتكاكي بالمستوى العالي،
لو تحدثنا عن أجواء البطولة الإفريقية الأخيرة بالرأس الأخضر الزوجي المختلط؟
الألعاب الإفريقية البحرية كانت تجربة خاصة باعتبار أنها أول نسخة في القارة الإفريقية واجهت خلالها بعض الصعوبات واكتسبت خبرة كبيرة، أول الصعوبات التي اعترضتنا هي طول السفرة حيث استغرقت أكثر من 24 ساعة بين طائرة، حافلة وميترو من أجل الوصول لمدينة صال،
وفيما يتمثل برنامج مشاركاتك الدولية والقارية للفترة القادمة؟
من وجهة نظرك، ماذا تحتاج رياضة التجديف في تونس بصفة عامة؟
مثل أغلب الرياضات الفردية في تونس تحتاج إلى أكثر تمويل مالي رغم المجهودات الكبيرة المبذولة من قبل الجامعة التونسية للتجديف تبقى هذه الرياضة ينقصها الاستثمار في اللاعبين القادرين على الذهاب بعيدا لو وجدوا الدعم الكافي.
وفي ظل كل هذه النقائص كيف ترى مستقبل التجديف في تونس؟
ما أصعب اللحظات التي مرت عليك خلال مشوارك الرياضي؟ وماهي أسعدها؟
من هو مثلك الأعلى في الرياضة؟
عندي أكثر من مثال أتبعه باعتبار أن كل رياضي يمتلك شيء يميزه، منهم محمد القمودي صاحب أول انجاز تونسي في الأولمبياد وبحصوله على ميدالية أولمبية فتح المجال وحفز بقية الرياضيين التونسيين للنسج على منواله ولا يوجد شيء مستحيل في الرياضة حتى لو واجهتك ظروف صعبة،
بعيدا عن الرياضة كيف تقضي أوقات فراغك؟
لو عاد بك الزمان إلى الوراء هل كنت ستتبع نفس الدرب وتمارس نفس الرياضة؟
ماهي الميزات والخصال الواجب توفرها في الجداف؟
نشكرك كثيرا على قبولك دعوتنا وعلى رحابة صدرك، ونترك لك كلمة الختام متمنين لك كل النجاح والتوفيق في قادم استحقاقاتك الرياضية وفي حياتك اليومية والدراسية.
المصدر: صفحة المواهب الرياضية التونسية

لآخر أخبار ونتائج أبرز مواهبنا الصاعدة في الرياضات الفردية، نسلط الأضواء على رياضة التجديف لننقل لكم خبر يتعلق بحصول البطل التونسي الصاعد خليل_منصوري (21 سنة) على المرتبة 14 عالميا من جملة 23 بلد
مشارك في اختصاص الفردي وزن خفيف "BLM1X" ضمن فعاليات بطولة العالم للتجديف تحت 23 سنة التي احتضنتها مدينة ساراسوتا بولاية فلوريدا الأمريكية خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 28 جويلية الجاري، دورة كانت استثنائية باعتبار أنه ولأول مرة في تاريخ المسابقة تدور المنافسات في بلد غير أوروبي وقد شهدت مشاركة 700 جداف من 53 بلد.ولمعرفة أكثر معلومات عن أجواء المسابقة والمشاركات القادمة التي تنتظر بطلنا الواعد جمعنا اتصال بخليل منصوري صرّح من خلاله قائلا: "كانت المنافسة على أشدها وأعتبر مشاركتي في هذا المونديال إيجابية أضافت لي الكثير وستجعلني أعمل جاهدا لمزيد التطور ورفع الراية الوطنية عاليا في قادم الاستحقاقات، حيث تمكنت من تحقيق رقمي الشخصي خلال مرحلة التصفيات في اختصاص الفردي الخفيف والمقدّر بـ7:16 وقد حظيت بتأطير وعناية خاصة من قبل مدربتي إبتسام تريمش"،
وعن مشاركاته الدولية القادمة أخبرنا خليل أنه سيتحول خلال الشهر القادم إلى مدينة الرباط المغربية لتمثيل تونس في الألعاب الأفريقية وكذلك سيكون على موعد خلال نفس الشهر لخوض غمار الألعاب المتوسطية الشاطئية المقرر إقامتها باليونان ، ويبقى الموعد الأهم هو المشاركة خلال شهر أكتوبر القادم بالدورة الترشيحية لأولمبياد طوكيو 2020 والبطولة الافريقية بتونس.
ونفدم بهذه المناسبة كل التشجيع لبطلنا الصاعد متمنين له النجاح والتوفيق في قادم استحقاقاته ومشاركاته الدولية والقارية.

