بقلم / منجي باكير
بعد كل المنعرجات و التحولات التي عاشتها تونس من بعد إرث دكتاتوري مقيت ، كبير ، بدأت تتعافى منه شيئا فشيئا ، صار واضحا و جليا و اكيدا أيضا ان - ينضج - الشعب و يرتقي في اختياراته المستقبلية سواء للتشريعية او الرئاسية ...
فمن هو الرئيس الذي تنتظره تونس من خلال الانتخابات القادمة ، من هو الرئيس الذي تحتّمه - المرحلة القادمة ، من هو الرئيس الذي نريد !!؟؟
أكيد و مع شعب صار حراّ ابيّا بفعل ثورة نسجها على منوال - استبقت و ادهشت - ختى اعتى المخابرات و انتصرت فقط بسلاح ( الرّعب الجماهيري ) الذي دحر اكبر دكتاتورية معاصرة ... مع شعب عانى كثيرا الاضطهاد و التكميم و التجذير الهووي و الديني ، اكيد سوف لن يبحث عن رئيس ( في جيناته ) و ماضيه و توجهه ما يمكن ان يعيد تلك العهود الحالكة و سنوات الجمر الحارقة ،،،
و أكيد ايضا انه لن يبحث عن وسامة و ( أُبّهة) و بريستيجات فاضية فهو لن يزيّن به المحافل
الشعب ، العمق ينتظر ويريد رئيسا - يليق - بشعب صار ايقونة فارقة بين شعوب الارض ...
الشعب يريد - رئيسا - يؤمن بتونس ، يوالي شعب تونس ، يوحّد و لا يُفرّق و يسعى بما لديه من صلاحيات و إمكانات و نقاوة فكر و ضمير إلى بسط عدالة إجتماعيّة و مساواة بين جهات الوطن في الحظوظ و تقسيم الثروات و تطبيق القانون ...
ينتظر و يريد من يعيد تونس إلى حاضنتها العربيّة و الإسلاميّة و يفتح البوّابة الشرقيّة قياسا و مساواة مع انفتاحها على العالم الغربي طيلة العقود الماضية .
يريد من يحمي البلاد من النهب و السرقة و الإرهاب و أن يفضّ شراكات الذلّ و المهانة التي أبرمت مع العائلات الحاكمة سابقا و أن يسترجع سيادة الوطن !
هذا هو الرئيس الذي نريد ، لا نريد رئيسا تسوق له مافيات الوطن و يأخذ تاشير - العبور - من دولة فرانسا و تزكية دخول قرطاج من امريكا ...
بعد كل المنعرجات و التحولات التي عاشتها تونس من بعد إرث دكتاتوري مقيت ، كبير ، بدأت تتعافى منه شيئا فشيئا ، صار واضحا و جليا و اكيدا أيضا ان - ينضج - الشعب و يرتقي في اختياراته المستقبلية سواء للتشريعية او الرئاسية ...
فمن هو الرئيس الذي تنتظره تونس من خلال الانتخابات القادمة ، من هو الرئيس الذي تحتّمه - المرحلة القادمة ، من هو الرئيس الذي نريد !!؟؟
أكيد و مع شعب صار حراّ ابيّا بفعل ثورة نسجها على منوال - استبقت و ادهشت - ختى اعتى المخابرات و انتصرت فقط بسلاح ( الرّعب الجماهيري ) الذي دحر اكبر دكتاتورية معاصرة ... مع شعب عانى كثيرا الاضطهاد و التكميم و التجذير الهووي و الديني ، اكيد سوف لن يبحث عن رئيس ( في جيناته ) و ماضيه و توجهه ما يمكن ان يعيد تلك العهود الحالكة و سنوات الجمر الحارقة ،،،
و أكيد ايضا انه لن يبحث عن وسامة و ( أُبّهة) و بريستيجات فاضية فهو لن يزيّن به المحافل
الشعب ، العمق ينتظر ويريد رئيسا - يليق - بشعب صار ايقونة فارقة بين شعوب الارض ...
الشعب يريد - رئيسا - يؤمن بتونس ، يوالي شعب تونس ، يوحّد و لا يُفرّق و يسعى بما لديه من صلاحيات و إمكانات و نقاوة فكر و ضمير إلى بسط عدالة إجتماعيّة و مساواة بين جهات الوطن في الحظوظ و تقسيم الثروات و تطبيق القانون ...
ينتظر و يريد من يعيد تونس إلى حاضنتها العربيّة و الإسلاميّة و يفتح البوّابة الشرقيّة قياسا و مساواة مع انفتاحها على العالم الغربي طيلة العقود الماضية .
يريد من يحمي البلاد من النهب و السرقة و الإرهاب و أن يفضّ شراكات الذلّ و المهانة التي أبرمت مع العائلات الحاكمة سابقا و أن يسترجع سيادة الوطن !
هذا هو الرئيس الذي نريد ، لا نريد رئيسا تسوق له مافيات الوطن و يأخذ تاشير - العبور - من دولة فرانسا و تزكية دخول قرطاج من امريكا ...




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 186538