عبد السلام
اليوم كانت لنا جنازتين في جنازة واحدة مهيبة، الأولى هي جنازة المغفور له بإذن الله الرئيس الباجي قائد السبسي والثانية هي الجنازة التي حرمنا سنة 2000وهي للزعيم الراحل المجاهد الأكبر الرئيس الحبيب برورقيبة الذي أحبّه الشعب التونسي وجلّ شعوب العالم وشاءت الأقدار أن تكون وفاة التلميذ الرئيس الباجي قائد السبسي وهو رئيسا للجمهورية الثانية يوم الإحتفال بالذكرى 62 لإعلان الجمهورية الأولى سنة 1957 وكان المعلم الزعيم الحبيب بورقية رئيسا لها...
نسأل الله أن يوفّق الشعب التونسي في انتخاب رئيسا جديدا من المدرسة البورقيبية له كاريزما القيادة ، وسجلا خال من الشبهات ونظيف اليد وأكيد أنّ الشعب التونسي سيحسن الإختيار
اليوم كانت لنا جنازتين في جنازة واحدة مهيبة، الأولى هي جنازة المغفور له بإذن الله الرئيس الباجي قائد السبسي والثانية هي الجنازة التي حرمنا سنة 2000وهي للزعيم الراحل المجاهد الأكبر الرئيس الحبيب برورقيبة الذي أحبّه الشعب التونسي وجلّ شعوب العالم وشاءت الأقدار أن تكون وفاة التلميذ الرئيس الباجي قائد السبسي وهو رئيسا للجمهورية الثانية يوم الإحتفال بالذكرى 62 لإعلان الجمهورية الأولى سنة 1957 وكان المعلم الزعيم الحبيب بورقية رئيسا لها...
نسأل الله أن يوفّق الشعب التونسي في انتخاب رئيسا جديدا من المدرسة البورقيبية له كاريزما القيادة ، وسجلا خال من الشبهات ونظيف اليد وأكيد أنّ الشعب التونسي سيحسن الإختيار




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 186496