Photo credits worldrowing.com
وإليكم حوار حصري جمعنا بالجداف الواعد خليل منصوري إثر تتويجه في جوان الفارط خلال الألعاب الإفريقية بالرأس الأخضر بفضية الفردي الخفيف وبرونزية الزوجي المختلط صحبة الجدافة المتألقة سارة زمالي:
إنه الجداف خليل منصوري، 21 سنة، جمعنا به هذا الحوار الحصري ليحدثنا عن بداياته، إنجازاته، تجربته الاحترافية بألمانيا، طموحاته وأهدافه المستقبلية والعديد من الحصريات :
مرحبا بك على صفحة المواهب الرياضية التونسية، في البداية لو تقدم نفسك للجماهير التونسية عامة ولمتابعي صفحتنا خاصة؟
خليل منصوري، 21 سنة، لاعب بالمنتخب الوطني للتجديف، ادرس بألمانيا بهامبورغ اختصاص هندسة عامة.
متى وكيف كانت بداياتك في ممارسة رياضة التجديف؟
تعرفت على رياضة التجديف بالمدرسة الابتدائية البحيرة 1 بالتحديد السنة الرابعة ابتدائي، حيث تولت تدريسنا المدربة ابتسام تريمش وقامت بتعليمنا هذه الرياضة وكونت مجموعة من التلاميذ للتدريب.
على إثر ذلك قررت الالتحاق بنادي لممارسة والتدرب على رياضة التجديف، وبدايتي كانت مع المدرسة الفيديرالية تحت إشراف المدربة ألفة خماسي، ومنذ ذلك التاريخ انطلقت مسيرتي التنافسية في هذه الرياضة، وبعد سنتين التحقت بالمنتخب الوطني تحت إشراف المدرب أكرم عثماني،

خليل منصوري وسارة زمالي
وبهذه المناسبة أقدم تحية شكر وتقدير لكل المدربين الذين أشرفوا على تدريبي بداية من المدربة ابتسام تريمش والمدربة ألفة خماسي مرورا بالمدرب أكرم عثماني وصولا للمدربين شكري بن ميلاد ومحمد مهني الذين واصلوا في تدريبي للآن.

خليل منصوري وسارة زمالي
ومنذ التحقاك بالمنتخب الوطني إلى الآن، فيما تمثلت أبرز مشاركاتك وإنجازاتك الدولية والقارية؟
أولى مشاركاتي في المسابقات الدولية كانت بالتتويج بذهبية البطولة الإفريقية في اختصاص الرباعي أواسط صحبة زملائي محمد بن سيدهم، محمد الطيب وعبدالله عدواني، التي احتضنتها مدينة تبسة الجزائرية 🇩🇿 وكانت أولى ميداليات التجديف التونسي في هذا الاختصاص بصنف الأواسط أفريقيا،
وتبقى من أبرز مشاركاتي حسب وجهة نظري، بطولة العالم للأواسط بريو دي جينيرو 🇧🇷 التي من خلالها تعرفت على المستوى العالي جدا في رياضة التجديف وهذه المشاركة حفزتني من أجل التمرن أكثر والتحسن، وفي آخر سنة 2015 شاركت في بطولة أفريقيا وتوجت بذهبية الزوجي أواسط صحبة زميلي محمد بن سيدهم وذهبية الرباعي أواسط مع محمد بن سيدهم، نذير بن فرحات ومحمد الماجري،
مشاركاتي المتتالية في صنف الأواسط حفزتني وشجعتني أكثر من أجل مواصلة العمل بأكثر إصرار وعزيمة. وكانت لي مشاركة هامة في سباق القوارب الدولي براتسبورغ 🇩🇪 في الفردي وزن خفيف تحت 23 سنة والذي يعد من أبرز المسابقات في العالم في رياضة التجديف وتحصلت على المرتبة السادسة، تلتها مشاركة ببطولة العالم تحت 23 سنة ببلغاريا 🇧🇬 في الزوجي وزن خفيف صحبة زميلي إسكندر الشارني وتمكنا من تحقيق أفضل توقيت تونسي 🇹🇳.
ثم شاركت ببطولة العالم للتجديف البحري سنة 2016 بموناكو وسنة 2017 بتونون ليه بان أين اكملت المسابقة في المرتبة 14 من بين 68 مشترك بالزوجي مع زميلي إسكندر الشارني.
وآخر تتويجاتي كانت خلال أول نسخة من الألعاب الإفريقية بالرأس الأخضر
🇨🇻 الشهر الفارط بحصولي على فضية الفردي الخفيف وبرونزية الزوجي المختلط صحبة زميلتي سارة زمالي.

