الرئيس الجزائري الانتقالي يدعو إلى ''حوار وطني شامل'' بدون الجيش

الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح


فرانس 24 - عرض الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح في خطاب مساء الأربعاء على الشعب اقتراحا يشمل إجراء حوار تقوده شخصيات وطنية مستقلة ولا تشارك فيه الدولة أو الجيش وذلك بهدف "أوحد" هو تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال.

وقال بن صالح إن الحوار الذي "سيتم إطلاقه من الآن، ستتم قيادته وتسييره بحرية وشفافية كاملة من قبل شخصيات وطنية مستقلة ذات مصداقية" وبغية "إبعاد أي تأويل أو سوء فهم" فإن "الدولة بجميع مكوناتها، بما فيها المؤسسة العسكرية لن تكون طرفا في هذا الحوار وستلتزم بأقصى درجات الحياد طوال مراحل هذا المسار".


ثاني دعوة في أقل من شهر

وهذه ثاني دعوة للحوار يعرضها بن صالح في أقل من شهر، وهي تأتي قبل أسبوع من نهاية فترة الرئاسة الانتقالية في التاسع من يوليو/تموز الجاري، حيث كان يفترض أن تجري انتخابات رئاسية في الرابع من الشهر لكنها ألغيت لعدم وجود مترشحين.

وسبق للحركة الاحتجاجية غير المسبوقة أن رفضت العرض الأول للحوار الذي قدمه بن صالح في 3 يونيو/حزيران من أجل الوصول إلى توافق على تنظيم انتخابات رئاسية أيضا، وذلك بتنظيمها خلال تظاهرات حاشدة طالبت برحيل كل رموز النظام قبل الدخول في أي حوار حول تنظيم الانتخابات.

ويطالب المحتجون برحيل كل رموز النظام، بدءا من بن صالح ومرورا برئيس الوزراء نور الدين بدوي ووصولا إلى رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي أصبح عمليا الرجل القوي في الدولة منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان.


فرانس24/ أ ف ب



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 185110