بقلم: شكري بن عيسى
اليوم تابع اغلب الشعب مراسم التابين والدفن وقام بتوديع الرئيس.. الكل تابع وتفاعل وحتى من لا يملك قوت يومه خرج ليعبر عن مشاعره.. الشعب التونسي شعب عاطفي حد الرومانسية القاتلة.. في المحطات التاريخية لا يهمه بطنه او امنه بقدر ما تهمه المشاعر والمعنويات والرمزيات.. خرج برغم الفقر الذي يعم اغلبيته وبرغم الغبن والخصاصة والتهميش وحتى التمييز والاقصاء.. خرج لانه يبحث عن المعنى والقيمة والغايات والانتماء الاكبر والحلم الفسيح.. خرج ليجد التضامن واللحمة والوحدة وليعيش لحظات الطهورية والنقاء والعدل.. حتى لو كان ذلك في المخيال والتمثل فقط المهم ان يحقق ذاته العميقة في قيمه الخالدة.. شعب يبحث عن القدوة ويتمثلها في صورة الكفاءة والنزاهة حتى لو لم تكن كذلك فعليا..
فنحن شعب عدل عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزير واستقامة علي بن ابي طالب.. ولا يمكن ان تنتزع من ذاكرتنا البعيدة اللامتناهية.. برغم تنكيل السياسيين وانانيتهم وانتهازيتهم وغنائميتهم ورداءتهم ونفاقهم.. دائما يتمثلهم في صورة ملائكية خاصة عند الفقدان.. فنحن شعب اليتم الدائم للهوية المواربة والاب المفقود والمبادىء المتداعية.. شعب يختلف في كل شيء الا في يتمه للحقوق والعدالة والفضيلة والخير فهو يتحد حولها ولو رمزيا.. شعب يفتقد لوسائل العيش الا انه لا يقدر ان يفرط في ملحمته الوجودية لتحقيق قيمه ورمزياته.. انه شعب الفخامة المعنوية والعبقرية والابداع بتحقيق الادبي و الرمزي على حساب المادي..
ما قدروه هؤلاء السياسيين حق قدره.. ولو قدروه لخدموه ليلا نهارا.. وقبلوا ارجله كل يوم وساعة !!
اليوم تابع اغلب الشعب مراسم التابين والدفن وقام بتوديع الرئيس.. الكل تابع وتفاعل وحتى من لا يملك قوت يومه خرج ليعبر عن مشاعره.. الشعب التونسي شعب عاطفي حد الرومانسية القاتلة.. في المحطات التاريخية لا يهمه بطنه او امنه بقدر ما تهمه المشاعر والمعنويات والرمزيات.. خرج برغم الفقر الذي يعم اغلبيته وبرغم الغبن والخصاصة والتهميش وحتى التمييز والاقصاء.. خرج لانه يبحث عن المعنى والقيمة والغايات والانتماء الاكبر والحلم الفسيح.. خرج ليجد التضامن واللحمة والوحدة وليعيش لحظات الطهورية والنقاء والعدل.. حتى لو كان ذلك في المخيال والتمثل فقط المهم ان يحقق ذاته العميقة في قيمه الخالدة.. شعب يبحث عن القدوة ويتمثلها في صورة الكفاءة والنزاهة حتى لو لم تكن كذلك فعليا..
فنحن شعب عدل عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزير واستقامة علي بن ابي طالب.. ولا يمكن ان تنتزع من ذاكرتنا البعيدة اللامتناهية.. برغم تنكيل السياسيين وانانيتهم وانتهازيتهم وغنائميتهم ورداءتهم ونفاقهم.. دائما يتمثلهم في صورة ملائكية خاصة عند الفقدان.. فنحن شعب اليتم الدائم للهوية المواربة والاب المفقود والمبادىء المتداعية.. شعب يختلف في كل شيء الا في يتمه للحقوق والعدالة والفضيلة والخير فهو يتحد حولها ولو رمزيا.. شعب يفتقد لوسائل العيش الا انه لا يقدر ان يفرط في ملحمته الوجودية لتحقيق قيمه ورمزياته.. انه شعب الفخامة المعنوية والعبقرية والابداع بتحقيق الادبي و الرمزي على حساب المادي..
ما قدروه هؤلاء السياسيين حق قدره.. ولو قدروه لخدموه ليلا نهارا.. وقبلوا ارجله كل يوم وساعة !!




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 186493