أمم إفريقيا.. الجزائر تكتسح غينيا وتتأهل لربع النهائي القاري

@cafonline/twitter


الأناضول - انتزع المنتخب الجزائري، الأحد، بطاقة العبور والتأهل إلى دور الثمانية (ربع النهائي) لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة بمصر.

وتغلب المنتخب الجزائري على نظيره الغيني بثلاثية نظيفة في ثمن نهائي البطولة القارية.


بذلك، ينتظر المنتخب الجزائري في ربع النهائي الفائز من لقاء غد الإثنين بين منتخبي مالي وكوت ديفوار.

رجحت الخبرة كفة المنتخب الجزائري الذي أحكم لاعبوه السيطرة على المباراة منذ بدايتها وأضاع بغداد بونجاح فرصة التقدم عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء سددها بغرابة إلى خارج المرمى.

وتواصل الضغط الجزائري إلى أن جاءت الدقيقة 24 حيث نجح يوسف البلايلي في إحراز الهدف الأول عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء سددها أرضية زاحفة في الشباك.

وتبادل الفريقان الهجمات والفرص الضائعة لينتهي الشوط الأول بتقدم الجزائر بهدف نظيف.

واستمر الضغط الجزائري خلال شوط المباراة الثاني، وأضاف رياض محرز الهدف الثاني في الدقيقة 57 عندما حصل على الكرة وسدد كرة أرضية في الشباك.

بعدها حاول لاعبو غينيا على استحياء إحراز هدف حفظ ماء الوجه، لكن جاء الهدف الثالث للجزائر عن طريق آدم وناس في الدقيقة 82.

وتوالت الفرص الضائعة من جانب لاعبي الفريقين ليخرج المنتخب الجزائري فائزًا باللقاء.


Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 185323

Keyser3050  (France)  |Lundi 08 Juillet 2019 à 09h 18m |           
أوّلا مبروك للإخوة الجزائريّين ونتمنّى لهم ما نتمنّاه لأنفسنا تلك هي خصال المؤمن الصّادق
و بعد، نفس الفريق القومي التونسي فاز على نفس الفريق الغيني في كوناكري بنتيجة 4 أهداف مقابل 1، و ذلك من أجل التّرشّح لكأس العالم 2018 بروسيا. لكن الأعرابي ذاكرته بين خصيبه و بطنه، و نظره لا يتعدّى طول أنفه، هو عجول بغوض حسود متبجّح مفتخر محتقر ذليل الملذّات و عبيد المال و الجاه. كلّ شيء بمشيئة الله و لا حول و لا قوّة إلاّ به، يحيي و يميت ويأتي الملك من يشاء و ينزعه ممّن يشاء و يعزّ من يشاء و يذلّ من يشاء، بيده الأمر كلّه و مقاليد كلّ شيء.
أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم
بإسم الله الرّحمان الرّحيم
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا (24)
ذكرى من الكهف
كان الله في عون فريقنا القومي التّونسي و حماهم من كلّ إنس و جان أثيم و ألهمهم الصّبر و القوّة مع اليقضة والدّهاء لبلوغ مرادهم
نرجوا لأبنائنا الهداية و الإلمام بمكارم الأخلاق كي لا يغرّنّ بهم غرور و لا يفتخروا بحسن مقام.

Ajanoub  (France)  |Dimanche 07 Juillet 2019 à 22h 46m |           
شكرا من القلب الأخوة الدزيرية.... رجولية ومواهب شابة..واحساس وطني ..ثم اخلاق فاضلة وايمان . أين منهم .اشباح ينفخ ما يسمى بالفريق اليومي !! لا موهبة لا اخلاق لا رجولية لا شي سوى اشبتح ينفخ فيها اعلان لقيط بلا اخلاقتتصدره عاهرات بلا موهبة ولا حياء ...!! قال الفريق الوطني قال. د