د.خالد الطراولي
سيدي الرئيس، تحية طيبة وبعد،
لن تسمع صوت السياسي مني وأنا سياسي معارض، سأخلع جبة السياسة وأحدثك بصوت القلب والعقل...
لقد رأيت صورتك في التلفاز وأنت تستقبل وزيرك، كنت منهكا جدا وآثار التعب والمرض بارزة للعيان، أشفقت عليك إشفاق ابن بأبيه وإشفاق صغير بكبيره وإشفاق مواطن بسيط برئيسه المتألم....فلا سياسة أمام الصحة، ولا كراسي أمام المرض، ولا حسابات ضيقة أو موسعة، ولا أحلام مزيفة وسنين العمر تتلاحق...
سيدي الرئيس هذا صوت القلب!
أما صوت العقل، فإن التاريخ لا يهتم لصغار الأنفس، ويسعى إلى إغلاق الباب عليهم سريعا، بعضهم تلمه سلة المهملات وبعضهم النسيان وبعضهم الاتهام والسب والشتم...
التاريخ يفتح بابه للكبار....
سيدي الرئيس
ومن صوت العقل أن مسارك السياسي طويل وطويل جدا فيه الغث والسمين ولاشك ولا أرى عقلا وصوابا أنك تواصله وانت في هذه الأحوال الصحية الصعبة، إن التمسك بتلابيب السلطة إلى آخر رمق يتعبك ويتعب غيرك ولن تنال إلا رضاء المتزلفين والمنافقين ومن يرى مصلحته على حساب مصلحة الوطن...
دعوتي إليك يجتمع فيها القلب والعقل ولن أطلب منك المغادرة ولن أطلب منك البقاء ولكن أطلب منك فقط أن تترك لقلبك ولعقلك أن يجددا ويقررا في اطار وعي وخلق، من أجل سلامتك وسلامة وطن وسلامة مواطنيه.
مع الاحترام
سيدي الرئيس، تحية طيبة وبعد،
لن تسمع صوت السياسي مني وأنا سياسي معارض، سأخلع جبة السياسة وأحدثك بصوت القلب والعقل...
لقد رأيت صورتك في التلفاز وأنت تستقبل وزيرك، كنت منهكا جدا وآثار التعب والمرض بارزة للعيان، أشفقت عليك إشفاق ابن بأبيه وإشفاق صغير بكبيره وإشفاق مواطن بسيط برئيسه المتألم....فلا سياسة أمام الصحة، ولا كراسي أمام المرض، ولا حسابات ضيقة أو موسعة، ولا أحلام مزيفة وسنين العمر تتلاحق...
سيدي الرئيس هذا صوت القلب!
أما صوت العقل، فإن التاريخ لا يهتم لصغار الأنفس، ويسعى إلى إغلاق الباب عليهم سريعا، بعضهم تلمه سلة المهملات وبعضهم النسيان وبعضهم الاتهام والسب والشتم...
التاريخ يفتح بابه للكبار....
سيدي الرئيس
ومن صوت العقل أن مسارك السياسي طويل وطويل جدا فيه الغث والسمين ولاشك ولا أرى عقلا وصوابا أنك تواصله وانت في هذه الأحوال الصحية الصعبة، إن التمسك بتلابيب السلطة إلى آخر رمق يتعبك ويتعب غيرك ولن تنال إلا رضاء المتزلفين والمنافقين ومن يرى مصلحته على حساب مصلحة الوطن...
دعوتي إليك يجتمع فيها القلب والعقل ولن أطلب منك المغادرة ولن أطلب منك البقاء ولكن أطلب منك فقط أن تترك لقلبك ولعقلك أن يجددا ويقررا في اطار وعي وخلق، من أجل سلامتك وسلامة وطن وسلامة مواطنيه.
مع الاحترام




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 186232