تونس الصغيرة، تعطي الدروس الكبيرة‎



بقلم /توفيق الزعفوري..

بعد وفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي ، الذي نعزي أنفسنا و كل التونسيين في وفاته كأول رئيس عربي منتخب ديمقراطيا، يتساءل أصحاب النفوس المريضة ماذا سيكون مصير تونس!!! ؟؟؟؟


قُضي الأمر الذي كنتم فيه تستفيان، الأمر محسوم منذ سنوات بالدستور، إنتقال سلس للسلطة بآليات دستورية واضحة لا لبس فيها، مؤسسات الدولة متماسكة تشتغل بكل طاقتها، و وضع أمني مستقر، و الحياة عادية في تونس.

لله ما أعطى و لله ما أخذ، و هذه سنة الله في خلقه، أما المراهقون ، المراهنون على الانفلات و الانقلاب و خلط الأوراق، فنحن أشد تماسكا في المصائب الكبيرة، و ديمقراطيتنا صلبة رغم حداثتها و سائرون إلى الإستحقاقات القادمة بكل ثقة، و تونس الصغيرة دائما تعطيكم الدروس الكبيرة ...




Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 186391

Belfahem  (Tunisia)  |Vendredi 26 Juillet 2019 à 10h 01m |           
نقول الحمد لله على نضج الشعب التونسي -شعب يتماسك عند الشدائد ويتجنب ما يمس أمن البلاد يتابع كل صغيرة وكبيرة بعين مفتوحة على كل شاردة وواردة ينتقي ما يؤمن له ألأستقراربحكمة ويقظة وأنضباط-

Sarramba  (France)  |Vendredi 26 Juillet 2019 à 08h 52m |           
ليس هو الرئيس العربي الاول منتخب ديمقراطيا
بل كان قبله بورقيبة في انتخاباته الاولى وخاصة ليس ببعيد الرئيس الشهيد ان شاء الله محمد مرسي
الفخفخة الزايدة والغالطة عيب واستفزاز

Keyser3050  (France)  |Jeudi 25 Juillet 2019 à 18h 43m |           
إنّ الدّستور الحالي منقول من دستور أمّة راقية أنشد منذ عقود بعد نجاح ثورة علمية أقيمت منذ قرنين. إلى يومنا هذا أدرس وضع الغرب و واقعاته و برامجه و لو أنّ ما أوتيت من العلم إلاّ قليلا، فإنّي أعلم من الحقائق ما لا يعلمه المتكالبين على الحكم من شعبنا. لكنّ الإنسان عجول مفتخر متبجّح محتقر ذليل الملذّات عبيد الجاه و المال لا يدرك الخطأ إلاّ عند إرتكابه. علينا بالقيام بالثورة العلمية و إعطاء الدّكاترة و المهندسين و الفلاسفة المقام المرموق لبناء قرطاجة
المجدّدة قرطاجة السّاهرة الّتي لا تنام. سيكون الزّمان شاهدا علينا و على أحفادنا كما شاهدناه على من سبقنا.