بداياتك كانت من تونس، ثم انتقلت للدراسة والاحتراف بألمانيا، لو تحدثنا أكثر عن هذه التجربة؟
بعد اجتيازي مناظرة البكالوريا بنجاح قررت التحول لألمانيا لإكمال دراستي وتماريني في التجديف في أحسن الظروف باعتبار أن في ألمانيا يمكنني التوفيق وتحقيق أحلامي الدراسية والرياضية واحتكاكي بالمستوى العالي،
فألمانيا تعد من أفضل الوجهات في العالم لدراسة الهندسة وكذلك من أبرز دول العالم في رياضة التجديف الذي يعتبر من الرياضات المنتشرة جدا هنا ولها تقاليد كبيرة في هذه الرياضة وقد مكنتني هذه التجربة من تحسين مستواي في التجديف.
انتقلت لألمانيا في ديسمبر 2016، بدايتي كانت مع نادي مانهايم حيث كانت لي مشاركة مع هذا الفريق سنة 2017 بسباق القوارب الدولي براتزبورغ وتحصلت على المرتبة السادسة في الفردي الخفيف تحت 23 سنة.
أما الآن انتقلت لخوض تجربة جديدة بهامبورغ مع نادي "Der Hamburger und Germania Ruder Club" وهو ثاني أقدم نادي للتجديف في العالم والأقدم في ألمانيا (تأسس سنة 1836) وكانت اي مشاركة مع هذا النادي بسباق القوارب الدولي international Wedau Regatta بدويسبورغ سنة 2019 وتحصلت على المركز السادس في الفردي وزن خفيف تحت 23 سنة.
لو تحدثنا عن أجواء البطولة الإفريقية الأخيرة بالرأس الأخضر الزوجي المختلط؟
الألعاب الإفريقية البحرية كانت تجربة خاصة باعتبار أنها أول نسخة في القارة الإفريقية واجهت خلالها بعض الصعوبات واكتسبت خبرة كبيرة، أول الصعوبات التي اعترضتنا هي طول السفرة حيث استغرقت أكثر من 24 ساعة بين طائرة، حافلة وميترو من أجل الوصول لمدينة صال،
ثم انطلقنا في تربص لمدة 4 أيام قبل الدورة والذي خلاله واجهنا بعض الصعوبات مردها التأخير المسجل في قدوم القوارب إلى جزيرة صال و التي سنستغلها في التمارين والمسابقات وهذا راجع لبعد المكان، وبمجرد وصول القوارب وبداية التمارين بالبحر الجذاب نسيت كل العراقيل وركزت على التمارين،
جزيرة صال جميلة جدا وبها مناظر طبيعية خلابة، وجدنا كل الترحاب من قبل السكان الذين يمتازون بطيبة قلبهم وحبهم لمساعدة الآخرين كما كانت الأجواء ممتازة جدا في الشاطئ مكان إجراء المسابقات أجواء أفريقية ممزوجة بالموسيقى والرقص...
أكملنا التربص وانطلقنا في خوض غمار المنافسة الرسمية كان ذلك إثر وصول وتجمع جميع عناصر المنتخب التونسي في باقي الرياضات المشاركة في هذا الألعاب وكان الجميع يشجع في الآخر من أجل التحفيز ورفع المعنويات، خضت خلال التصفيات 3 سباقات في الفردي وسباقين في الزوجي وتمكنا من بلوغ النهائي، كانت الظروف الطبيعية خلال سباق النهائي صعبة (مجرى المياه قوي والأمواج عالية)، كان طموحي وهدفي تحقيق ذهبية الفردي خضت السباق بروح عالية وقدمت أقصى جهدي لكن أكملته في المرتبة الثانية وأشكر كثيرا بهذه المناسبة عناصر الفريق الوطني لكرة اليد الشاطئية سيدات على تشجيعهم المتواصل لي طيلة السباق.
هذه المنافسة حفزتني لمواصلة العمل أكثر من أجل تحقيق الميدالية الذهبية خلال الدورة القادمة وأتمكن من رفع الراية الوطنية في القمة وترديد النشيد الوطني التونسي على مسمع جميع الحاضرين.
وفيما يتمثل برنامج مشاركاتك الدولية والقارية للفترة القادمة؟
ستكون لي مشاركة في بطولة ألمانيا مع فريقي في الفردي الخفيف تحت 23 سنة ثم المشاركة أواخر هذا الشهر ببطولة العالم تحت 23 سنة بالولايات المتحدة الأمريكية تليها المشاركة بالألعاب الإفريقية والدورة الترشيحية للألعاب الأولمبية طوكيو 2020 والبطولة الإفريقية بتونس . وان شاء الله أتمكن من رفع الراية الوطنية عاليا.
من وجهة نظرك، ماذا تحتاج رياضة التجديف في تونس بصفة عامة؟
مثل أغلب الرياضات الفردية في تونس تحتاج إلى أكثر تمويل مالي رغم المجهودات الكبيرة المبذولة من قبل الجامعة التونسية للتجديف تبقى هذه الرياضة ينقصها الاستثمار في اللاعبين القادرين على الذهاب بعيدا لو وجدوا الدعم الكافي.
