الأناضول - أثينا/ فرقان ناجي طوب - دعا رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، الأحد، المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات العامة المبكرة، بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة، وذلك خلال الإدلاء بصوته في العاصمة أثينا.
وفي تصريحات للصحفيين، طالب تسيبراس، من اليونانيين، تخصيص 20 دقيقة من وقتهم، واتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبل بلادهم، خصوصا فئة الشباب منهم.
من جانبه، أعرب زعيم حزب الديمقراطية الجديدة "كيرياكوس ميتسوتاكيس"، عن ثقته في اختيارات الناخبين، التي ستساهم في غد أفضل للبلاد.
كما أفاد ميتسوتاكيس، بأن "الانتخابات هي علم الديمقراطية"، وبأن الشعب اليوناني يختار في هذه الاستحقاقات مستقبل بلاده.
ووفي وقت سابق الأحد، توجه 10 ملايين ناخب يوناني، إلى صناديق الاقتراع، من أجل الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة المبكرة.
وبدأ الناخبون الإدلاء بأصواتهم في 21 ألفا و478 صندوقا انتخابيا، ضمن 59 دائرة انتخابية، وذلك ابتداءً من السابعة صباحا، ويستمر حتى السابعة مساءً بالتوقيت المحلي (ت.غ + 2).
ويتنافس في الانتخابات 20 حزبا سياسيا، على 300 مقعد في البرلمان، فيما من المقرر أن يحصل الحزب الفائز بها، على 50 مقعدا إضافيا، وذلك لتسهيل مهمته في تشكيل الحكومة.
ويتعين على الأحزاب، الحصول على نسبة 3 بالمئة، من أصوات الناخبين (العتبة الانتخابية)، من أجل ضمان تمثيلها في البرلمان خلال الفترة المقبلة.
وتعد هذه الانتخابات، الأولى التي تُجرى في فصل الصيف، منذ 1928، ويُنتظر أن يؤثر ارتفاع درجات الحرارة الكبير، على نسبة المشاركة فيها.
كما تأتي هذه الانتخابات، التي تقرر إجراؤها قبل موعدها بأربعة أشهر، في ظل استمرار محاولات التعافي من الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، دون وضوح الصورة مستقبلا بهذ الخصوص.
ومن المزمع إعلان نتائج الانتخابات، مساء الأحد، على الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي (23:00 ت.غ)
ويعد حزبا "سيريزا" اليساري الحاكم بزعامة تسيبراس، و"الديمقراطية الجديدة" المعارض (محافظ)، أبرز المرشحين لتصدر نتائج الانتخابات.
وكان تسيبراس، قرر إجراء انتخابات مبكرة في البلاد بعد الأداء الضعيف لحزبه في الانتخاب البرلمانية الأوروبية، حيث تراجع بفارق 9 نقاط عن حزب الديمقراطية الجديدة.
وفي تصريحات للصحفيين، طالب تسيبراس، من اليونانيين، تخصيص 20 دقيقة من وقتهم، واتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبل بلادهم، خصوصا فئة الشباب منهم.
من جانبه، أعرب زعيم حزب الديمقراطية الجديدة "كيرياكوس ميتسوتاكيس"، عن ثقته في اختيارات الناخبين، التي ستساهم في غد أفضل للبلاد.
كما أفاد ميتسوتاكيس، بأن "الانتخابات هي علم الديمقراطية"، وبأن الشعب اليوناني يختار في هذه الاستحقاقات مستقبل بلاده.
ووفي وقت سابق الأحد، توجه 10 ملايين ناخب يوناني، إلى صناديق الاقتراع، من أجل الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة المبكرة.
وبدأ الناخبون الإدلاء بأصواتهم في 21 ألفا و478 صندوقا انتخابيا، ضمن 59 دائرة انتخابية، وذلك ابتداءً من السابعة صباحا، ويستمر حتى السابعة مساءً بالتوقيت المحلي (ت.غ + 2).
ويتنافس في الانتخابات 20 حزبا سياسيا، على 300 مقعد في البرلمان، فيما من المقرر أن يحصل الحزب الفائز بها، على 50 مقعدا إضافيا، وذلك لتسهيل مهمته في تشكيل الحكومة.
ويتعين على الأحزاب، الحصول على نسبة 3 بالمئة، من أصوات الناخبين (العتبة الانتخابية)، من أجل ضمان تمثيلها في البرلمان خلال الفترة المقبلة.
وتعد هذه الانتخابات، الأولى التي تُجرى في فصل الصيف، منذ 1928، ويُنتظر أن يؤثر ارتفاع درجات الحرارة الكبير، على نسبة المشاركة فيها.
كما تأتي هذه الانتخابات، التي تقرر إجراؤها قبل موعدها بأربعة أشهر، في ظل استمرار محاولات التعافي من الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، دون وضوح الصورة مستقبلا بهذ الخصوص.
ومن المزمع إعلان نتائج الانتخابات، مساء الأحد، على الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي (23:00 ت.غ)
ويعد حزبا "سيريزا" اليساري الحاكم بزعامة تسيبراس، و"الديمقراطية الجديدة" المعارض (محافظ)، أبرز المرشحين لتصدر نتائج الانتخابات.
وكان تسيبراس، قرر إجراء انتخابات مبكرة في البلاد بعد الأداء الضعيف لحزبه في الانتخاب البرلمانية الأوروبية، حيث تراجع بفارق 9 نقاط عن حزب الديمقراطية الجديدة.




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 185299