بقلم / توفيق الزعفوري..
و نحن نتابع موكب تشييع جثمان الراحل الباجي قايد السبسي، نستذكر منسوب الولاء و التقدير الشعبي لزعماء إستولوا على القلوب و العقول معا، "ملأوا الدنيا و شغلوا الناس " بعد رحيل الزعيم الخالد عبد الناصر في سبعينيات القرن الماضي، كنا سنودع زعيما آخر ترجل في بداية الألفية الثالثة، و هو الزعيم الحبيب بورقيبة بنفس القدر من الإحترام و المحبة لو سمح بن علي و قتها بقليل من الحياء و الأخلاق تكريما و رد إعتبار، لا غير..
لم يكن الأمر كذلك، كانت تونس ممنوعة من الحزن، و الوداع.. و لكن اليوم، صورة تونس الجميلة، تونس حماة الحمى ،تونس المدنيّة، تونس الوفاء، تونس التي تشيّع أبناءها بالأناشيد و الزغاريد و كأنهم الشهداء تؤكد للداخل و الخارج أن التكريم الشعبي لرئيس أحبه شعبه هو ماركة مسجلة لتونس و للتونسيين، تماما كالزعيم النقابي فرحات حشاد الذي التحم مع مشاغل شعبه و كفاحه ضد المستعمر، من هنا نفهم مواصفات الرئيس القادم و كيف يريده التونسيون حتى إذا إنصرف إلى لقاء ربه، يترك أثرا و تاريخا خلفه مفخرة لشعبه و للأجيال القادمة...
و نحن نتابع موكب تشييع جثمان الراحل الباجي قايد السبسي، نستذكر منسوب الولاء و التقدير الشعبي لزعماء إستولوا على القلوب و العقول معا، "ملأوا الدنيا و شغلوا الناس " بعد رحيل الزعيم الخالد عبد الناصر في سبعينيات القرن الماضي، كنا سنودع زعيما آخر ترجل في بداية الألفية الثالثة، و هو الزعيم الحبيب بورقيبة بنفس القدر من الإحترام و المحبة لو سمح بن علي و قتها بقليل من الحياء و الأخلاق تكريما و رد إعتبار، لا غير..
لم يكن الأمر كذلك، كانت تونس ممنوعة من الحزن، و الوداع.. و لكن اليوم، صورة تونس الجميلة، تونس حماة الحمى ،تونس المدنيّة، تونس الوفاء، تونس التي تشيّع أبناءها بالأناشيد و الزغاريد و كأنهم الشهداء تؤكد للداخل و الخارج أن التكريم الشعبي لرئيس أحبه شعبه هو ماركة مسجلة لتونس و للتونسيين، تماما كالزعيم النقابي فرحات حشاد الذي التحم مع مشاغل شعبه و كفاحه ضد المستعمر، من هنا نفهم مواصفات الرئيس القادم و كيف يريده التونسيون حتى إذا إنصرف إلى لقاء ربه، يترك أثرا و تاريخا خلفه مفخرة لشعبه و للأجيال القادمة...




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 186478