هذا الدعم يتكون من توفير التجهيزات اللازمة والضرورية (قوارب، قوارب بالمحرك خاصة بالمدربين حتى يتسنى لهم اتباعنا في التمارين وتوجيهنا وإصلاح أخطائنا، تجهيزات لتقوية العضلات، والآلات الخاصة بالتجديف machine à ramer لاستعمالها عندما تكون الأحوال الجوية لا تسمح بالتدرب الخارجي، كما نحتاج إلى متابعة علمية أكثر (علوم ورياضة) وذلك عبر التوجه للاستعمال أحدث التكنولوجيا والعلوم لمتابعة مردود كل رياضي على جهة وتدارك النقائص ونقاط الضعف المسجلة بالعمل والتمارين الخصوصية الفردية.
وفي ظل كل هذه النقائص كيف ترى مستقبل التجديف في تونس؟
التجديف التونسي على السكة الصحيحة وبصدد التقدم والانتشار أكثر فأكثر، وأنا متفائل جدا بمستقبل هذه الرياضة في تونس.
ما أصعب اللحظات التي مرت عليك خلال مشوارك الرياضي؟ وماهي أسعدها؟
أصعبها كانت عدم مشاركتي بالألعاب المتوسطية وبطولة العالم تحت 23 سنة سنة 2018 وتبقى أسعدها أول ميدالية ذهبية أفريقية حققتها سنة 2015 بالرباعي أواسط وأول مشاركة لي ببطولة العالم أواسط سنة 2015 وسنة 2017 ببطولة العالم تحت 23 سنة عندما تمكنا من تحقيق أفضل توقيت تونسي أنا وزميلي إسكندر الشارني في الزوجي الخفيف.
من هو مثلك الأعلى في الرياضة؟
عندي أكثر من مثال أتبعه باعتبار أن كل رياضي يمتلك شيء يميزه، منهم محمد القمودي صاحب أول انجاز تونسي في الأولمبياد وبحصوله على ميدالية أولمبية فتح المجال وحفز بقية الرياضيين التونسيين للنسج على منواله ولا يوجد شيء مستحيل في الرياضة حتى لو واجهتك ظروف صعبة،
ميكائيل فيليبس بمسيرته الرياضية العظيمة وأرقامه القياسية الخرافية وكذلك الجداف أولاف توفت Olaf Tufte الذي برهن للعالم أن التقدم في السن لا يمثل عائقا للرياضي لمزيد البذل والعطاء والتتويجات وهو الآن في سن 43 ومتوج بأربع ميداليات أولمبية خلال مسيرته الرياضية ولازال يطمح ويحلم ويجتهد من أجل التتويج بألعاب طوكيو 2020.
بعيدا عن الرياضة كيف تقضي أوقات فراغك؟
بخلاف الرياضة والدراسة أقضي بقية أوقاتي مع الأصدقاء إما بالمقهى أو المطعم أو الجولان أو كذلك مع العائلة، كما أحبذ الذهاب للبحر من أجل السباحة أو الصيد، وكذلك أحاول استكشاف مناطق طبيعية جديدة والقيام بتجارب ومغامرات جديدة.
لو عاد بك الزمان إلى الوراء هل كنت ستتبع نفس الدرب وتمارس نفس الرياضة؟
لو عاد بي الزمان سأختار نفس الرياضة، أنا بطبعي قمت بعدة تجارب في صغري في رياضات مختلفة لكن وجدت راحتي في التجديف فهي الرياضة المناسبة لي.
ماهي الميزات والخصال الواجب توفرها في الجداف؟
الجداف يجب أن يتمتع بقدرة عالية على التحمل كما يجب أن يتعلم التقنيات الخاصة بهذه الرياضة، إضافة إلى التجانس والتناسق في الحركات بفئة الرباعي أو الثنائي، وأكيد يتطلب الكثير من الصبر وعدم اليأس باعتبار أن النتائج الجيدة تبدأ في الظهور بعد أشهر أو حتى أعوام من العمل الجاد والتمارين وبالتالي يجب المواصلة والتشبث بالحلم من أجل الوصول للقمة.
نشكرك كثيرا على قبولك دعوتنا وعلى رحابة صدرك، ونترك لك كلمة الختام متمنين لك كل النجاح والتوفيق في قادم استحقاقاتك الرياضية وفي حياتك اليومية والدراسية.
شكرا لكم على هذا الحوار كما أرغب بتوجيه تحية شكر لجميع الأشخاص الذين ساندوني خلال مسيرتي الرياضية بكل تأكيد على رأسهم عائلتي وان شاء الله أستطيع رفع الراية الوطنية 🇹🇳 وتشريفها خلال قادم مشاركاتي.
المصدر: صفحة المواهب الرياضية التونسية






Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 186593