بثينة المالكي (*)
"لمّا سأفارق الحياة، لا تبحثوا عن قبري فوق الأرض بل إبحثوا عنه في قلوب الناس" .
جلال الدين الرومي
رحم الله الرئيس و ألهم تونس العظيمة الصبر و السلوان
تونس تودع رئيسها
السبسي ذكرنا ببورقيبة حيا وميتا، لا أحد يمكن له ان ينسي هذا اليوم المهيب الذي عاشته تونس، ،يوم توديع رجل عظيم بقامة محمد الباجي قائد السبسي،،، وتابع العالم بأسره روعة هذا اليوم رغم الحزن الذي خيم علي تونس بأسرها .
دمعت عيون المودعين،، شيبا وشبابا،، نساء ورجالا،،وارتفعت الأصوات مكبرة،، مهللة باسمه ،،رافعة نشيد الوطن،،، ما أروعك أيها الرجل ،،ذكرتنا ببورقيبة عندما كنت حيا سلوكا ومظهرا وخطابا، وحنكة وتمرسا .

رأي فيك الناس الزعيم،، أحبوك،، رغم البعض من النقد احيانا،، ولكنهم اليوم عاشوا لحظات مع بورقيبة الذي حلم بيوم جنازة مشهود،، لكن سامح الله من حرمه منها.
اليوم ودعنا الباجي وودعنا من خلاله أيضا زعيمنا بورقيبة.
نم هانئا فخامة الرئيس،، ودعك شعبك،، دون بروتوكول،، خرجوا إليك رغم حرارة الطقس،، لم يبحثوا عن شكر،، انهم يودعون تاريخا جامعا.
ودعوك أيها الحبيب الباجي ،،ولكن وعن وعي او عن غير وعي ودعوا بورقيبة من خلالك،، كلاكما اب لهذا الشعب،، ولا أخال ان تونس ستودع زعيما مثلما ودعتك اليوم،،،
يكفيك فخرا انك احببت شعبك فأحبك
* جامعية و باحثة
رئيسة جمعية أمنيتي
"لمّا سأفارق الحياة، لا تبحثوا عن قبري فوق الأرض بل إبحثوا عنه في قلوب الناس" .
جلال الدين الرومي
رحم الله الرئيس و ألهم تونس العظيمة الصبر و السلوان
تونس تودع رئيسها
السبسي ذكرنا ببورقيبة حيا وميتا، لا أحد يمكن له ان ينسي هذا اليوم المهيب الذي عاشته تونس، ،يوم توديع رجل عظيم بقامة محمد الباجي قائد السبسي،،، وتابع العالم بأسره روعة هذا اليوم رغم الحزن الذي خيم علي تونس بأسرها .
دمعت عيون المودعين،، شيبا وشبابا،، نساء ورجالا،،وارتفعت الأصوات مكبرة،، مهللة باسمه ،،رافعة نشيد الوطن،،، ما أروعك أيها الرجل ،،ذكرتنا ببورقيبة عندما كنت حيا سلوكا ومظهرا وخطابا، وحنكة وتمرسا .

رأي فيك الناس الزعيم،، أحبوك،، رغم البعض من النقد احيانا،، ولكنهم اليوم عاشوا لحظات مع بورقيبة الذي حلم بيوم جنازة مشهود،، لكن سامح الله من حرمه منها.
اليوم ودعنا الباجي وودعنا من خلاله أيضا زعيمنا بورقيبة.
نم هانئا فخامة الرئيس،، ودعك شعبك،، دون بروتوكول،، خرجوا إليك رغم حرارة الطقس،، لم يبحثوا عن شكر،، انهم يودعون تاريخا جامعا.
ودعوك أيها الحبيب الباجي ،،ولكن وعن وعي او عن غير وعي ودعوا بورقيبة من خلالك،، كلاكما اب لهذا الشعب،، ولا أخال ان تونس ستودع زعيما مثلما ودعتك اليوم،،،
يكفيك فخرا انك احببت شعبك فأحبك
* جامعية و باحثة
رئيسة جمعية أمنيتي




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 186491